2025-12-01 - الإثنين

كيف تحميك الطماطم والبطيخ من السرطان؟

{title}

أظهرت أبحاث حديثة أن الطماطم والبطيخ قد يقللان خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة تصل إلى 10٪، مما يعزز أهمية تناول الأطعمة الغنية بالليكوبين كجزء من النظام الغذائي اليومي للوقاية من الأمراض المزمنة.

ويُعتبر سرطان البروستاتا من الأمراض الخبيثة التي غالبًا ما تتطور بصمت، دون ظهور أعراض واضحة حتى يصبح الورم كبيرًا بما يكفي ليشكل خطرًا على صحة الرجل. ومن هنا تأتي أهمية الوقاية المبكرة من خلال أسلوب حياة صحي ونظام غذائي متوازن.

وقال الخبير الغذائي إيغور ستروكوف لموقع MedikForum، إن الدراسات أظهرت أن تناول الأطعمة الغنية بالليكوبين يقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 11٪ لدى الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة منه مقارنة بمن يستهلكون أقل كميات. وأشار إلى أن زيادة 1 ملغ من الليكوبين يوميًا ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالمرض بنسبة 1٪ تقريبًا.

الليكوبين وفوائده:

هو مركب طبيعي يمنح الفواكه والخضروات لونها الأحمر أو الوردي، ويتواجد بشكل رئيسي في الطماطم، البطيخ، الجريب فروت الوردي، والفلفل الأحمر.

يساعد على تقليل الالتهابات في الجسم.

يساهم في ضبط مستويات الهرمونات وتحسين أداء جهاز المناعة.

يعزز أكسجة الدم ويحمي الخلايا من الضرر التأكسدي، ما يقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، بما فيها السرطان.

نصائح عملية للوقاية:

تناول كوبًا من عصير الطماطم الطبيعي يوميًا أو إضافة الطماطم المطبوخة إلى الوجبات.

دمج البطيخ الأحمر في النظام الغذائي الصيفي، سواء كوجبة خفيفة أو ضمن السلطات.

استهلاك الفواكه والخضروات الحمراء بانتظام لضمان جرعة كافية من الليكوبين.

تجنب الإفراط في تناول اللحوم المعالجة والمقليات، واستبدالها بالخضروات والفواكه الغنية بمضادات الأكسدة.

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتعزيز الصحة العامة وخفض الالتهابات.

ويؤكد الخبراء أن اللياقة البدنية والنظام الغذائي المتوازن يلعبان دورًا مكملًا في الوقاية من السرطان، حيث يساعدان الجسم على مقاومة العوامل المؤدية للأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة بشكل عام.