كشف الخبير البيولوجي ديف أسبري عن حيلة عملية وغير مكلفة لتحسين جودة النوم. واشار الى ان استخدام مصابيح LED حمراء بعد غروب الشمس مع ستائر معتمة يساعدان على تعزيز افراز الميلاتونين، ما يساهم في استعادة دورات النوم الطبيعية ليال اكثر راحة.
واضاف اسبري خلال ظهوره على بودكاست "ساعة القهوة المثلجة" ان النوم الجيد لا يقتصر على عدد ساعات الراحة، بل على جودتها ايضا. واكد ان الضوء الاصطناعي الساطع، وخاصة الضوء الازرق من الشاشات، يمكن ان يؤخر بدء النوم عن طريق تثبيط الميلاتونين، بينما لا يؤثر الضوء الاحمر على هذه العملية بنفس القدر، ما يساعد الجسم على التوافق مع ايقاعه الداخلي.
واوضح ان الضوء الاحمر له طول موجي اطول وطاقة اقل من الضوء الازرق او الابيض، ما يسمح بمراحل نوم اكثر عمقا وراحة، مع تثبيت النشاط الكهربائي للدماغ خلال النوم. وعلى العكس، تعمل الاضواء الزرقاء والبيضاء على تعطيل انتاج الميلاتونين وتأخير ساعة الجسم البيولوجية.
وقدم اسبري خطوات عملية لتحسين النوم: استبدال المصابيح العادية بمصابيح LED حمراء في غرف المعيشة والنوم، استخدام ستائر معتمة لحجب الضوء الخارجي، تجنب الشاشات قبل النوم بنصف ساعة، وخفض الاضاءة تدريجيا بعد الغروب، والحفاظ على ظلمة تامة اثناء النوم.
واكد ان هذه الممارسات البسيطة لها فوائد اوسع تشمل تحسين الصحة العقلية، تعزيز وظيفة الجهاز المناعي، تنظيم عملية التمثيل الغذائي ومستويات الطاقة، تقليل التوتر، والمساهمة في الوقاية من الامراض المزمنة مثل امراض القلب والسكري.
واختتم اسبري قائلا ان مجرد الانتباه للتعرض للضوء يمكن ان يحسن نوعية النوم ويزيد اليقظة اثناء النهار بشكل ملحوظ.











