أظهرت الدراسات الحديثة أن بعض الأطعمة تساعد على حماية الكبد، تقليل الالتهابات، ومنع تراكم الدهون، ما يسهم في تحسين وظائفه العامة. ويُعد الكبد عضوًا حيويًا، والحفاظ على صحته ينعكس إيجابًا على الصحة العامة.
وأكدت أبحاث جامعة هارفارد إمكانية تحسين حالة الكبد الدهني غير الكحولي عبر تغيير نمط الحياة والنظام الغذائي.
1. الرمان
أظهرت دراسة للمعاهد الوطنية للصحة (NIH) عام 2024 أن تناول الرمان يحسن إنزيمات الكبد لدى البالغين المصابين بالسمنة واضطرابات التمثيل الغذائي. يحتوي الرمان على مضادات أكسدة، مركبات مضادة للالتهابات، وألياف تُحمي الكبد من الإجهاد التأكسدي، وتحسن عملية التمثيل الغذائي للدهون. البوليفينولات الموجودة فيه تقلل من تلف الكبد وتحسن مستويات الإنزيمات لدى مرضى الكبد الدهني.
2. الشمندر
أظهرت دراسة نُشرت عام 2023 أن مركبات الشمندر مثل البيتالين والبيتين وحمض الفوليك تدعم إزالة السموم من الكبد وتحفز إنتاج إنزيمات إزالة السموم. يمكن تناول الشمندر مسلوقًا أو مطهوًا على البخار، أو إضافته للسلطات.
3. زيت الزيتون
وجدت مراجعة علمية عام 2025 أن زيت الزيتون البكر الممتاز يحسن محتوى الدهون في الكبد ومستويات إنزيماته. يُنصح بتناول ملعقة إلى ملعقتين يوميًا، سواء في الطهي أو كصلصة على الأطباق، لتعزيز محتوى مضادات الأكسدة والبوليفينول.
4. الأسماك الدهنية
تحليل تلوي أظهر أن أحماض أوميغا 3 الدهنية في الأسماك الدهنية مثل السلمون، الماكريل، والسردين تساعد على تقليل دهون الكبد وتحسين إنزيماته. يُنصح بتناول حصتين أسبوعيًا على الأقل.
5. التوت البري
غني بالبوليفينولات، وخاصة البروانثوسيانيدين، التي تُقلل الالتهابات والإجهاد التأكسدي. دراسة نشرت في Frontiers بينت أن مكملات التوت البري ساعدت على تحسين حالة الكبد الدهني. يمكن تناوله طازجًا، مضافًا للشوفان أو الزبادي، أو كعصير خالٍ من السكريات المضافة.
6. الخضراوات الصليبية
تشمل البروكلي، براعم بروكسل، الملفوف، الكرنب، والقرنبيط، وتحتوي على مركبات الجلوكوسينولات التي تُنشّط إنزيمات الكبد المسؤولة عن إزالة السموم وتحمي خلاياه من التلف.
نصائح إضافية
لا يكفي الاعتماد على النظام الغذائي وحده. ممارسة الرياضة بانتظام، الحد من الكحول، تجنب الأطعمة المصنعة، والحفاظ على وزن صحي، كلها عوامل ضرورية لدعم صحة الكبد.











