بعد العفو الرئاسي، الإفراج عن معتقلين وبعضهم من صيدنايا

أفرج النظام عن دفعة من المعتقلين خلال الساعات الفائتة بعد العفو الذي أصدره بشار الأسد مؤخرا، ووثق نشطاء حقوقيون أسماء أكثر من 20 شخصا ممن أفرج عنهم، بعضهم أمضى 11 عاما وبعضهم حكم بالإعدام.

وكان رئيس النظام السوري “بشار الأسد” قد أصدر المرسوم التشريعي رقم /7/ لعام 2022 الذي يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم الإرهابية المرتكبة من السوريين قبل تاريخ 30\4\2022 عدا التي أفضت إلى موت إنسان، والمنصوص عليها في قانون مكافحة الإرهاب رقم /19/ لعام 2012 وقانون العقوبات الصادر بالمرسوم التشريعي رقم /148/ لعام 1949 وتعديلاته.

ونوهت وسائل الإعلام بأن العفو لا يشمل دعوى الحق الشخصي، وللمضرور في جميع الأحوال أن يقيم دعواه أمام المحكمة المدنية المختصة، ويُعد هذا المرسوم نافذاً من تاريخ صدوره.

وجاء في تقرير لمنظمة الشبكة السورية لحقوق الانسان والتي يقع مقرها في لندن، وقد وثقت في آخر تقرير لها أعداد المعتقلين والمختفين قسرياً لدى النظام السوري منذ آذار 2011 وحتى آب 2021.

بأن عدد المعتقلين في سجون النظام السوري بالإضافة للاختفاء القسري وصل إلى 131469 من ضمن الرقم الإجمالي للمعتقلين أو المختفين قسرياً لدى النظام السوري 3621 طفلاً و8037 سيدة (بالغة).

وبحسب منظمة العفو الدولية قام النظام السوري بتنفيذ إعدامات جماعية سرية شنقاً بحق 13 ألف معتقل، غالبيتهم من المدنيين المعارضين في صيدنايا قرب دمشق خلال خمس سنوات منذ بداية الثورة في سورية. ثمة الكثير من السجون في سورية خاصة في العاصمة دمشق حيث لكل محافظة من المحافظات الـ 14 سجنها المركزي الخاص، فضلاً عن وجود سجون في المدن الرئيسية. لكن السجون والمعتقلات الأكثر «فظاعة» هي تلك التي تتبع الأجهزة الأمنية، والمنتشرة أيضاً في جميع المحافظات، وإن كان أكثرها عدداً، وأكبرها حجماً في العاصمة دمشق.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا