كشفت دراسة حديثة عن فائدة غير متوقعة لنوع من الخضراوات الورقية الخضراء الشائعة، إذ تبيّن أن تناول الكرنب يمكن أن يُساهم بفاعلية في خفض مستويات السكر في الدم بعد الوجبات، مما يجعله خيارًا غذائيًا مهمًا للمصابين بـداء السكري من النوع الثاني.
ويُعدّ هذا النوع من السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، وينتج عن نقص إنتاج الأنسولين في الجسم، وهو الهرمون الذي يُفرزه البنكرياس لتنظيم مستويات السكر في الدم. ومع غياب هذا التنظيم الطبيعي، يواجه المصابون صعوبة في السيطرة على ارتفاع السكر بعد تناول الطعام.
ووفقًا لخبيرة التغذية فاسيليسا بونوماريفا، فقد أظهرت الدراسة أن مستويات السكر في الدم بعد الوجبات كانت أقل بكثير لدى الأشخاص الذين تناولوا الكرنب مقارنةً بأولئك الذين تناولوا دواءً وهميًا، ما يُشير إلى قدرة هذا النبات على التخفيف من الارتفاع الحاد في الجلوكوز.
الملفوف.. "سوبر غذاء" منخفض السعرات والكربوهيدرات
تؤكد بونوماريفا أن تناول الملفوف بجرعة تبلغ 7 غرامات يوميًا يُخفف ارتفاع الجلوكوز في البلازما بعد الأكل، في حين تُعد الجرعات التي تصل إلى 14 غرامًا آمنة تمامًا. ويُعزى هذا التأثير إلى أن الكرنب من الأطعمة منخفضة السعرات الحرارية والكربوهيدرات، ما يجعله مثاليًا للحفاظ على وزن صحي وتقليل خطر مقاومة الأنسولين.
ويُشير خبراء التغذية إلى أن الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات تُبطئ امتصاص السكر في الدم، مما يحد من التقلبات الحادة في مستويات الجلوكوز التي تُرهق الجسم على المدى الطويل.
أعراض داء السكري من النوع الثاني
يُنصح الأشخاص الذين يعانون من الأعراض التالية بإجراء فحص للسكر في الدم:
- التبول المتكرر، خاصة أثناء الليل.
- العطش المستمر والشعور بالتعب الشديد.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- التهابات متكررة في المناطق الحساسة.
- بطء التئام الجروح.
- ضعف أو تشوش في الرؤية.
البصل يخفض السكر والكوليسترول إلى النصف
أظهرت دراسة حديثة نتائج مدهشة حول البصل، وهو من أكثر الخضروات شيوعًا ورخصًا في الأسواق، إذ تبين أن مستخلصه قادر على خفض مستويات السكر في الدم والكوليسترول بنسبة تصل إلى 50%، ما يجعله عنصرًا غذائيًا ذا فاعلية عالية في مواجهة داء السكري من النوع الثاني.
ويُعدّ هذا النوع من السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا عالميًا، وينتج عن عجز البنكرياس عن إنتاج كميات كافية من الأنسولين أو ضعف امتصاص الخلايا له، مما يؤدي إلى ارتفاع خطير في مستويات السكر بالدم واضطراب عملية التمثيل الغذائي.
وقالت أنتونينا غوريفا، أخصائية الغدد الصماء، إن "مستخلص البصل يُخفض بشكل ملحوظ مستويات الجلوكوز المرتفعة في الدم والكوليسترول الكلي لدى الفئران المصابة بداء السكري، خاصة عند تناوله مع عقار الميتفورمين"، مشيرةً إلى أن البصل مكمل غذائي طبيعي وآمن، وقد يُستخدم مستقبلًا ضمن علاج مرضى السكري.
نتائج الدراسة
أُجريت التجارب على مجموعات من الفئران المصابة بالسكري، حيث أظهرت النتائج أن تناول جرعتين من مستخلص البصل (400 و600 ملغ لكل كيلوغرام يوميًا) أدى إلى انخفاض سكر الدم الصائم بنسبة 50% و35% على التوالي، مقارنةً بالمستويات السابقة للعلاج. كما لوحظ تحسّن واضح في نسب الكوليسترول الكلي، ما يشير إلى تأثير مزدوج مفيد لصحة القلب والأوعية الدموية.
فوائد إضافية وأطعمة داعمة
يُشير الخبراء إلى أن الخضروات الغنية بالألياف مثل البامية تُساهم أيضًا في خفض مستويات السكر في الدم، بينما يُساعد تناول الألياف عمومًا على الوقاية من أمراض القلب والجهاز الهضمي وسرطان القولون والسمنة، إضافة إلى دوره في تنظيم السكر.
فاكهة مذهلة تُخفض سكر الدم خلال نصف ساعة فقط.. تعرف على السر العلمي وراء تأثيرها السريع
في خطوة لافتة تهم مرضى السكري حول العالم، كشفت دراسة علمية حديثة عن فاكهة طبيعية قادرة على خفض مستويات سكر الدم خلال 30 دقيقة فقط من تناولها، ما يجعلها خيارًا غذائيًا واعدًا في مواجهة داء السكري من النوع الثاني.
ويُعدّ داء السكري من النوع الثاني أحد أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، وينتج عن ضعف استجابة الجسم لهرمون الأنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم. وغالبًا ما يُطلب من المصابين بهذا المرض تجنب الفواكه لاحتوائها على السكريات، لكن بحثًا جديدًا قد يغيّر هذه القاعدة.
فقد أظهرت نتائج الدراسة أن فاكهة التين تمتلك خصائص فريدة تساعد على ضبط سكر الدم وخفض الكوليسترول بفضل احتوائها على مادة البكتين والأحماض الدهنية المفيدة مثل حمض الدوكوساهيكسانويك (ADA). كما بيّنت التجارب أن تناول مستخلص أوراق التين أسهم في خفض مستويات الجلوكوز في الدم، والحفاظ على توازن صحي للسكر.
وأشار الباحثون إلى أن إضافة جرعة من مستخلص التين إلى مشروب الجلوكوز ساعدت في تقليل مستويات الجلوكوز والأنسولين في الدم خلال فترة تراوحت بين 30 و120 دقيقة بعد تناوله. ويُرجح أن يكون حمض الأبسيسيك الموجود في التين وراء هذا التأثير السريع على استقلاب السكر.
ويؤكد الخبراء أن هذه النتائج تمثل خطوة واعدة في تطوير مكملات غذائية طبيعية لمرضى السكري، مع ضرورة مواصلة الدراسات لتحديد الجرعات الآمنة والمناسبة.
عصير الرمان يخفض سكر الدم خلال 15 دقيقة
أظهرت دراسة حديثة أن عصير الرمان، المشروب الأحمر الطبيعي، قادر على خفض مستويات السكر في الدم خلال 15 دقيقة فقط، مما يجعله خيارًا واعدًا لمساعدة مرضى داء السكري من النوع الثاني على تنظيم سكر الدم بشكل طبيعي.
ويُعرف داء السكري من النوع الثاني بضعف إنتاج الأنسولين في البنكرياس أو عدم قدرة الجسم على الاستجابة له، مما يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستويات الجلوكوز في الدم ويزيد خطر الإصابة بمضاعفات صحية متعددة.
وقد أجريت الدراسة على 21 مشاركًا يتمتعون بصحة جيدة ووزن طبيعي، حيث قُسّموا عشوائيًا لتناول عصير الرمان، أو الماء، أو ماء مُحلى بالسكر لمطابقة محتوى السكر في العصير. وأظهرت النتائج أن شرب عصير الرمان أدى إلى انخفاض ملحوظ في مستويات الجلوكوز خلال 15 و30 دقيقة، مع ارتفاع طبيعي في مستويات الأنسولين مقارنةً بالمشروبات الأخرى.
وأوضحت الدراسة المنشورة في مجلة Current Developments in Nutrition أن التأثير السريع لعصير الرمان على سكر الدم قد يوفر طريقة طبيعية لتعزيز استجابة الأنسولين، وهو أمر حيوي في إدارة داء السكري من النوع الثاني والوقاية من مضاعفاته.
فوائد إضافية للرمان
يُعرف الرمان أيضًا بخصائصه المضادة للأكسدة وقدرته على دعم صحة القلب والأوعية الدموية، مما يجعله مشروبًا مفيدًا ليس فقط للتحكم في السكر، بل لتعزيز الصحة العامة بشكل عام.
الثوم يخفض سكر الدم بنسبة 25٪
أظهرت دراسة حديثة أن الثوم، المنتج الشائع في المطابخ حول العالم، قادر على خفض مستويات السكر في الدم بنسبة تصل إلى 25٪، ما يجعله وسيلة طبيعية فعّالة لدعم مرضى داء السكري من النوع الثاني.
ويُعرف مرض السكري من النوع الثاني بعدم قدرة البنكرياس على إنتاج كمية كافية من الأنسولين أو ضعف قدرة الجسم على امتصاصه، مما يؤدي إلى ارتفاع حاد في سكر الدم ويزيد خطر المضاعفات الصحية. كما يمكن أن يساهم نقص النوم ونمط الحياة غير الصحي في تفاقم المشكلة.
وأظهرت الدراسة، المنشورة في مجلة أبحاث الغذاء والتغذية، أن زيت الثوم والمركب الفعّال فيه "الأليسين" يساعد على تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم وتقليل فقدان البروتين من الكلى، وهو أحد المضاعفات الشائعة لمرض السكري.
وشملت الدراسة تحليلاً تلويًا تسع دراسات بمشاركة 768 مريضًا مصابًا بالسكري من النوع الثاني، حيث تم تناول جرعات من الأليسين تتراوح بين 0.05 و1.5 جرام يوميًا. وأظهرت النتائج تأثيرًا إيجابيًا ومستدامًا على خفض مستويات السكر، مما يعزز دور الثوم كخيار طبيعي داعم لعلاج السكري.
خضار تخفض سكر الدم خلال نصف ساعة
أظهرت عدة دراسات أن البامية، الخضار اليومية المعتدلة الطعم، قادرة على خفض مستويات السكر في الدم خلال نصف ساعة تقريبًا بعد تناولها، ما يجعلها خيارًا طبيعيًا لدعم مرضى داء السكري من النوع الثاني.
تشبه البامية في شكلها الفلفل الأخضر أو البازلاء، وتتميز بأنها غنية بالألياف والبكتين، منخفضة السعرات الحرارية وخالية من الدهون المشبعة. ويشير خبراء من جمعية السكري في المملكة المتحدة إلى أن الأدلة العلمية تؤكد قدرة البامية على التأثير القوي في خفض مستوى الجلوكوز.
كما أظهرت دراسات أجريت في الهند وإندونيسيا أن عصير البامية قادر على خفض مستويات السكر في الدم بعد 30 دقيقة من تناوله، ما يجعلها وسيلة طبيعية سريعة المفعول للتحكم بالسكر.
إلى جانب دعم مستوى الجلوكوز، تعمل البامية أيضًا على خفض الكوليسترول بفضل محتواها العالي من الألياف، كما يُساهم تركيزها الغني بفيتامين A وC في تقليل خطر الإصابة بالسرطان، وخاصة سرطان القولون والمستقيم.
أفضل 10 أطعمة لمرضى السكري
أعلن خبراء التغذية عن قائمة أطعمة مفيدة للغاية لمرضى السكري، ينبغي إدراجها بانتظام في النظام الغذائي اليومي لدعم مستويات السكر في الدم وتحسين الصحة العامة.
الأفوكادو: يحتوي على أحادي السكاريد مانوهيبتولوز، الذي يساعد على خفض مستويات الجلوكوز. يُنصح بتناول الأفوكادو مرتين أسبوعيًا على الأقل.
الجوز: غني بالمنغنيز والزنك والألياف، بالإضافة إلى الأحماض الدهنية غير المشبعة والكالسيوم وفيتامين د، ما يساعد على التحكم في السكر وتقليل الكوليسترول الضار.
خبز الحبوب الكاملة: منتجات الحبوب الكاملة الخالية من الخميرة والسكر تدعم إزالة لويحات الكوليسترول من الأوعية الدموية، مما يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم.
بذور اليقطين: تحتوي على المغنيسيوم وأحماض أوميغا 3 الدهنية، وتساعد على التخلص من الكوليسترول الضار وخفض مستويات السكر.
البقوليات (الفاصوليا): تتميز بمؤشر جلايسيمي منخفض، وتحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة، مما يحسن التمثيل الغذائي للدهون ويخفض الهيموغلوبين السكري (HbA1c) عند تناول كوب يوميًا لمدة ثلاثة أشهر.
التفاح: يحتوي على ألياف قابلة للذوبان تؤخر امتصاص الجلوكوز، وتخفض الكوليسترول وتبقي الشعور بالشبع لفترة أطول، مع تأثير مضاد للالتهابات.
اللوز: مصدر غني بالمغنيسيوم، مما يعزز فعالية الأنسولين ويخفض مستويات الجلوكوز والأنسولين أثناء الصيام. تناول 45 حبة يوميًا يغطي نحو 20% من احتياج المغنيسيوم.
السبانخ: منخفضة السعرات وغنية بفيتامين A وK، وتدعم ضبط مستويات السكر في الدم. يشكل المغنيسيوم نحو 40% من محتوى السبانخ الغذائي، ما يعزز التحكم في السكر.
خضروات ومكسرات تساعد مرضى السكري
يساعد إدراج الخضار الخضراء مثل الكوسا في النظام الغذائي اليومي مرضى السكري من النوع الثاني على خفض مستويات السكر في الدم، بفضل مؤشرها الجلايسيمي المنخفض ومحتواها القليل من السكر والكربوهيدرات، إضافة إلى غناها بالألياف التي تمنح شعورًا بالشبع لفترات طويلة.
يُعد داء السكري من النوع الثاني اضطرابًا مزمنًا يستمر مدى الحياة، حيث يعاني الجسم من ارتفاع مفرط في مستويات السكر في الدم. وفقًا لإحصائيات عام 2012، أصيب نحو 382 مليون شخص حول العالم بالسكري، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 592 مليونًا بحلول عام 2035، مع الإشارة إلى أن حوالي 30% من المرضى لا يعرفون أنهم مصابون.
في هذا النوع من السكري، لا ينتج البنكرياس كمية كافية من الأنسولين أو لا تستجيب خلايا الجسم له بالشكل المناسب، ما يؤدي إلى اضطراب في تنظيم الجلوكوز في الدم. تشمل الأعراض الشائعة العطش الشديد، وكثرة التبول، واضطرابات النوم والرؤية، والجوع المستمر.
التغذية السليمة جزء أساسي من إدارة السكري
بالإضافة إلى تناول الأدوية الموصوفة من الطبيب، تؤكد خبراء التغذية البريطانيون أن الكوسا تساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، بينما يلعب البندق دورًا مماثلًا في ضبط الجلوكوز بفضل محتواه من الألياف والبكتين. تناول هذه الأطعمة بانتظام يُسهم في تحسين التحكم بالسكر والوقاية من مضاعفات السكري على المدى الطويل.
خضراوات وفاكهة تسبب ارتفاعا سريعا في سكر الدم
على الرغم من أن الخضراوات تُعتبر من أصحّ الأطعمة وأكثرها فائدة للجسم، حذّر خبير التغذية إيغور ستروكوف من أن بعض الأنواع قد تُسبب ارتفاعًا حادًا في مستويات السكر في الدم، ما يستدعي الحذر خاصةً لدى مرضى السكري أو الأشخاص المعرضين له.
قال ستروكوف، في حديث حصري لموقع MedikForum: "تشمل الخضراوات التي قد تُسبب ارتفاعًا سريعًا في السكر البطاطس، البازلاء، الذرة، البنجر، والجزر. هذه الخراوات غنية بالكربوهيدرات، مما قد يؤدي إلى خلل في مستويات السكر بالدم".
وأضاف أن بعض هذه الأطعمة تتميز بمؤشر جلايسيمي مرتفع، وهو ما يجعل الجسم يفرز كمية كبيرة من الأنسولين لمواجهة ارتفاع السكر، ما يؤدي غالبًا إلى الشعور بالجوع خلال ساعتين تقريبًا، وزيادة الرغبة في تناول الطعام.
ويشير ستروكوف إلى أن هذا التحذير لا يقلل من أهمية الخضراوات بشكل عام، فهي غنية بالألياف والعناصر الغذائية الأساسية، وتظل خيارًا صحيًا لدعم الصحة العامة. لكن من المهم معرفة أي الخضراوات قد تؤثر سلبًا على مستويات الجلوكوز لتجنب تقلبات السكر المفاجئة، خصوصًا عند اتباع نظام غذائي محدد أو محاولة تعويض نقص الفيتامينات والمعادن.
نصيحة الخبراء: التركيز على الخضراوات منخفضة الكربوهيدرات مثل الكوسا، السبانخ، الملفوف، والخضروات الورقية الأخرى، مع مراقبة الاستهلاك المعتدل للخيارات عالية النشويات لتقليل مخاطر ارتفاع السكر المفاجئ.











