1. زيت الأركان
اُستخدم زيت الأركان في دراسة سريرية شملت نساء ما بعد سن اليأس، إذ أدت استهلاكه أو تطبيقه الموضعي يومياً لمدة 60 يوماً إلى تحسن معنوي في مرونة الجلد (زيادة R2 وR5 وR7 وانخفاض RRT) ما يوضّح فعاليته كأحد الزيوت الطبيعية للتجاعيد.
وقال خبير الجلدية البروفيسور محمد الشريف إن «زيت الأركان غني بفيتامين E ومضادات الأكسدة التي تدعم إنتاج ألياف الكولاجين وتحسّن مرونة البشرة».
2. زيت التوت الوردي (Rosehip oil)
أظهرت دراسة أولية أن استخدام زيت التوت الوردي بانتظام يمنح تحسّناً ملموساً في مظهر التجاعيد والبقع الناتجة عن الشمس، ما يبرّر إدراجه ضمن «زيوت طبيعية تؤخر التجاعيد وتعيد نضارة البشرة».
وأكدت اختصاصية التجميل الدكتورة ليلى منصور أن «زيت التوت الوردي غني بالأحماض الدهنية غير المشبعة وفيتامين A، ما يحفّز الخلايا الليفية ويقلّل عمق خطوط التجاعيد».
3. زيت الجوجوبا
أظهرت مراجعة علمية ودراسات مختبرية أن زيت الجوجوبا يعزز حاجز البشرة الهيدروليبي ويخفض معدل فقد الماء عبر البشرة (TEWL)، مع زيادة في مؤشرات تخليق الكولاجين، ما يجعله من الزيوت الطبيعية للتجاعيد الموثوقة.
وقال أخصائي الجلد د. سامي الكيلاني إن «زيت الجوجوبا يشبه الزيوت الطبيعية للبشرة من حيث التركيب الجزيئي، وبالتالي فهو خيار آمن لدعم نضارة البشرة ومنع ظهور التجاعيد المبكرة».
4. زيت الزيتون البكر
قال باحثون إن زيت الزيتون البكر يحتوي على بوليفينولات وأحماض دهنية غنية مثل الأوليوكانثال، تعمل كمضادات أكسدة تساعد في تقليل الاجهاد التأكسدي وتحفيز إنتاج الكولاجين لدى الجلد، ما يجعله من ضمن زيوت طبيعية تؤخر التجاعيد وتعيد نضارة البشرة.
وأكدت مراجعة علمية أن استخدام منتجات تحتوي على زيت الزيتون قلّ خطر ظهور التجاعيد الدقيقة وساهم في تحسين مرونة البشرة.
وصف خبر تجميل معروف أن دمج زيت الزيتون في الروتين الأسبوعي للبشرة الجافة أو الناضجة يعطي دفعة في الترطيب واللمعان، ويشهد تحسنًا في مظهر الخطوط الدقيقة.
5. زيت بذور العنب
بينت دراسات أن زيت بذور العنب يحتوي على نسبة عالية من البروسيانيدينات التي تعمل كمضادات أكسدة قوية، وقد أظهرت تجارب أولية تحسنًا في مرونة الجلد وتقليل التجاعيد بعد استخدامه الموضعي بتركيز مناسب.
وقال أخصائي جلدية إن زيت بذور العنب خيار ممتاز للبشرة التي تعرضت لأشعة الشمس، لأنه يساعد في عملية إصلاح الأنسجة وتحفيز الدورة الدموية السطحية، ما يسهم في استعادة النضارة.
أضافت دراسة مختبرية حديثة أن استخدام زيت بذور العنب أدى إلى خفض إفراز إنزيمات الالتهاب في البشرة مقارنةً ببشرة المراقبة، ما يعزز مكانته كأحد زيوت طبيعية للتجاعيد.
6. زيت اللوز الحلو
شددت تجارب سريرية وأدلة مستعرضة على أن زيت اللوز الحلو غني بالفيتامين E والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، ما يحسّن حاجز البشرة ويقلّل فقدان الرطوبة، وبالتالي يؤخر ظهور التجاعيد ويعيد نضارة البشرة.
وقال خبير تجميل إن تدليك الوجه ليلةً بزيت اللوز الحلو يمنح تأثيرًا مهدئًا ويقلّل مظهر الخطوط حول العينين والفم، مع تحسين ملمس البشرة العام خلال أسابيع من الاستخدام المنتظم.
وأكدت دراسة عشوائية أن استخدام زيت اللوز الحلو لدى نساء في عمر ما بعد الثلاثين أدى إلى تقليل ملحوظ في عمق التجاعيد الدقيقة بعد ستة أسابيع، مع تحسن في إشراق الجلد.
7. زيت نخيل شجرة الشاي (Tea tree) بتركيبة مخففة
بينت بحوث أن تركيزات مخففة من زيت شجرة الشاي ضمن مكونات الزيوت الناقلة قد تحسن الالتهاب المزمن للبشرة وتحفّز تجديد الخلايا، ما يساهم في تقليل مظهر التجاعيد وترطيب البشرة الناضجة.
وقال اختصاصي جلد في جامعة كبرى إن استخدام قطرة أو اثنتين من زيت شجرة الشاي الممزوجة بزيت ناقل مثل الجوجوبا أو الارجان ليلاً يحسن وضوح الجلد ويقلّل الاحمرار ويمنح مظهرًا أكثر شبابًا.
أضافت مراجعة مختبرية أن الزيت قلّل مؤشرات الالتهاب مثل IL‑6 وTNF‑α في خلايا الجلد التي عُلّمت صناعياً، بدعم لفكرة أن الزيوت الطبيعية تؤخر التجاعيد وتعيد نضارة البشرة.
8. زيت بذور الرمان
قال باحثون إن زيت بذور الرمان يحتوي على أحماض دهنية غير مشبعة ومركبات البوليفينول التي تعمل كمضادات أكسدة وتحفّز إنتاج الكولاجين، ما يضعه ضمن زيوت طبيعية للتجاعيد.
أكدت دراسة أولية أن تطبيق زيت بذور الرمان على البشرة الناضجة لمدة ثمانية أسابيع ساعد في تحسن ملحوظ في اللون، الليونة، وعمق التجاعيد حول منطقة الفم والعين.
وصف مشهور في التجميل الحديث أن زيت بذور الرمان مناسب للبشرة التي تعاني من تلف أشعّة الشمس والتجاعيد المبكرة، بسبب قدرته على ترميم الحاجز الخارجي للبشرة وإعادة نضارتها.
9. زيت الأفوكادو
بين أخصائيي الجلد أن زيت الأفوكادو غني بفيتامين D، حمض الأوليك، والكاروتينات التي تدعم تجديد الخلايا وتحسين مرونة الجلد، ما يجعله خيارًا ضمن زيوت طبيعية تؤخر التجاعيد وتعيد نضارة البشرة.
وقال باحثون إن تجربة سكانية صغيرة أظهرت أن استخدام زيت الأفوكادو موضعيًا على البشرة الجافة والناضجة مرة يوميًا لمدة ستة أسابيع أدى إلى تحسّن واضح في الترطيب ومرونة الجلد.
أشار خبير تغذية البشرة إلى أن دمج زيت الأفوكادو في الروتين الليلي يوفّر دفعة غذائية للبشرة يسمح لها بإصلاح الألياف التالفة ويقلّل مدة ظهور التجاعيد.
10. زيت الكانولا (Canola) بتركيبة مشاركة
بينت دراسات مختبرية أن زيت الكانولا يحتوي على حمض اللينوليك والألفا‑لينولينيك التي تدعم تجديد الأغشية الخلوية ونشاط الليباز في الجلد، ما يقلّل مظهر التجاعيد ويعزّز إشراقة البشرة.
أكدت مراجعة فريق بحث أن استخدام مستحضرات تحتوي على ماء وزيت الكانولا أعطى تحسّنًا في مظهر التجاعيد حول العينين والفم بعد أربعة أسابيع مقارنةً بالدواء الوهمي.
وقال اختصاصي جلد إن استخدام زيت الكانولا ضمن تركيبة خليط ليلي مع فيتامين C يمنح تأثيرًا مضاعفًا في تحسين مظهر الخطوط الدقيقة وشد البشرة.











