1. عصير الجريب فروت
يُعرف عصير الجريب فروت بتأثيره على إنزيم CYP3A4 في الكبد، مما يُبطئ عملية تكسير بعض الأدوية مثل حاصرات قنوات الكالسيوم. هذا التأثير قد يؤدي إلى تراكم الدواء في الجسم وزيادة خطر حدوث آثار جانبية مثل الدوار أو انخفاض ضغط الدم بشكل مفرط. حتى تناول كمية صغيرة قد يستمر تأثيرها لعدة أيام.
2. الموز والأطعمة الغنية بالبوتاسيوم
بينما يُعتبر الموز مصدرًا جيدًا للبوتاسيوم، إلا أن تناول كميات كبيرة منه قد يكون ضارًا للأشخاص الذين يتناولون أدوية مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين. هذه الأدوية قد تزيد من احتباس البوتاسيوم في الجسم، مما يؤدي إلى مشاكل صحية مثل عدم انتظام ضربات القلب.
3. القهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين
الكافيين يُعتبر منشطًا للجهاز العصبي المركزي، وقد يؤدي إلى زيادة مؤقتة في ضغط الدم. هذا التأثير قد يتداخل مع فعالية الأدوية الخافضة للضغط، خاصةً حاصرات بيتا. بالإضافة إلى ذلك، قد يُسبب الكافيين تسارعًا في ضربات القلب لدى بعض الأفراد.
4. عرق السوس
يحتوي عرق السوس على مركب يُسمى "جلاييريزين"، الذي قد يُسبب احتباس الصوديوم وفقدان البوتاسيوم، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. هذا التأثير قد يُقلل من فعالية أدوية مثل مدرات البول.
5. بدائل الملح والمخللات
غالبًا ما تحتوي بدائل الملح على كلوريد البوتاسيوم، الذي قد يُسبب ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم عند تناوله مع أدوية مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين. المخللات أيضًا تحتوي على كميات عالية من الصوديوم، مما قد يُزيد من ضغط الدم.
6. منتجات الألبان
الكالسيوم الموجود في منتجات الألبان قد يتداخل مع امتصاص بعض الأدوية مثل حاصرات قنوات الكالسيوم والمضادات الحيوية. لذلك، يُنصح بتناول هذه الأدوية قبل أو بعد ساعتين من تناول منتجات الألبان.
7. الأطعمة المصنعة والسريعة
تحتوي الأطعمة المصنعة والسريعة على كميات كبيرة من الصوديوم والدهون المشبعة، مما يُساهم في زيادة ضغط الدم وتقليل فعالية الأدوية. من أمثلة هذه الأطعمة: الوجبات الجاهزة، اللحوم المعالجة، والمعلبات.
8. الكحول
تناول الكحول قد يُزيد من تأثير الأدوية الخافضة للضغط، مما يُسبب آثارًا جانبية مثل الدوار أو النعاس. بالإضافة إلى ذلك، قد يُساهم الكحول في زيادة ضغط الدم على المدى الطويل.
9. الخضروات الورقية الخضراء
الخضروات مثل السبانخ والكرنب تحتوي على فيتامين ك، الذي قد يتداخل مع فعالية أدوية تسييل الدم مثل الوارفارين. لذلك، يُنصح بتناول كميات متوازنة من هذه الخضروات ومراقبة مستويات فيتامين ك في النظام الغذائي.
10. المكملات العشبية والعلاجات الطبيعية
بعض المكملات العشبية مثل الجينسنغ والجنكة بيلوبا قد تتداخل مع أدوية ضغط الدم، إما بزيادة تأثيرها أو تقليله. لذلك، يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات جديدة.











