بأمر من الملك عبد الله الأمير حمزة تحت الاقامة الجبرية

وافق ملك الأردن “عبد الله بن الحسين” على وضعه أخيه الغير شقيق الأمير حمزة على قرار تقييد إتصالاته وفرض قيود على تحركاته وذلك عبر قرار قد أتخذ بتوصية من المجلس المشكّل بالإدارة الملكية

وكان الملك عبد الله قد خرج اليوم متوجهًا برسالة للشعب الأردني، موضحًا الأسباب التي أدت لاتخاذ القرار الصادر عن الإدارة الملكية. قائلاً في فَحَواها، مارست ضبط النفس مع أخي حمزة ومارست أقصى درجات التسامح معه على أمل أن ينضج لكن خاب ظني.

وأضاف الملك عبد الله قائلاً: أخي حمزة استنفد كل فرص العودة إلى رشده والالتزام بسيرة أسرتنا ويتجاهل الوقائع ويتلاعب بالحقائق.

وأضاف الملك قائلًا، بأن الأمير حمزة حاول فرض احتكاك على الحرس الملكي صبيحة عيد الفطر في مؤشر على سعيه لإشعال الأزمات.

وتابع الملك، تأكدت أن الأمير حمزة يعيش في وهم يرى فيه نفسه وصيا على إرثنا الهاشمي. وفي حال كرر الأمير تصرفاته غير المسؤولة سيتم التعامل معها.

‎وذكر الملك عبدالله عائلة الأمير حمزة وقال بأن؛ أهل بيت الأمير حمزة هم أهل بيتي ولهم مني كل الرعاية، ولا يحملون وزر ما فعل.

وقد عاشت الأردن أزمة أمنية بعد ما عرف “بقضية الفتنة” والتي حدثت في شهر أبريل/نيسان من العام الماضي، حينما شهد الأردن تطورات غير مسبوقة؛ في ظل حديث عن مؤامرة تستهدف أمن واستقرار البلاد تورط فيها الأمير حمزة بن الحسين.‎

‏وقد قامت القوات الملكية بحملة اعتقالات ادت بدورها لاعتقال المواطنين الأردنيين الشريف حسن بن زيد وباسم إبراهيم عوض الله وآخرين لـ”أسبابٍ أمنيّة”.

وباسم إبراهيم عوض الله، شغل سابقا منصب رئيس الديوان الملكي، حيث تولى منصبه بين عامي 2007 و2008، فيما الشريف حسن بن زيد عمل مديرا لمكتب الأمير علي بن الحسين.

وقد شاعت أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي أن الأمير حمزة كان من ضمن الاشخاص الذين طالتهم حملت الاعتقالات التي بدأتها القوات الملكية.

وقد نفت القوات المسلحة الأردنية،ببيان لها 3/أبريل/2021 اعتقال الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد الأردني السابق.

وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، السبت، عدم صحة ما نشر من ادعاءات حول اعتقال الأمير حمزة بن الحسين، النجل غير الشقيق لعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني بن الحسين.

ليعود بدوره نائب رئيس الوزراء وزير خارجية الأردن “أيمن الصفدي” بتاريخ 4/نيسان/2021 ويصرح بإن تحقيقات الأجهزة الأمنية أثبتت أن نشاطات وتحركات الأمير حمزة وأشخاص آخرين من الحلقة المحيطة به “تستهدف أمن الأردن واستقراره”.

تسجيل صوتي للأمير حسين

وفي 5 أبريل/نيسان أعلن ولي عهد الأردن السابق الأمير حمزة بن الحسين الأخ غير الشقيق للملك عبدالله الثاني في تسجيل صوتي متداول عبر موقع “تويتر” أنه “لن يلتزم بالأوامر” بعدما اتهم بزعزعة “أمن الأردن واستقراره”.

وقال الأمير: “أنا لن أتحرك لأنني لا أريد أن أصعد الآن، لكن أنا بالتأكيد لن ألتزم، بالتأكيد لن ألتزم عندما يقال لي ممنوع أن أخرج وأن أغرد وأن أتواصل مع الناس وفقط مسموح لك أن ترى العائلة”، على حد ما جاء في التسجيل الصوتي المنسوب له والذي يتحدث فيه عبر الهاتف.

وتابع قائلاً: لن أسمح بأن يأتيني رئيس الأركان ويقول لي هذا الكلام، وأن حالياً أنتظر الفرج لنرى مالذي سيحصل.

الملك عبد الله يتدخل بالقضية

وذكر بيان للديوان الملكي نشر على موقع “تويتر” في ضوء قرار الملك عبدالله الثاني في التعامل مع موضوع الأمير حمزة ضمن إطار الأسرة الهاشمية، أوكل جلالته هذا المسار لعمه، الأمير الحسن”.

وتابع البيان أن الأمير الحسن “تواصل بدوره مع الأمير حمزة، وأكد الأمير حمزة بأنه يلتزم بنهج الأسرة الهاشمية، والمسار الذي أوكله الملك إلى الأمير الحسن”.

الأمير حمزة يعتذر

وقال الأمير حمزة بن الحسين في رسالة إلى العاهل الأردني والشعب الأردني: “أتحمل مسؤوليتي الوطنية إزاء ما بدر مني من إساءات خلال السنوات الماضية وما تبعها من أحداث في قضية الفتنة.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا