أعلن فريق من العلماء الكنديين عن اكتشاف جديد قد يحدث ثورة في مجال الكشف المبكر عن سرطان الرئة. تعتمد الطريقة على استخدام تقنية بسيطة تسهل من عملية تحديد المرض في مراحله الأولى، مما يزيد من فرص العلاج والشفاء.
وأوضحت الأبحاث أن هذه التقنية الجديدة تستخدم عينة من التنفس للكشف عن وجود خلايا سرطانية. كما أشار الباحثون إلى أن هذه الطريقة قد تكون أكثر فعالية مقارنةً بالأساليب التقليدية، مما يساهم في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة.
وأضافوا أن الكشف المبكر عن سرطان الرئة يعتبر أحد أهم العوامل التي تؤثر في نجاح العلاج. حيث أن الكشف في المراحل المبكرة يمكن أن يزيد من نسبة الشفاء حتى تصل إلى 90% في بعض الحالات.
وأكد العلماء أن استخدام هذه التقنية سيشكل خطوة مهمة نحو تقليل الوفيات الناتجة عن سرطان الرئة، الذي يعد من أكثر أنواع السرطانات شيوعاً في العالم.
وفي إطار الدراسة، تم إجراء تجارب على مجموعة من المشاركين، حيث أظهرت النتائج أن فعالية هذه الطريقة تصل إلى 71% في الكشف عن المرض. وقد تم تقييم النتائج وفقاً للمعايير المعترف بها دولياً.
بينما أشاد الباحثون بتعاونهم مع مؤسسات طبية عالمية، حيث ساهم ذلك في تحسين جودة البحث ودقة النتائج. وأشاروا إلى أن هذه الطريقة قد تتوفر قريباً كخيار متاح للمرضى.
وأوضح الباحثون أن الهدف من هذه التقنية هو توفير وسيلة سهلة وسريعة للكشف عن المرض، خاصة في المجتمعات التي تعاني من نقص في الخدمات الصحية. كما أنهم يأملون في أن تُعتمد هذه الطريقة في الممارسات الطبية اليومية.
وفي النهاية، أكد الفريق البحثي على أهمية الوعي بسرطان الرئة وضرورة إجراء الفحوصات الدورية، مما يسهل من اكتشاف المرض في مراحله المبكرة. يتطلع العلماء إلى مزيد من الدراسات لتأكيد فعالية هذه الطريقة وتوسيع نطاق استخدامها.











