بعد عشرين عامًا من السجن، قائدة الجيش الاحمر حرة

تحدثت وسائل إعلام يابانية عن إفراج السلطات اليابانية عن الناشطة والمقاتلة في الجيش الاحمر “فوساكو شيغينوبو” بعد 22 عامًا قضتها في السجن.

وتم أعتقال فوساكو (76) أثناء عودتها سراً لبلادها الأصلي “اليابان” بعد أن أمضت ما يقارب 30 عامًا في الشرق الأدنى، لتعلن بعد ذالك حل منظمة الجيش الأحمر من داخل زنزانتها عام 2001.

وفي تصريح صحفي لفوساكو بعد خروجها من السجن “أعتذر عن الإزعاج الذي تسبب فيه اعتقالي لكثير من الناس”. وأضافت: “مضى نصف قرن.. لكننا تسببنا بآلام لأشخاص أبرياء لا نعرفهم، عبر إعطاء الأولوية لمعركتنا، مثل احتجاز مدنيين رهائن”.

وكان قد حكم على اليسارية المتطرفة، والتي دعت للثورة عن طريق الكفاح المسلح عام (2006) بالسجن 20 عامًا، بعد تنظيمها لعملية اختطاف مدنيين في السفارة الفرنسية في هولندا عام 1974 لمدة 100 ساعة.

من هو الجيش الأحمر

منظمة يسارية ذاع صيتها في السبعينات والثمانينيات من القرن الماضي، وكان مسؤولًا عن عدة هجمات مسلحة في العالم.

أبرز عملياته، عملية مطار اللد في 30 مايو/أيار1972 بالعاصمة الفلسطينية “القدس” ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي، حيث تسبب الهجوم بقتل 26 شخص وإصابة 80 شخص ثم فجر اثنان من منفذي الهجوم من الجيش الأحمر الياباني أنفسهم، واعتقل الثالث وهو “كوروز أوكوماتو”

واقتحام السفارة الفرنسية في هولندا، 13سبتمبر/أيلول1976 أسفر الحادث عن مقتل ضابط الحراسة الألماني الجنسية ووضع عشرة أشخاص كرهائن. بعد مفاوضات تم دفع فدية 300,000 دولار والخروج بطائرة والإفراج عن بعض أفراد الجيش الأحمر المحتجزين. وقد اتجهت الطائرة إلى عدن في جنوب اليمن ثم إلى سوريا.

وكان الجيش الأحمر الياباني مقربا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التي أصبح كارلوس من أذرعها المسلحة في أوروبا.

ويُعتقد أن شيغينوبو تقف وراء التخطيط لعملية مطار اللد في تل أبيب التي أسفرت في 1972 عن مقتل 26 شخصا وإصابة حوالى 80 آخرين بجروح.

اترك تعليقا