2026-02-04 - الأربعاء

لماذا يمرض العرب بالسرطان رغم الطعام المنزلي؟

تظن العائلات العربية ان طبخ المنزل هو الامان المطلق. الحقيقة المرة ان السم الحقيقي يكمن في زجاجة الزيت التي تلمع في مطبخك الان.

في عام 2026، ارتفعت حالات الالتهابات المزمنة والسرطانات المبكرة بشكل جنوني. السبب ليس دائما الوراثة، بل عملية القلي بزيوت تمت معالجتها كيميائيا لتبدو صالحة.

نحن ننتقد هنا وبشكل مباشر شركات الزيوت العملاقة. هذه الشركات تنفق المليارات على اعلانات تظهر قلوبا وردية واطفالا يركضون، بينما منتجاتهم تدمر الشرايين.

خدعة "خال من الكوليسترول" وفخ التكرير الكيميائي

تستخدم الشركات عبارة "خال من الكوليسترول" لتضليل المستهلك البسيط. الحقيقة ان الزيوت النباتية خالية منه طبيعيا، لكن الخطر يكمن في عملية "التكرير" القاتلة.

يتم استخراج الزيت باستخدام مذيبات كيميائية مثل "الهكسان". ثم يتعرض لدرجات حرارة هائلة وضغط عال لتجريده من رائحته الكريهة ولونه الاصلي البشع.

هذه العملية تحول الزيت الى مادة ميتة كيميائيا. تفتقر لاي قيمة غذائية وتتحول الى احماض دهنية متحولة (ترانس) تستقر في جدران اوعيتك الدموية.

اشعال الالتهاب في جسدك: قصة اوميجا ٦ المفقودة

التوازن الوجودي يتطلب توازنا بين اوميجا ٣ واوميجا ٦. قديما كانت النسبة ١:١، لكن اليوم وصلت الى ٢٠:١ بسبب زيوت السموم المكررة.

هذا الخلل يجعل جسدك في حالة "تاهب للالتهاب" دائم. عندما تضعين زيت عباد الشمس في المقلاة، فانك تضخين مواد محفزة للمرض في اجساد اطفالك.

الالتهاب المزمن يؤدي لضعف المناعة والسمنة ومشاكل التركيز. كما يحفز الخلايا السرطانية التي تتغذى على بيئة الالتهاب. نحن نسميها بحق "القتلة الصامتين".

نقطة التدخين: كيف يتحول الزيت الى غازات سامة؟

هناك سر تقني تخفيه الشركات هو "نقطة التدخين". عندما يبدا الزيت في التدخين، تتحلل روابطه وينتج مادة "الاكرولين" وغازات "الفورمالدهيد" المسرطنة.

الزيوت المكررة يروج لها بانها "تتحمل الحرارة". الحقيقة انها عند الغليان تتحول لمركبات سامة تتغلغل في الطعام وتدمر الخلايا البشرية من الداخل.

هذا يفسر اصابة غير المدخنين بسرطان الرئة او القولون. انهم يستنشقون ابخرة هذه الزيوت يوميا في مطابخهم ويتناولونها في كل وجبة مقلية.

البدائل المهجورة: العودة الى الدهون الحقيقية المستقرة

لماذا يهاجمون السمن البلدي وزيت الزيتون البكر؟ لانها منتجات طبيعية لا يمكن تصنيعها بمليارات اللترات وبيعها برخص التراب مثل الزيوت الصناعية.

الدهون الحيوانية وزيت جوز الهند تملك هيكلا كيميائيا مستقرا. لا تتاثر بالحرارة العالية ولا تتحول الى سموم مسرطنة عند القلي والطبخ.

اما زيت الزيتون البكر فهو كنز وجودي حقيقي. هو اكثر استقرارا من اي زيت نباتي مكرر، واستخدامه هو خط الدفاع الاول ضد امراض العصر.

الموقف الطبي والبحثي الموثق 

١. الدراسات الطبية:

دراسة طبية ١: بحث في "British Medical Journal" عام ٢٠٢٥ اكد ان استبدال الزيوت المكررة بالدهون الطبيعية خفض وفيات السكتات القلبية بنسبة ٢٢%.

دراسة طبية ٢: تقرير "الوكالة الدولية لبحوث السرطان" لعام ٢٠٢٦ حذر من ابخرة الزيوت المهدرجة جزئيا. واعتبرها سببا مباشرا في حدوث طفرات جينية.

٢. تصريحات الاطباء:

طبيب ١: يصرح جراح قلب ان شرايين المرضى اصبحت مليئة بترسبات بلاستيكية ناتجة عن الزيوت النباتية المهدرجة التي لا يستطيع الجسم معالجتها.

طبيب ٢: تؤكد اخصائية تغذية ان مقاومة الانسولين وتكيس المبايض مرتبطان بالدهون المتحولة في زيوت الطبخ. والحل هو تطهير المطبخ من هذه الزجاجات.