الجنس مقابل البقاء في المخيمات، تقرير صادم لمنظمة ورلد فيجين.

نقلت صحيفة الغارديان، أنّ النساء والأطفال الذين يعيشون في بعض المخيمات السورية ضمن مناطق خاضعة لسيطرة “الجيش الوطني”، يواجهون مستويات مرتفعة من العنف والاكتئاب. وبعض النساء يجبَرنا على ممارسة الجنس، “الجنس من أجل البقاء”، بحسب الصحيفة.

وبحسب تقرير نشرته منظمة “ورلد فيجين” التي تهتم بالأطفال و تعليمهم في مناطق النزاعات و الصراعات، تحت عنوان “النساء و الأطفال في مخيمات الأرامل في سوريا”. أن الأطفال المقيمين في مخيم يطلق عليه “مخيم الأرامل” يتعرضون للإهمال والعنف الشديدين، ويُجبرن على العمل لإعالة عائلاتهم. بينما الأمهات يعانين من حالات اضطراب نفسية حادة وقد وصلوا “لنقطة الانهيار” كما ذكر التقرير.

صرحت المنظمة أنه تمت مقابلة 419 امرأة من أصل 28 مخيم للأرامل يضم عشرات الآلاف من السيدات. وبالنظر إلى التقرير فإن نحو 34% من الأطفال تعرضوا لشكل من أشكال العنف. بالإضافة إلى أن 50% منهم قد تعرضوا للاعتداءات الجسدية.

وقد ذكر التقرير أن 1 من كل من 4 نساء تعرضنَّ لاعتداء جنسي و 50% منهن تعرضنَّ للإساءة اللفظية، و قد ذكر التقرير أن 80% من النساء لا يتلقين الرعاية الصحية اللازمة.

من الممكن أن تكون إدارة المخيم سيئة بالتعامل، مع النساء و الفتيات، بعضهنّ يذهبن للعمل في الحقول يتم اغتصابهن هناك

ألكسندرا ماتي “المشرف على كتابة التقرير”

وقد نقل التقرير عن شهادات لنساء من داخل المخيمات قالوا ” أنهن يجبرنا على ممارسة الجنس مع أحد حراس المخيم أو المديرين فيه مقابل بقائهن مع أطفالهن في المخيم” حيث لا يسمح لهن بمغادرة المخيم بحرية و البحث عن عمل لإعالة أطفالهن.

نحو 7 ملايين من الشعب السوري نزح منذُ عام 2011. يعيش منهم 2 مليون نازح داخل البلاد. و تتضمن مناطق الشمال السوري 452 مخيمًا عشوائيًا، يقطنه 233 ألف 871 نازح.

اترك تعليقا