خبراء تصنيع براميل متفجرة سوريون في اوكرانيا، لمساعدة القوات الروسية

أكثر من 50 متخصص سوري في صناعة البراميل المتفجرة يتواجدون في روسيا لصناعة براميل متفجرة لاستخدامها في الغزو الروسي لاوكرانيا

ذكرت صحيفة ذا غارديان عن مسؤولين اوروبيين، بأنهم يعتقدون بأن متخصصين وفنيين من الجيش السوري، المتخصصين بصناعة البراميل المتفجرة “سيئة السمعة”، والتي تسببت بدمار أجزاء واسعة من سوريا، متواجدين في روسيا لمساعدة القوات الروسية على حملة مماثلة لتلك التي فعلوها في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن ضابط مخابرات أوروبي بأن هناك معلومات استخباراتية، تفيد بأن أكثر من 50 متخصص جميعهم يتمتعون بخبرة كبيرة في مجال صناعة البراميل المتفجرة، متواجدين ألان في روسيا ويعملون جنبًا إلى جنب مع قوات فلاديمير بوتين، بحسب المصدر

وبحسب الصحيفة، وجود المتخصصين بصناعة البراميل المتفجرة هو أحد أكبر العوامل للتحذيرات الأمريكية والأوروبية من أن الجيش الروسي يستعد لهجوم بالأسلحة الكيميائية لاستخدامه ضد القوات الاوكرانية .

يذكر بأن قوات النظام السوري استخدمت البراميل المتفجرة المعباة بشكل يدوي، واستخدمتها في الصراع الدائر في البلاد ضد قوات المعارضة والمدنين المتواجدين في أماكن سيطرة الأخيرة، بمساعدة طائرات هليكوبتر تحلق على مستويات عالية من الأرض وترمي البراميل في المجمعات السكنية للمدنيين أو للعسكريين، وأتُهم النظام السوري بوضع قنابل كلور وخلطها مع المواد المتفجرة مما تسبب بدمار واسع في المدن السورية وقتل عدد كبير من المدنيين.

وبسبب عدم امتلاك المعارضة السورية صواريخ مضاد للطائرة، كان التفوق العسكري من صالح النظام السوري حيثُ إستطاع استعادة السيطرة على مساحات واسعة من البلاد.

وذكرت الصحيفة، بأن الأمر يختلف في أوكرانيا حيثُ تمتلك القوات الاوكرانية، مضادات جوية قادرة على إسقاط الطائرات و المروحيات الروسية، وتعطيل التقدم البري الروسي بإستخدام المدافع أيضاً.

وقد كان هناك تقارير تحدثت عن تواجد ما بين 800 و 1000 جندي سوري تطوعوا حتى الآن للسفر إلى روسيا ، حيث وعدهم الكرملين برواتب تتراوح بين 1500 و 4000 دولار ما يصل إلى 20 ضعف المبالغ التي سيتلقونها في سوريا.

وذكرت التقارير عن إنشاء الحكومة السورية مراكز تجنيد في اربع مدن رئيسية لمن أراد السفر لدعم القوات الروسية ( دمشق واللاذقية وحماة وحمص). يتم نشر المجندين بموجب عقد مع مجموعة فاغنر ، “المنظمة العسكرية الروسية الخاصة”، والتي لعبت دورًا رائدًا في توظيف المرتزقة لدعم مغامرات روسيا في الحروب الخارجية.

لمحة عن فاعنز

شركة أمنية روسية، عمادها المرتزقة، تختلف الروايات حول قانونية ترخيصها، ولكن لا يوجد مستند قانوني لوجودها كشركة أمنية مرخصة. تأسست على يد العميل الروسي دمتري أوتكين والمعروف بالإسم الحركي “فاغنر”، تشير التقارير إلى أن تمويلها من يفغيني بريغوجين والمعروف “طباخ بوتين”

فاغنز في سوريا

ظهرت مرتزقة فاغنز في سوريا عام 2015 بعد تدخل القوات الروسية لمساندة النظام السوري بحربه ضد قوات المعارضة السورية. وأشارت تقارير لوصول عددهم عام 2017 إلى 6 الالاف مقاتل، بزيادة خمسة أضعاف عن الأعوام السابقة.

تداول أسم فاغنز بسكل كبير عام 2018 بعد مقتل المئات منهم على أيدي القوات الأميركية، حيثُ قصف المروحيات العسكرية الاميركية رتل عسكري لهم في مدينة دير الزور “شرقي سوريا”، أثناء محاولتهم اقتحام والسيطرة على إحدى المنشأة النفطية في المدينة.

قد يعجبك ايضا
اترك تعليقا