تفجير قنبلة في دمشق يوقع جرحى بينهم اطفال

مراسلة شبكة قناة سورية في ريف_دمشق نقلت خبراً صادماً في ثاني أيام عيد الفطر بانفجار قنبلة في حي القناية بمنطقة القزاز وسط ساحة العيد،حيث يتواجد عشرات بل مئات الناس من أطفال ونساء.. كان قد رماها أحد الأشخاص أثناء مشاجرة بين اثنين، أفضت إلى إصابة امرأة وهي الآن في حالة خطيرة، وخمسة أطفال أحدهم في العناية المشددة، حيث تم نقلهم جميعاً إلى مشفى المجتهد في باب مصلى بدمشق

حضرت الجهات المختصة إلى المكان وباشرت التحقيقات لمعرفة سبب المشاجرة. وزعم مدير الهيئة العامة للطب الشرعي بوقت سابق إن ظاهرة استخدام القنابل عابرة ولن تتكرر، مبررا بذلك الظاهرة التي تتزايد مع استخدام القنابل في سوريا، كما تصدرت هذه الحوادث وتداعياتها مواقع التواصل الاجتماعي .

وفي نيسان الماضي، أظهر تسجيلاً شجار اندلع بين طلاب إحدى جامعات النظام وتسبب بسقوط جرحى في مشهد مثير للجدل، ومع التفاعل تدخلت داخلية القوات السورية وأعلنت اعتقال 3 طلاب بسبب المشاجرة، وسط تبريرات حول الحادثة كونها ليست الأولى.

هذا وتتزايد عمليات القتل والخطف في مناطق كثيرة في العاصمة وحمص ودرعا، وسط تصاعد وتيرة التسيب الأمني بشكل كبير ووصلت حوادث الاعتداء والقتل والسرقة إلى مستويات غير مسبوقة.
ليست هذه الحادثة الوحيدة التي توضح تواجد أسلحة بمتناول الشعب وسهولة الجريمة، فحصلت الأخرى أيضا في الغوطة الشرقية بمدينة حرستا، خلال أيام العيد في مكانٍ عام، حيث قام شابان ذوي عمر السابعة عشر بافتعال مشاجرة اشترك بها عدة رجال، أفضت إلى طعن أحدهم بسكين قاتلة شاباً صغيراً ما أدى لوفاتهِ على الفور.

يذكر أن مناطق الغوطة الشرقية مؤخراً تم تحريرها من العصابات المسلحة، مع تشديد صارم على الخدمة الإلزامية، والتفتيش المتواصل الذي خففه عناصر الجيش السوري منذ شهرين فقط بعدَ أعوام من التقييد، حيث لايدخل أشخاص أو طعام الا بموافقتهم مع تسليم الهوية في كل من حرستا ودوما وعربين وسقبا وغيرهم..

فلم تشهد هذه المناطق منذ سنوات أي جريمة او مشاجرة، نظراً للمخاوف والانضباط الذي عاشه الشعب في ريف دمشق بعد تحريرها، فجرائم كهذه ستفتح عليهم باباً جديدا بتسميتهم “بالإرهاب” مرة أخرى

اترك تعليقا