وزير الداخلية التركي في أدلب واردوغان يتحدث عن عودة طوعية للاجئين

وكالة الاناضول

قام وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو يوم الثلاثاء3/4/2022 بزيارة للشمال السوري قام خلالها بتسليم قرية سكنية مبنية من الطوب بالقرب من تجمع مخيمات الكمونة القريبة من بلدة سرمدا الحدودية شمال محافظة إدلب، وتضم “القرية السكنية نحو 520 شقة سكنية مُجهزة بشكلٍ جيد وجاهزة للسكن، بالإضافة إلى وجود مركز طبي، ومسجد، ومدينة ملاهٍ للأهالي ضمن القرية”.

وقال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن المنازل المبنية من الطوب في محافظة إدلب السورية، أُنجزت بمساهمة 85 مليون مواطناً تركيا.

وجاء ذلك في كلمة خلال مشاركته، الثلاثاء، في مراسم تسليم منازل مبنية من الطوب في المحافظة المذكورة.

وأوضح صويلو أن عدد المنازل التي تبنيها تركيا في مدينة أدلب سيصل إلى 100 ألف، بفضل التكاتف والتكافل بين أبناء الشعب التركي.

وأشار إلى أن رئاسة إدارة الطوارئ والكوارث التركية (آفاد) أشرفت وستواصل الإشراف على بناء منازل الطوب في أدلب

وتابع قائلاً: “سنواصل إنشاء المنازل في هذه المنطقة كي يتمكن مليون لاجئ من الإخوة السوريين من العودة إلى بلادهم، سيما أن الرئيس أردوغان أبلغ قادة العالم في عدة مناسبات فكرة إنشاء منازل للسوريين في المناطق الحدودية المجاورة لتركيا”.

وأضاف أن بلاده تعتزم تجهيز 100 ألف منزل من الطوب قبل نهاية عام 2022، وذلك عملاً بتعليمات الرئيس أردوغان.

وقبل خطاب صويلو، ألقى الرئيس أردوغان كلمة عبر رسالة مصورة كشف فيها عن تحضير أنقرة لمشروع يتيح العودة الطوعية لمليون سوري إلى بلادهم.

ولفت الرئيس أردوغان إلى أن نحو 500 ألف سوري عادوا إلى المناطق الآمنة التي وفرتها تركيا منذ إطلاق عملياتها في سوريا عام 2016.

وأوضح أن المشروع سيكون شاملا بصورة كبيرة، وسينفذ في 13 منطقة على رأسها اعزاز و جرابلس والباب و تل أبيض و رأس العين، بالتعاون مع المجالس المحلية في تلك المناطق.

ويذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في رسالة مرئية عبر الفيديو، أثناء مشاركته في مراسم تسليم المنازل التي بنيت، عن تحضير أنقرة خطة لإعادة مليون لاجىء سوري إلى بلادهم بشكل طوعي

ولفت الرئيس أردوغان إلى أن نحو “500 ألف سوري عادوا إلى المناطق الآمنة التي وفرتها تركيا منذ إطلاق عملياتها في سوريا عام 2016”.

وتأتي تصريحات أردوغان في وقت تتعالي فيه أصوات المعارضة بضرورة إيجاد حلول سريعة للتخلص من أزمة اللاجئين التي يعتبرونها بات تشكل ضغطا كبير على الاقتصاد التركي الذي يعاني بالأساس من نسب تضخم كبيرة.

وبحسب التصريحات الرسمية يوجد في تركيا نحو 4 ملايين لاجئ سوري، ومع اقتراب كل استحقاق انتخابي كانت تثار قضية وجودهم في تركيا.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا