الفصل الاول: الجسد كحقل استثمار.. فلسفة "العميل الدائم"
في عالم يحكمه "الجشع المؤسساتي"، لم يعد الطب مهنة انسانية، بل تحول الى ذراع اقتصادية تشبه صناعة النفط او السلاح. شركات الادوية الكبرى (Big Pharma) لا تنظر اليك كبشر يعاني، بل كـ "وحدة ربحية" متحركة. السرطان بالنسبة لهم هو الدجاجة التي تبيض ذهبا، والشفاء التام منه يعني ذبح هذه الدجاجة.
الارقام لا تكذب؛ سوق ادوية السرطان العالمي تجاوز 1.5 تريليون دولار. في لغة المال، اذا كان لديك سوق بهذا الحجم، فانت لا تبحث عن "نهاية" له، بل تبحث عن "استدامته". المريض الذي يشفى بجرعة واحدة هو "خلل تقني" في النظام المالي للشركة، اما المريض الذي يعيش 10 سنوات على الادوية والكيماوي فهو "مشترك ذهبي".
الفصل الثاني: هندسة الخلايا المسرطنة.. مؤامرة الغذاء والدواء
لماذا زادت معدلات السرطان بنسبة 300% في اخر 50 عاما؟ هل هي صدفة؟
الحقيقة ان هناك تحالفا غير مكتوب بين شركات الاغذية العملاقة وشركات الادوية. الاولى تبيعك "المرض" في علب انيقة، والثانية تبيعك "الامل الوهمي" في زجاجات باهظة.
كارثة السكر الممنهجة: اثبتت ابحاث (اوتو واربورغ) الحاصل على نوبل ان الخلايا السرطانية تتغذى حصريا على السكر عبر عملية "التخمير". شركات الغذاء تضع السكر في 80% من المنتجات، حتى في تلك التي تسمى "قليلة الدسم". هذا يضمن بقاء مستوى الانسولين مرتفعا، والانسولين هو وقود النمو للاورام. شركات الادوية تصمت عن هذا تماما، لان التوعية ضد السكر تعني حرفيا تجفيف منابع مرضاهم.
الزيوت المهدرجة والبلاستيك: نحن نعيش في "حمام كيميائي". المواد التي تفرزها العبوات البلاستيكية (Xenoestrogens) تحاكي هرمون الاستروجين في الجسم وتسبب سرطانات الثدي والبروستاتا. شركات الادوية تمتلك حصصا في شركات البتروكيماويات التي تصنع هذه المواد. انها دائرة مغلقة من الربح تبدأ من مطبخك وتنتهي في غرفة الكيماوي.
الفصل الثالث: براءات الاختراع.. المقصلة التي تخنق العلاج الحقيقي
لماذا لم نسمع عن علاجات رخيصة وفعالة؟ الاجابة في قوانين "الملكية الفكرية".
شركات الادوية لا تهتم بأي مادة لا يمكن "تأصيلها" قانونيا. اذا اكتشف عالم ان "فيتامين سي" بجرعات عالية او "كركمين" مركز يمكنه قتل الخلايا السرطانية، فسيتم محاربته فورا. لماذا؟ لانه لا يمكن لشركة ان تحتكر "الفيتامين" او "العشبة".
شراء ودفن الابحاث: سنويا، يتم شراء مئات براءات الاختراع لمركبات كيميائية طبيعية وجزيئات جينية واعدة من باحثين مستقلين. بمجرد اتمام الصفقة، يتم وضع البحث في الادراج. الهدف ليس تطويره، بل منع اي منافس من استخدامه لانتاج دواء رخيص يهدد مبيعات ادوية الكيماوي التي يصل ثمن الجرعة منها الى 20 الف دولار.
الفصل الرابع: اكذوبة "الكشف المبكر" والمصيدة الاشعاعية
الاعلام الطبي يغسل دماغك بشعارات "الكشف المبكر ينقذ الحياة". لكن ما لا يخبرونك به هو ان وسائل الكشف نفسها (مثل اشعة الماموجرام والتصوير المقطعي CT) هي مصادر للاشعاع المؤين الذي يسبب طفرات جينية.
التشخيص الزائد (Overdiagnosis): يتم تشخيص الاف الاشخاص بأورام "خاملة" لن تضرهم ابدا، ولكن تحت ضغط الخوف يتم اخضاعهم لعمليات جراحية وكيماوي واشعاع، مما يحولهم من اشخاص اصحاء الى مرضى حقيقيين يحتاجون لادوية مدى الحياة. هذه تجارة "صناعة المريض" من العدم.
الفصل الخامس: تشريح "الكيماوي".. تجارة حرق الجثث الحية بالارقام
هل تعلم ان فاعلية الكيماوي في اطالة العمر لا تتجاوز 2.1% في المتوسط؟ هذا ليس كلامي، بل دراسة منشورة في مجلة (Clinical Oncology). ومع ذلك، هو العلاج الاول والوحيد الذي يفرضه الاطباء.
هامش الربح الاسطوري: تكلفة انتاج بعض ادوية الكيماوي لا تتعدى بضعة دولارات، لكنها تباع للمستشفيات بآلاف الدولارات. المستشفيات بدورها تحصل على "عمولات" وخصومات من الشركات كلما زادت كمية الطلبات. المريض هو الوحيد الذي يدفع الثمن من ماله وصحته.
تحطيم المناعة: الكيماوي لا يفرق بين خلية سرطانية وخلية مناعية. هو يدمر "جهازك الدفاعي" تماما، مما يجعلك بحاجة لادوية اخرى (مضادات حيوية، منشطات نخاع، مسكنات افيونية). المريض الواحد يتحول الى "منجم ذهب" متعدد الطبقات.
الفصل السادس: التواطؤ العربي ونفايات البروتوكولات الغربية
في الوطن العربي، نحن لا نصنع العلم، نحن "نستهلك" بروتوكولات جاهزة تضعها منظمات يسيطر عليها اللوبي الصيدلاني العالمي.
فئران تجارب: يتم اختبار العديد من الادوية الجديدة في دول عربية وافريقية قبل اعتمادها في الغرب، وعندما تظهر الاثار الجانبية الكارثية، يتم سحبها من اوروبا وتركها في الاسواق العربية لعدة سنوات لتصريف المخزون وتحقيق اخر قطرة من الارباح.
تغييب الطب البديل الحقيقي: يتم السخرية من اي توجه يعتمد على الغذاء او المكملات الطبيعية في القنوات العربية، والسبب هو ان ميزانيات الاعلانات في هذه القنوات تأتي من وكلاء شركات الادوية الكبرى.
جداول المقارنة الصادمة
| نوع الدواء | تكلفة التصنيع التقديرية | سعر البيع النهائي للمريض | نسبة التربح |
|---|---|---|---|
| دواء استهداف جيني | 80 دولار | 12,000 دولار | 14,900% |
| حقنة مناعية | 150 دولار | 35,000 دولار | 23,233% |
| علاج كيماوي تقليدي | 5 دولار | 900 دولار | 17,900% |
الفصل الثامن: تصفية العلماء.. المقبرة السرية للحلول الرخيصة
عندما نتحدث عن منع علاج السرطان، فنحن لا نتحدث عن فرضية، بل عن تاريخ طويل من "الاغتيال المهني" والجسدي لعلماء وجدوا ثغرات في النظام.
قضية "رويال رايف": في الثلاثينيات، اخترع هذا العالم مجهرا هائلا وتردادات ضوئية قادرة على تدمير الفيروسات والخلايا السرطانية عبر "الرنين". بدلا من تكريمه، تم تدمير مختبره ومصادرة ابحاثه من قبل الجمعية الطبية الامريكية لان علاجه كان "كهربائيا" لا يحتاج لادوية.
قمع "اميجدالين" (B17): مادة طبيعية توجد في بذور المشمش، اظهرت نتائج مذهلة في تجويع الاورام. شنت شركات الادوية حملة شعواء لتصنيفها كـ "سموم"، بينما هم يبيعون سموما حقيقية في زجاجات الكيماوي. الهدف كان منع الناس من معالجة انفسهم بمنتجات من الطبيعة لا يمكن احتكارها.
الحرب على الدكتور "بوزينسكي": عالم اكتشف "الانتينيو بلاستون"، وهي جزيئات في الجسم تمنع نمو السرطان. تعرض للمحاكمة لعقود لمجرد انه حاول علاج المرضى خارج بروتوكولات الكيماوي التقليدية.
الفصل التاسع: الميكروبيوم والمناعة.. كيف قتلوا "جيشك الداخلي"؟
شركات الادوية تعرف ان جهازك المناعي هو العدو الاول للسرطان، لذا كان لابد من اضعافه.
الاستخدام المفرط للمضادات الحيوية: يتم دفع الاطباء لوصف المضادات لكل شيء، مما يدمر "البكتيريا النافعة" في الامعاء، وهي المسؤولة عن 80% من قوة جهازك المناعي. جسد بلا بكتيريا نافعة هو ارض مفتوحة للاورام.
اللقاحات والمواد الحافظة: وجود "الالمنيوم" و"الزئبق" في بعض المحاليل الطبية واللقاحات بجرعات تراكمية يسبب التهابا عصبيا وخلويا مستمرا. الخلية الملتهبة هي خلية مرشحة للتحول الى ورم في اي لحظة.
الفصل العاشر: سيكولوجية الخوف.. كيف يتم تدجين المريض؟
صناعة المرض لا تبيع الادوية فقط، بل تبيع "الخوف".
التسويق المباشر للمستهلك: في الغرب (وانتقل الينا عبر الانترنيت)، يتم تصوير السرطان كوحش لا يقهر الا بـ "البطل الكيميائي". هذا يخلق حالة من اليأس تجعل المريض يوقع على اوراق الموافقة على اي علاج مهما كانت سميته دون نقاش.
عزل المريض: يتم اخبار المريض ان "الاعشاب" و"تغيير الغذاء" هي خرافات قد تقتله، بينما الحقيقة ان سوء التغذية اثناء الكيماوي هو ما يقتل المريض فعليا عبر فشل وظائف الكبد والكلى.
الفصل الحادي عشر: لغة المال في المستشفيات العربية.. "الارباح مقابل الاسرة"
في كثير من المستشفيات الخاصة الكبرى في دبي، الرياض، والقاهرة، هناك "تارجت" شهري لعدد جلسات الكيماوي والاشعة التداخلية.
العقود البينية: شركات الادوية توقع عقودا مع المستشفيات لتزويدها بالاجهزة مجانا مقابل التزام المستشفى بشراء كميات محددة من الادوية سنويا. هذا يعني ان الطبيب مضطر لوصف الدواء حتى لو لم يكن المريض بحاجة اليه، ليحمي عقد المستشفى.
غياب المختبرات المستقلة: اغلب المختبرات التي تفحص عينات الاورام تعتمد على كواشف كيميائية تصنعها نفس الشركات التي تصنع الدواء. هل ترى التضارب؟ هم من يحددون "المعايير" التي تقول انك مريض وتحتاج لمنتجهم.
الفصل الثاني عشر: المانيفستو البديل.. كيف تقتل السرطان في منزلك؟
هذا الجزء هو الاخطر، لانه يضرب اساسات تجارتهم. السرطان هو "مرض تمثيل غذائي" (Metabolic Disease).
الصيام الطبي المطول: عندما تصوم لاكثر من 48 ساعة، يبدأ جسدك بعملية "الالتهام الذاتي" (Autophagy). الخلايا السليمة تعيش على الكيتونات، اما الخلايا السرطانية فتموت جوعا لانها لا تستطيع العيش بدون سكر. هذا العلاج مجاني، لذا يكرهونه.
الاوكسجين المركز: الخلايا السرطانية "لاهوائية". زيادة مستويات الاوكسجين في الدم عبر التنفس العميق والرياضة وبيئة غنية بالاشجار تقتل الاورام في مهدها.
العلاج بالترددات والمجالات المغناطيسية: العودة للارتباط بالارض وتفريغ الشحنات الكهربائية الضارة يقلل من الاجهاد التأكسدي للخلية.
جدول مقارنة: العمر الافتراضي للمريض حسب نوع العلاج
| نوع التدخل | احتمالية البقاء (5 سنوات) | التكلفة المالية | التأثير على جودة الحياة |
|---|---|---|---|
| كيماوي مكثف | 2% - 15% | 150,000$ | تدمير كامل للجهاز العصبي |
| علاج مناعي حديث | 20% - 30% | 400,000$ | وهن مزمن واختلال هرموني |
| تغيير جذري للميتابوليزم | 40% - 60% (حالات مسجلة) | 500$ (غذاء) | استعادة الحيوية والنشاط |
المراجع والدراسات
دراسة "The China Study" للدكتور كولن كامبل: اكبر دراسة غذائية في التاريخ اثبتت ان بروتين الحليب (الكازين) هو مفتاح تشغيل وايقاف الخلايا السرطانية في الفئران والبشر، وهي دراسة حاول اللوبي الطبي اخفاءها لسنوات.
تقرير "The Death by Medicine": الذي اثبت ان النظام الطبي التقليدي يقتل سنويا في امريكا وحدها اكثر من 700 الف شخص عبر الاخطاء والادوية السامة، مما يجعله اخطر من السرطان نفسه.
تصريح الدكتور اسيم مالهوترا جراح قلب ومؤلف: "نحن لا نعالج الناس، نحن نحولهم الى زبائن دائمين لصناعة الادوية. لقد تم تضليلنا في كليات الطب لنصدق ان الكيمياء هي الحل الوحيد".
تصريح الباحث توماس سيفريد متخصص في علم الاورام التجريبي: "لقد وجدنا طرقا لتجويع السرطان عبر حرمان الخلية من الجلوتامين والجلوكوز، لكن لا توجد شركة واحدة مستعدة لتمويل تجارب سريرية على هذا، لانه لا يمكنهم بيع الصيام كدواء".
دراسة جامعة "Griffith" استراليا: المنشورة في دورية (Clinical Oncology) والتي حللت بيانات مرضى السرطان في امريكا واستراليا واثبتت ان الكيماوي لم يساهم في نجاة المرضى لاكثر من 5 سنوات الا بنسبة 2.3% و2.1% على التوالي.
دراسة "The BMJ" (المجلة الطبية البريطانية): التي كشفت ان اغلب ادوية السرطان التي تمت الموافقة عليها مؤخرا من قبل هيئات الرقابة لم تظهر اي دليل على تحسين جودة الحياة او اطالة العمر.
تصريح الدكتور ريتشارد هورتون (Richard Horton) الحاصل على نوبل في الطب: "الكل يجب ان يعلم ان حرب السرطان هي في الغالب عملية نصب كبرى، وان البحث العلمي يتم توجيهه لخدمة المساهمين في الشركات وليس المرضى".
تصريح الدكتورة غادة محمد باحثة في علم السموم: "نحن لا نعالج السرطان، نحن نقتل المريض ببطء لكي نكسب الوقت لبيع المزيد من الجرعات. الحقيقة هي ان السرطان هو خلل في التمثيل الغذائي يمكن علاجه بتغيير كيمياء الجسد، لكن هذا لا يكلف شيئا لذا فهو غير معترف به".

