2025-12-01 - الإثنين

النظام الغذائي المتوسطي: تحسين أعراض الصدفية بنسبة 75% خلال 16 أسبوعاً

{title}

أظهرت دراسة جديدة أن النظام الغذائي المتوسطي يمكن أن يحسن بشكل كبير أعراض الصدفية ويعزز جودة حياة المرضى. كما يسهم في تقليل الالتهابات المرتبطة بهذه الحالة المزمنة.

وأوضحت النتائج المنشورة على موقع «New Atlas» أن النظام الغذائي المتوسطي يثبت فعاليته في تخفيف حدة الصدفية وسهولة الالتزام به. هذه الأبحاث تعكس أهمية التغذية في إدارة الأعراض.

تخفيف أعراض الصدفية عبر الطعام

وأفادت الأبحاث أن تخفيف أعراض الصدفية يمكن تحقيقه من خلال النظام الغذائي. فقد أظهرت تجربة سريرية أن النظام الغذائي المتوسطي يُحسن الأعراض وجودة الحياة بشكل كبير.

وأجريت هذه الدراسة من قبل علماء من مستشفى رامون إي كاخال في مدريد، حيث فحصوا تأثير النظام الغذائي المتوسطي على مرضى الصدفية الخفيفة إلى المتوسطة. وقد دعمت النتائج الأدلة التي تشير إلى أهمية التغذية في إدارة الالتهابات المزمنة.

125 مليون شخص حول العالم يعانون الصدفية

ووفقاً للتقديرات، يعاني 125 مليون شخص حول العالم من الصدفية، منهم حوالي ثمانية ملايين أمريكي. هذه الأرقام تسلط الضوء على حجم مشكلة الصدفية عالمياً.

وأثبتت الدراسات السابقة أن النظام الغذائي المتوسطي يتمتع بمزايا صحية متعددة، بما في ذلك الخصائص المضادة للالتهابات. كما يعتبر هذا النظام غنياً بالفيتامينات والمركبات المفيدة التي قد تخفف من الأعراض.

تفاصيل الدراسة التي شارك فيها 38 شخص

وشارك في الدراسة 38 شخصاً، بمتوسط عمر 46 عاماً، يعانون من صدفية خفيفة إلى متوسطة. تم تقسيمهم إلى مجموعتين في تجربة سريرية عشوائية استمرت 16 أسبوعاً.

وتضمن البرنامج مجموعة من التوجيهات الغذائية تحت إشراف أخصائي تغذية مع زيادة استهلاك زيت الزيتون. هذا النهج يساعد في تحسين الأعراض بشكل ملحوظ.

خطة غذائية منخفضة الدهون

وبعد 16 أسبوعاً، تم تقييم المشاركين لقياس تطور حالتهم، بالإضافة إلى الالتزام بالنظام الغذائي. كما تم قياس المعايير الأيضية والسيتوكينات الالتهابية في الدم.

نتائج الدراسة ملحوظة جداً

باستخدام مؤشر مساحة وشدة الصدفية (PASI)، أظهر 19 مشاركاً في المجموعة المتوسطة انخفاضاً متوسطه 3.4 نقاط. بينما لم يطرأ أي تغيير ملحوظ في المجموعة الأخرى.

وشهد 9 من أصل 19 مشاركاً (47.4%) تحسناً بنسبة 75% في شدة الصدفية خلال 16 أسبوعاً، وهو تحسن كبير يستحق الذكر.

كما سجلت المجموعة المتوسطة انخفاضاً ملحوظاً في الهيموغلوبين السكري (HbA1c)، مما يعد مهماً نظراً لأن الصدفية مرتبطة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري.

وأفاد المشاركون بتحسن في النوم وتقليل القلق، مما يعكس تحسين جودة الحياة بشكل عام. هذه النتائج تؤكد فعالية النظام الغذائي المتوسطي في تحسين الحالات الخفيفة إلى المتوسطة.

مكونات النظام الغذائي المتوسطي

لم تتناول الدراسة بالتفصيل خطة الطعام، لكن النظام الغذائي المتوسطي عادةً ما يتضمن الفواكه والخضروات والمكسرات والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك. وهي مصادر غنية بالمغذيات والمركبات النباتية المفيدة.

كما أظهرت الدراسات السابقة أن هذا النظام له فوائد صحية متعددة، بما في ذلك تحسين وظائف الدماغ وتعزيز الصحة العامة. يمكن أن يكون النظام الغذائي المتوسطي خياراً فعالاً للحد من أعراض الصدفية.