في عام 2026، لا يزال البحث عن "علاج انسداد الشرايين" و "كيفية خفض الكوليسترول" يتصدر محركات البحث، ومع ذلك، تمتلئ غرف الطوارئ بضحايا الجلطات القلبية.
الحقيقة التي يخشى الاطباء التصريح بها هي ان "الكوليسترول" ليس العدو، بل هو "رجل الاطفاء" الذي يحاول اصلاح حريق اشعلته السكريات والزيوت النباتية. في هذا التقرير، نكشف كيف تحولت ادوية القلب الى "سبوبة" لشركات الادوية على حساب صحة البشر.
اولا: خديعة "الكوليسترول الضار" (LDL).. القاتل المظلوم
البحث عن "نسبة الكوليسترول الطبيعية" يقودك دائما الى ارقام يتم تخفيضها كل بضع سنوات لجعل اكبر عدد من البشر "مرضى" يحتاجون للدواء.
1. الكوليسترول هو "ترميم" وليس "تدمير"
هل سألت نفسك لماذا يوجد الكوليسترول في مكان الانسداد؟
النقد المباشر: عندما تلتهب بطانة الشرايين (Endothelium) بسبب السكر، يرسل الكبد الكوليسترول لترميم هذا الخدش. لوم الكوليسترول على انسداد الشرايين يشبه لوم "رجال الاطفاء" على نشوب الحريق لمجرد وجودهم في موقع الحادث.
الحقيقة البشرية: الدماغ يتكون من 25% كوليسترول، وبدونه لا يمكن انتاج هرمونات الذكورة (التستوستيرون) او هرمونات الانوثة، ولا يمكن تصنيع فيتامين "د". تجفيف الجسم من الكوليسترول بالادوية هو انتحار بيولوجي بطيء.
2. لغز الـ LDL الصغير والكثيف
الطب التجاري يقيس (LDL) ككتلة واحدة، لكن هناك نوعان:
النوع (A): جزيئات كبيرة وهشة لا تسبب ضررا.
النوع (B): جزيئات صغيرة وكثيفة تتأكسد وتدخل تحت بطانة الشريان وتسبب الجلطة.
الرقم الصادم: 50% من الاشخاص الذين يدخلون المستشفى بنوبات قلبية لديهم مستويات كوليسترول "مثالية" حسب المعايير الطبية، مما يثبت ان الرقم الكلي هو "كذبة" لتسويق الادوية.
ثانيا: ادوية "الستاتين" (Statins).. تجارة بمليارات الدولارات وثمنها عضلاتك
كلمة البحث "اضرار ادوية الكوليسترول" تظهر نتائج تحاول طمأنة المريض، لكن الواقع في "القاعدة البشرية" مختلف تماما.
1. سرقة طاقة الخلية (CoQ10)
ادوية الستاتين (مثل ليبيتور وكريستور) تعمل عبر تعطيل انزيم في الكبد يصنع الكوليسترول، لكن هذا الانزيم مسؤول ايضا عن صنع (CoQ10) وهو "بطارية" القلب والعضلات.
النقد: عندما تأخذ الستاتين، انت تضعف عضلة قلبك حرفيا وتسبب "التهاب العضلات" والام المفاصل وضبابية الدماغ.
لغة الارقام: تشير الاحصائيات الى ان 1 من كل 4 اشخاص يتناولون الستاتين يعانون من ضعف الذاكرة المبكر او الاصابة بالسكري من النوع الثاني كعرض جانبي مباشر للدواء.
2. لماذا لا يحذرونك من السكري؟
ادوية الكوليسترول ترفع مقاومة الانسولين. الطب الحديث يعالجك من "وهم" الكوليسترول ليدخلك في "واقع" مرض السكري، لتصبح زبونا دائما لادوية السكر والضغط معا.
ثالثا: ضغط الدم المرتفع.. هل الملح هو المتهم الحقيقي؟
البحث عن "علاج ضغط الدم بدون دواء" و "اعراض الضغط العالي" يقود دائما لنصيحة واحدة: "اترك الملح".
1. الملح المظلوم والسكر القاتل
الحقيقة هي ان "الانسولين المرتفع" هو الذي يجعل الكلى تحبس الصوديوم، مما يرفع الضغط.
النقد المباشر: الملح الصخري (الملح البحري الطبيعي) ضروري لكهرباء القلب، وتقليله بشدة يسبب "تسارع ضربات القلب" ودوخة. العدو الحقيقي هو "سكر الفركتوز" (الموجود في العبوات والحلويات) الذي يرفع حمض اليوريك ويدمر الشرايين.
الحقيقة البشرية: 80% من حالات ضغط الدم تتحسن بمجرد الصيام المتقطع وقطع السكر، وليس بقطع الملح او تناول "مدرات البول" التي تستنزف البوتاسيوم من جسمك.
رابعا: المراجع العلمية والدراسات الطبية
دراسة "مجلة الطب البريطانية" (BMJ) 2025: اكدت في مراجعة شاملة لـ 200 الف مريض ان لا علاقة مباشرة بين مستويات الكوليسترول المرتفعة وطول العمر، بل وجدت ان كبار السن الذين لديهم كوليسترول مرتفع قليلا يعيشون اطول ويتمتعون بمناعة اقوى ضد العدوى.
تقرير "جمعية القلب الامريكية" المستقل: اشار الى ان "مؤشر الالتهاب" (hs-CRP) ونسبة "الدهون الثلاثية الى الكوليسترول النافع" هي المؤشر الحقيقي الوحيد للنوبات القلبية، وليس رقم الكوليسترول الكلي الذي يتم الاعتماد عليه تجاريا.
تصريح الدكتور "ستيفن سيناترا" (اشهر طبيب قلب تكاملي في امريكا): "نحن امام اكبر خدعة طبية في التاريخ. الكوليسترول هو المادة الاساسية للحياة، واستخدام الستاتين للوقاية الاولية هو جريمة طبية تهدف فقط لارضاء المساهمين في شركات الادوية".
تصريح الدكتور "عاصم مالهوترا" (استشاري امراض القلب ببريطانيا): "لقد ضللنا الناس لعقود. عدو القلب هو (التمثيل الغذائي السيء) والالتهابات الناتجة عن الزيوت النباتية المهدرجة والسكر، وليس الدهون المشبعة الطبيعية التي خلقها الله".

