تواجه أوروبا أزمة حادة في نقص بعض الأدوية الأساسية، ما يثير قلقاً كبيراً بين الأطباء والمرضى على حد سواء. تعاني عدة دول من عدم توفر الأدوية اللازمة لعلاج الأمراض المزمنة والحرجة، مما يضع ضغطاً إضافياً على الأنظمة الصحية.
وأضافت تقارير صحفية أن "نقص الأدوية يعد مشكلة متزايدة في أوروبا، حيث ارتفعت نسبة النقص في بعض الأدوية إلى 40% خلال العام الماضي". يأتي هذا في وقت تحتاج فيه المستشفيات إلى توافر الأدوية بشكل مستمر لتقديم الرعاية اللازمة للمرضى.
وأوضحت دراسات حديثة أن "الأدوية المفقودة تشمل أدوية لعلاج الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط، بالإضافة إلى أدوية السرطان". يعاني المرضى من تدهور في حالتهم الصحية بسبب عدم توفر الأدوية التي يعتمدون عليها لعلاجهم.
بينما تتزايد شكاوى الأطباء والمستشفيات، أكد مختصون أن "الأزمات العالمية وسلاسل التوريد المتقطعة هي من الأسباب الرئيسية وراء هذا النقص". يتطلب الأمر تدخلات سريعة من الحكومات لضمان توافر الأدوية بشكل مستدام.
أسباب نقص الأدوية في أوروبا
تشير التقارير إلى أن هناك عدة عوامل تساهم في نقص الأدوية، منها زيادة الطلب على بعض الأدوية وتراجع الإنتاج. وأكدت منظمة الصحة العالمية أن "تأثير جائحة كورونا كان له دور كبير في تفاقم هذه المشكلة".
ونوهت الأبحاث إلى أن "العديد من الشركات المصنعة تواجه صعوبات في تلبية الطلب المتزايد، ما يؤدي إلى نقص حاد". يجب على الحكومات أن تتبنى استراتيجيات فعالة للتغلب على هذه الأزمات.
التأثيرات المترتبة على المرضى
يعاني المرضى من آثار سلبية جراء نقص الأدوية، حيث يشير الأطباء إلى أن "هذا النقص قد يؤدي إلى تدهور صحة المرضى وزيادة معدلات الوفاة". يتطلب الأمر اتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الأدوية اللازمة.
وأوضحت تقارير طبية أن "فشل الحصول على الأدوية يؤثر بشكل مباشر على نتائج العلاج، مما يزيد من العبء على النظام الصحي". يتعين على الدول الأوروبية العمل بشكل منسق لمعالجة هذه القضايا.
واختتمت الدراسات بالقول "إن الحلول تتطلب تعاوناً بين الحكومات والشركات المصنعة لضمان توفر الأدوية في الأسواق". يجب أن تكون هناك استراتيجيات واضحة لمواجهة هذا التحدي المستقبلي.











