نصائح للمساعدة على مقاومة العطش في شهر رمضان.

مقاومة العطش في رمضان

إليكم بعض النصائح، التي تساعد على مقاومة العطش في رمضان وتجنب الشعور به. حيث بدأت درجات الحرارة ترتفع في بعض الدولة الإسلامية، مما يزيد الجسم جفافًا أثناء الصيام.

قائمة في الأطعمة و المشروبات التي تكافح العطش.

الماء: يُعد الماء من أفضل المشروبات التي تكافح العطش في رمضان ، لأن غيره من المشروبات قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر، مما يدفع الانسان لتناول كميات مرتفعة من السعرات الحرارية، غير الضرورية، وأيضاً المشروبات الأخرى تملأ المعدة، وتعيق عملية الهضم.

الفواكه و الخضروات الطازجة: تساعد الفواكه والخضروات على مقاومة الجوع و العطش معاً، لاحتوائها على كمية مرتفعة من الماء و الأليف، التي تبقى لوقت طويل في الجهاز الهضمي، فلا يشعر متناولها بالجوع والعطش كثيراً. كالبندورة، الخيار، التفاح و البرتقال، وينصح و بشدة البطيخ (الأحمر-الأصفر) لاحتوائه على أكبر كمية من الماء.

يجب على الصائم تجنّب هذه الأطعمة

الأطعمة التي تحتوي على النشويات: تعدّ الكربوهيدرات أو النشويات مصدراً رئيسياً للطاقة في جسم الإنسان، وعلى الرغم من كونها صحية ومفيدة فإنها قد تكون مصدراً للشعور بالعطش، حتى وإن لم يظهر ذلك فور تناولها، ذلك لأن الإفراط في أكلها يجعلها تتخزن في الجسم في شكل جليكوجين الذي يحتفظ بالماء.

الإفراط في الحلوى: دائماً ما يرجح الصائم تناول الحلوى بعد الإفطار، لأنها تشعرهُ بالطاقة بعد يوم طويل من المشقة، لذلك ينصح عدم الإفراط في تناولها، ويجب تناولها قبل السحور بوقت طويل، لتفاعل السكر مع الدم مما يشعر الأنسان بالعطش الشديد.

الأطعمة المملحة: الملح يتم امتصاصه في مجرى الدم مما يجعل الدم أكثر ملوحة مما كان، ومن ثم تحاول الخلايا الاحتفاظ بالماء وتبعث برسالة إلى الجزء المسؤول عن العطش بالمخ، لذا يفضل عدم تناول الأطعمة المملحة أو المخللات على السحور.

القهوة والشاي: الكافيين الموجود في بعض المشروبات، مثل القهوة والشاي وبعض المشروبات الغازية، يسبب العطش، والسر في ذلك هو أنه مدر للبول، مما يسبب جفاف الجسم من الماء ويزيد من العطش ويتطلب شرب الكثير من الماء.

اقرأ أيضاً:

توزيع عظام على الفقراء في مصر.. صورة تغضب المصريين(يفتح في علامة تبويب متصفح جديدة)

الجنس مقابل البقاء في المخيمات، تقرير صادم لمنظمة ورلد فيجين.(يفتح في علامة تبويب متصفح جديدة)

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا