أوّلها.. أن لا تحمل حقائب غيرك فينكسر ظهرك ولا تستطيع أن تحمل حقائبك التي كلّفك الله بها.
ثانيًا..
وأضاف أنه من المهم ألا تناقش أو تعاتب أو تجادل، حتى وإن كنت تشعر بالحزن. فالصمت أحيانًا هو الخيار الأفضل لتفادي النزاعات.
ثالثًا..
بينما يرى كل شخص الآخر من منظوره الخاص، يجب ألا تهتم بالرد على كل ما يقال حولك. تصدّق بما لديك من نوايا طيبة، وكن من السعداء.
رابعًا..
وأوضح أنك لست إلهاً على الأرض لتلبية احتياجات الجميع. فأنت بحاجة أيضًا إلى من يلبي احتياجاتك، لذا احمل همومك بقدر طاقتك فقط.
خامسًا..
شدد على أن النجوم في السماء جميلة، ولكن إذا نزلت إلى الأرض، قد تتعرض للنقد. لذا، كن نجماً يهتدي به الآخرون، ولا تندمج معهم بشكل كامل.
سادسًا..
وذكر أنه يجب ألا تظلم أو تسرق، وابتعد عن تمني ما عند الآخرين. ستواجه انتقادات، لكن امضِ في طريقك، فالله بصير سميع.
ثامنًا..
وأكد أيضًا أنه لا ينبغي عليك الاجتهاد في إرضاء الجميع، فهم لم يرضوا عن الله. فليكن عطاؤك خالصًا لله، ولن تضرك نظرات الآخرين.
تاسعًا..
وإذا شعرت بألم شديد، فقد يكون ذلك مؤشرًا على أنك تتحدث بلغة لا يفهمها الآخرون. لذا، ابقَ على طريق النور ولا تنشغل بالدنيا.
عاشرا..
وإذا كان لديك ذرية، فقم بتعليمهم كيفية السير في الحياة. فقد تواجه تحديات بعد جهودك، لكن عليك أن تواصل تعليمهم.
خلاصة القول: وبين أن الناس غالبًا ما يخلطون بين المحبة والأدب. فكن حذرًا وعلّم الناس، ولا تندم على الخير الذي تفعله. وقل الحمد لله، فالجنة دار المتقين.











