قال الدكتور محمد حسان الذنيبات - استشاري امراض وزراعة الكلى وضغط الدم، إن حصوات الكلى من المشاكل الشائعة التي تتكرر في حوالي 40٪ من الحالات خلال خمس سنوات بعد الاصابة الاولى. ورغم ان العلاج في المرحلة الحادة يكون عادة عبر تفتيت الحصوة او ازالتها جراحيا او تركيب دعامة من خلال الزملاء في جراحة المسالك البولية، الا ان الامر الاهم هو معرفة السبب الذي ادى الى تكوّنها لمنع تكرارها.
وتابع: "لذلك دائما ننصح بعمل امرين: الاول تحليل المكونات الكيميائية للحصوة او لأي من اجزائها، والثاني اجراء تحليل للبول بعد تجميعه لمدة 24 ساعة لقياس نسب الكالسيوم، والاوكسالات، والسيترات، وحمض اليوريك، ودرجة الحموضة (pH)، لان هذه القيم توضح طبيعة البيئة الكيميائية في البول والتي تسببت بترسّب الاملاح وتشكل الحصوات. وبناء على هذه النتائج، يمكن في كثير من الاحيان للطبيب وضع خطة غذائية ودوائية مخصصة تقلل بشكل كبير من خطر عودة الحصوات.
وبالاضافة الى النصائح العامة المشتركة بين جميع انواع الحصوات مثل شرب كمية من الماء على الاقل لتيرين ونصف وتقليل البروتين والاملاح. الوقاية عموما تبدأ من فهم السبب وليس فقط من ازالة الحصوة، وهذا ما تثبته الدراسات الحديثة المعتمدة على الطب المبني على الدليل، وفق الذنيبات.
ما هي حصوات الكلى؟
حصوات الكلى، او ما يعرف علميا بحصى الكلى، هي ترسبات صلبة تتكون في الكلية نتيجة تراكم الاملاح والمعادن في البول. وتشمل هذه الحصوات انواع متعددة، مثل حصوات الكالسيوم، وحصوات حمض اليوريك، وحصوات السيستين، وكل نوع يتطلب دراسة دقيقة لفهم اسبابه وآلية تشكله.
وقال الدكتور علي الجوهري، استاذ امراض المسالك البولية في جامعة القاهرة، ان اكثر اسباب تكوّن حصوات الكلى تعود الى قلة شرب الماء وارتفاع نسبة الاملاح في الغذاء، مؤكدا ان التشخيص المبكر يساهم في الحد من المضاعفات التي قد تصل الى فقدان وظيفة الكلية.
واظهرت دراسة نشرتها مجلة Journal of Urology عام 2022 ان نحو 60٪ من الاشخاص الذين يعانون من حصوات الكلى لم يتلقوا متابعة دقيقة بعد العلاج الاول، مما يزيد احتمال تكرار الاصابة.
وبينت الدراسة ان تحليل مكونات الحصوة والبول يساعد على وضع خطة شخصية للوقاية تشمل النظام الغذائي وتعديل العادات اليومية، بما يقلل خطر العودة بنسبة تصل الى 70٪. ونوهت الدراسة ايضا الى اهمية متابعة مستويات الكالسيوم، وحمض اليوريك، والاوكسالات بشكل دوري لتقليل تراكم الحصوات.
واكدت الدكتورة منى الشريف، خبيرة التغذية العلاجية، ان الغذاء يلعب دورا رئيسيا في تكوين حصى الكلى، فالاطعمة الغنية بالبروتين الحيواني والصوديوم تزيد من فرص الترسّب، بينما الاغذية الغنية بالماء والخضروات تقلل هذه المخاطر.
وبينت ان شرب لترين الى ثلاثة لترات ماء يوميا، مع ممارسة النشاط البدني، يساهم في تحسين تدفق البول ومنع تكون الحصوات. واشارت الى ان دمج الخضروات والفواكه في النظام الغذائي اليومي يساعد على تعديل حموضة البول ويقلل خطر تراكم الاملاح.
ونوهت دراسة اجرتها جامعة هارفارد على اكثر من 5000 مريض، ان الاشخاص الذين اتبعوا خطة شرب منتظمة للماء، مع تقليل البروتين الحيواني والملح، انخفضت لديهم احتمالية الاصابة بحصوات الكلى بنسبة 45٪.
وبينت الدراسة ايضا ان تفتيت حصى الكلى بواسطة الاجهزة الحديثة مثل ESWL يعد فعالا لكنه لا يمنع التكوّن الجديد اذا لم يتم تعديل العوامل المسببة. واكدت الدراسة ان الوقاية تبدأ بفهم السبب وليس فقط علاج العرض، ما يتوافق مع ما ذكره الدكتور محمد الذنيبات حول اهمية التحليل الكيميائي للبول والحصوة.
اهم اسباب تكوّن حصوات الكلى
قال الدكتور احمد عبدالعال، استشاري جراحة المسالك البولية في مستشفى القصر العيني، ان حصوات الكلى غالبا ما تتكون بسبب عدة عوامل متزامنة تشمل قلة شرب الماء، النظام الغذائي الغني بالبروتين، وارتفاع حمض اليوريك في الدم. واضاف ان العوامل الوراثية تلعب دورا ايضا، خصوصا في حالات حصوات السيستين، وهي نوع نادر ولكنه معقد من حصوات الكلى.
واكدت دراسة حديثة في مجلة Nephrology Dialysis Transplantation ان تركيز الكالسيوم والاوكسالات في البول يعد من اهم المؤشرات لتكوّن حصوات الكلى، ونبهت الى ان قياس درجة الحموضة (pH) يساعد على تحديد نوع الحصوة وبالتالي اختيار العلاج الامثل. وبينت الدراسة ان اكثر من 40٪ من الحالات تعاني من تكرار الحصوات خلال خمس سنوات اذا لم يتم اتباع خطة وقائية دقيقة.
ونوهت الدكتورة ياسمين شريف، اخصائية الكلى، الى ان نقص شرب الماء يزيد من تركيز المعادن في البول، ما يؤدي الى ترسّبها وتكوّن حصوات الكلى. وبينت ان ممارسة الرياضة المعتدلة وتحسين نمط الحياة يلعب دورا اساسيا في تقليل فرص الاصابة، خصوصا لمن لديهم تاريخ عائلي مع حصى الكلى. وقالت ان النظام الغذائي الغني بالخضروات والفواكه، مع تقليل اللحوم الحمراء والملح، يقلل من خطر التكرار بشكل ملحوظ.
واظهرت دراسة صادرة عن جامعة جونز هوبكنز ان حوالي 20٪ من حصوات الكلى تتكون نتيجة زيادة حمض اليوريك في الدم، وتستجيب بشكل جيد لتعديل النظام الغذائي وشرب الماء.
وبينت الدراسة ان تفتيت حصى الكلى باستخدام الاجهزة الحديثة مثل ESWL او المناظير الدقيقة فعال، لكنه لا يغني عن الوقاية الغذائية والسلوكية لمنع تكون الحصوات الجديدة. ونوهت الى ان المتابعة الدورية بعد العلاج امر ضروري لتقليل خطر العودة، بما يتوافق مع توصيات الطب المبني على الدليل.
علاجات حصوات الكلى الحديثة
بينت دراسة نشرتها مجلة Urology Annals ان تفتيت حصى الكلى باستخدام موجات الصدمة الخارجية يعد احد اكثر الطرق شيوعا وامنا، ويتيح للمريض العودة للحياة الطبيعية خلال ايام قليلة. ونوهت الدراسة الى اهمية تقييم نوع الحصوة وحجمها قبل اختيار الطريقة الامثل للعلاج، سواء كانت تفتيت حصى الكلى او المنظار الجراحي او العلاج الدوائي.
واكد الدكتور سامر النوايسة، استشاري امراض وزراعة الكلى، ان العلاج الدوائي يشمل احيانا تعديل حمضية البول او استخدام ادوية تقلل من تراكم الكالسيوم او حمض اليوريك، بحسب نوع الحصوة.
واوضح ان الخطة العلاجية الفردية تساهم في تقليل احتمالية تكرار حصوات الكلى بشكل كبير، لافتا الى ان دمج العلاج الدوائي مع تغيير نمط الحياة يزيد من فعالية الوقاية.
ونوهت دراسة اجريت في جامعة طوكيو الى ان بعض انواع حصى الكلى يمكن اذابتها كيميائيا اذا كانت من حمض اليوريك، ما يقلل الحاجة للجراحة او تفتيت حصى الكلى.
وبينت الدراسة ان هذا النوع من العلاج يتطلب متابعة دقيقة وتحليل مستمر للبول لضمان فاعلية العلاج ومنع تكرار الحصوة. واكد الباحثون ان الوقاية تظل العامل الاكثر تأثيرا على المدى الطويل، بما يتماشى مع ما ذكره الدكتور الذنيبات حول اهمية معرفة السبب قبل ازالة الحصوة.
اكدت الدكتورة نجلاء منصور، خبيرة التغذية العلاجية، ان تغيير النظام الغذائي يقلل من تراكم الاملاح في البول، وبالتالي يقلل فرص تكوّن حصوات الكلى.
ولفتت الى ان الحد من البروتين الحيواني والملح، مع شرب كمية كافية من الماء، يعد حجر الاساس في الوقاية، خصوصا للمرضى الذين سبق لهم تكوّن حصوات الكلى. ونوهت الى ان دمج الخضروات والفواكه مع خطة علاجية دقيقة يزيد من فعالية تفتيت حصى الكلى ويقلل احتمالية العودة.
الوقاية وتغيير نمط الحياة
قال الدكتور مصطفى عبدالسلام، استشاري امراض الكلى، ان الوقاية من حصوات الكلى تعتمد على فهم السبب وليس فقط ازالة الحصوة. وبين ان شرب الماء يوميا، بما لا يقل عن لترين ونصف، يساعد على تخفيف تركيز الاملاح في البول وتقليل ترسّبها، ما يقلل احتمالية تكون حصوات الكلى مجددا. اكد ان دمج النشاط البدني مع التغذية السليمة يشكل خط دفاع قوي لمنع تكرار الاصابة.
ونوهت دراسة صادرة عن جامعة كامبريدج ان المرضى الذين يتبعون خطة وقائية تشمل شرب الماء، الحد من البروتين والملح، ودمج الفواكه والخضروات، قل لديهم خطر الاصابة بحصوات الكلى بنسبة تصل الى 50٪ مقارنة بمن لم يتبعوا اي خطة وقائية. وبينت الدراسة ان التركيز على الوقاية اكثر فاعلية من الاعتماد فقط على تفتيت حصى الكلى او ازالة الحصوة.
واكدت الدكتورة يارا الخطيب، اخصائية التغذية العلاجية، ان تعديل نمط الحياة يشمل ايضا تقليل السكريات والمشروبات الغازية، حيث ان بعض الدراسات اظهرت ان السكر يزيد من تركيز الكالسيوم والاوكسالات في البول، ما يزيد فرص تكوّن حصوات الكلى. وبينت ان الجمع بين العلاج الطبي والوقاية الغذائية يحقق افضل النتائج.
وقال الدكتور محمد الذنيبات: "الوقاية تبدأ من فهم السبب وليس فقط ازالة الحصوة"، مؤكدا ان التحاليل الدقيقة لمكونات الحصوة والبول تساعد الطبيب على وضع خطة شخصية فعالة، بما يقلل من احتمال تكرار الاصابة، وهذا ما تؤكده الدراسات الحديثة المعتمدة على الطب المبني على الدليل.
احدث طرق علاج حصوة الكلى ووسائل تفتيت حصى الكلى المتقدمة
وقال الدكتور سامر النوايسة، استشاري امراض وزراعة الكلى، ان علاج حصوة الكلى يعتمد على نوع الحصوة وحجمها ومكانها داخل الجهاز البولي. واضاف ان اختيار الطريقة المناسبة للعلاج يمكن ان يشمل تفتيت حصى الكلى بواسطة موجات الصدمة الخارجية ESWL، او المنظار الجراحي الدقيق، او العلاج الدوائي الذي يهدف لتعديل حمضية البول وتقليل تراكم المعادن. وبين ان اتباع خطة علاجية فردية يقلل من خطر تكرار الحصوات بشكل ملحوظ.
واكدت دراسة نشرتها مجلة Urology Annals ان تفتيت حصى الكلى بواسطة ESWL يعتبر احدى اكثر الطرق امانا وفاعلية، ويتيح للمريض العودة الى حياته الطبيعية خلال ايام قليلة. واشارت الدراسة الى ان تقييم نوع الحصوة ودرجة صلابتها يلعب دورا اساسيا في تحديد نجاح تفتيت حصى الكلى، بينما يظل متابعة الحالة بعد العلاج عاملا اساسيا لمنع تكون حصوة جديدة.
وقال الدكتور محمد الذنيبات، استشاري امراض وزراعة الكلى وضغط الدم، ان الوقاية تبدا بفهم السبب وليس فقط تفتيت حصى الكلى. واضاف ان تحليل مكونات الحصوة والبول بعد العلاج يساعد الطبيب على وضع خطة غذائية ودوائية مخصصة لكل مريض، ما يقلل من احتمال عودة حصوات الكلى ويضمن فاعلية العلاج على المدى الطويل.
وبينت دراسة جامعة طوكيو ان بعض انواع حصوات الكلى من حمض اليوريك يمكن اذابتها كيميائيا دون الحاجة للجراحة، موضحة ان هذا النوع من العلاج يتطلب متابعة دقيقة وتحاليل دورية للبول لضمان عدم تراكم المعادن وتكوين حصوة جديدة. واكدت الدراسة ان تغيير نمط الحياة واتباع نظام غذائي صحي يبقى العامل الاكثر تاثيرا على منع تكرار الحصوات.
المناظير الدقيقة وتطور الاجهزة الطبية
وقال الدكتور احمد عبدالعال، استشاري جراحة المسالك البولية، ان المناظير الدقيقة اصبحت من اهم الوسائل لعلاج حصوة الكلى، خصوصا الحصوات الكبيرة والمعقدة. واضاف ان المنظار يسمح بازالة الحصوة بشكل مباشر مع الحد من التاثير على الانسجة المحيطة، مما يقلل المخاطر ويعجل فترة التعافي. وبين ان التفتيت الداخلي للحصوة باستخدام الليزر يعد فعالا جدا مع تفتيت حصى الكلى الكبيرة الى اجزاء صغيرة يمكن ازالتها بسهولة.
واكدت دراسة نشرتها مجلة Nephrology Dialysis Transplantation ان استخدام المناظير الدقيقة مع الليزر يقلل من الحاجة للجراحة التقليدية، ويزيد من فعالية علاج حصوة الكلى. واشارت الدراسة الى ان المرضى الذين يتلقون هذه التقنيات الحديثة لديهم معدل عودة حصوات الكلى اقل بكثير مقارنة بالطرق التقليدية، خصوصا عند دمج العلاج مع تغييرات نمط الحياة.
وقال الدكتور مصطفى عبدالسلام، استشاري امراض الكلى، ان دمج العلاج بالتقنيات الحديثة مع تعديل النظام الغذائي وشرب الماء الكافي يزيد من نجاح تفتيت حصى الكلى ويقلل من الاعراض المصاحبة. واضاف ان متابعة المريض بعد العلاج واجراء التحاليل الدورية للبول تساعد على الكشف المبكر عن اي حصوة جديدة قبل ان تكبر وتسبب مضاعفات.
وبينت دراسة اجريت في جامعة هارفارد ان مراقبة تركيز الكالسيوم والاوكسالات وحمض اليوريك في البول بعد تفتيت حصى الكلى تساعد على وضع خطة وقائية شخصية لكل مريض، موضحة ان هذه المتابعة تقلل من تكرار الاصابة بنسبة كبيرة. واشارت الدراسة الى ان الجمع بين الاجهزة الحديثة والعلاج الغذائي يشكل افضل استراتيجية لمنع العودة.
العلاج الدوائي والوقاية من تكوين الحصوات
وقال الدكتور سامر النوايسة ان العلاج الدوائي يشمل استخدام ادوية تقلل من تركيز المعادن في البول او تعدل حموضته، بحسب نوع الحصوة. واضاف ان العلاج الدوائي يكون فعالا خصوصا لمن لديهم حصوات حمض اليوريك او حصوات السيستين، مع ضرورة مراقبة الحالة بشكل دوري لضمان عدم عودة الحصوة. وبين ان الجمع بين العلاج الدوائي وتغيير نمط الحياة يحسن النتائج بشكل كبير.
واكدت الدكتورة منى الشريف، خبيرة التغذية العلاجية، ان النظام الغذائي يلعب دورا اساسيا في الوقاية من حصوات الكلى. واشارت الى ان الحد من البروتين الحيواني والاملاح، مع شرب كميات كافية من الماء يوميا، يقلل تراكم المعادن ويمنع تكون حصوات الكلى مجددا. وبينت ان دمج الخضروات والفواكه يساعد على تعديل حموضة البول وتقليل فرص تكون الحصوة.
وقال الدكتور محمد الذنيبات: "تحليل مكونات الحصوة والبول بعد العلاج يمكن الطبيب من وضع خطة دقيقة لكل مريض"، واضاف ان اتباع هذه الخطة يقلل كثيرا من احتمالية عودة حصوات الكلى. وبين ان الوقاية تظل اهم من العلاج الاعرضي وحده، وهذا ما تؤكده الدراسات الحديثة المبنية على الطب المبني على الدليل.
واوضح الدكتور مصطفى عبدالسلام ان بعض الادوية يمكن ان تمنع تراكم حمض اليوريك او الكالسيوم في البول، موضحا ان هذه الادوية تكون جزءا اساسيا من خطة علاج حصوة الكلى لمن لديهم استعداد وراثي او تاريخ سابق مع الحصوات. وبين ان التزام المريض بالخطة العلاجية اليومية يزيد من فعالية تفتيت حصى الكلى ويقلل من الاعراض المصاحبة.
التفتيت بواسطة الموجات الصادمة الخارجية ESWL
وقال الدكتور احمد عبدالعال ان تقنية ESWL تعتمد على موجات صادمة خارجيه لتفتيت حصى الكلى الى اجزاء صغيرة يمكن للبول التخلص منها. واضاف ان هذه الطريقة مناسبة للحصوات الصغيرة والمتوسطة، وتتميز بكونها غير جراحية وفعالة، مع نسبة نجاح عالية تصل الى 90٪ في كثير من الحالات. وبين ان ESWL يحتاج متابعة دقيقة بعد الاجراء للتأكد من مرور جميع اجزاء الحصوة.
واكدت دراسة نشرتها مجلة Urology ان ESWL فعال في تفتيت حصى الكلى الصغيرة والمتوسطة، واشارت الى ان فحص حجم الحصوة ومكانها قبل الاجراء يزيد من معدل النجاح. وبينت الدراسة ان دمج ESWL مع شرب الماء بشكل مستمر وتعديل النظام الغذائي يقلل من عودة الحصوة مجددا.
وقال الدكتور سامر النوايسة ان المتابعة الدورية بعد ESWL تشمل اجراء تحاليل البول والاشعة للتأكد من عدم وجود حصوات متبقية، واضاف ان هذه المتابعة تمنع المضاعفات وتضمن فاعلية تفتيت حصى الكلى. وبين ان معظم المرضى يستطيعون العودة للانشطة اليومية بعد ايام قليلة من الاجراء، ما يجعله خيارا مريحا وامن.
واوضح الدكتور محمد الذنيبات ان تفتيت حصى الكلى بواسطة ESWL لا يغني عن الوقاية الغذائية والسلوكية، واضاف ان شرب الماء يوميا وتقليل البروتين والاملاح يساعد على منع تكوين حصوات جديدة ويزيد من فعالية الاجراء. وبين ان الدراسات الحديثة تؤكد ان الجمع بين العلاج الحديث والتغذية السليمة يحقق افضل النتائج.
الوقاية اليومية من حصوات الكلى ودور الغذاء في منع تكوّن الحصوات
وقال الدكتور محمد الذنيبات، استشاري امراض وزراعة الكلى وضغط الدم، ان الوقاية من حصوات الكلى تبدأ بتغيير العادات اليومية البسيطة، مثل شرب الماء بانتظام وتوزيع السوائل على مدار اليوم. واضاف ان شرب لترين ونصف من الماء يوميا يقلل تركيز المعادن في البول ويمنع ترسّبها، موضحا ان ذلك يقلل فرص تكوّن حصى الكلى بشكل ملحوظ.
واكدت دراسة نشرتها مجلة Clinical Nutrition ان تناول كمية كافية من الماء يوميا يساعد على تخفيف تركيز الاملاح والمعادن، وبينت الدراسة ان الاشخاص الذين يلتزمون بشرب الماء لديهم احتمال اقل بنسبة 40٪ لتكوين حصوات الكلى مقارنة بمن يشربون كميات قليلة. واشارت الدراسة الى ان شرب الماء يعتبر حجر اساس في الوقاية، سواء قبل العلاج او بعد تفتيت حصى الكلى.
وقال الدكتور احمد عبدالعال، استشاري جراحة المسالك البولية، ان النظام الغذائي يلعب دورا كبيرا في الوقاية من حصوات الكلى. واضاف ان الحد من البروتين الحيواني والملح، وزيادة تناول الخضروات والفواكه، يساعد على تعديل حموضة البول وتقليل تركيز الاملاح والمعادن، وبالتالي يقلل خطر تكون حصوات الكلى مجددا. وبين ان اتباع خطة غذائية متوازنة بعد علاج حصوة الكلى يحسن النتائج بشكل ملحوظ.
وبينت دراسة جامعة هارفارد ان الاشخاص الذين اتبعوا نظاما غذائيا منخفض البروتين والملح وغني بالخضروات والفواكه قل لديهم احتمال تكوّن حصوات الكلى بنسبة تصل الى 50٪. واشارت الدراسة الى ان التركيز على الغذاء المتوازن، الى جانب شرب الماء بانتظام، يشكل خط الدفاع الاول لمنع تكرار الحصوة بعد تفتيت حصى الكلى.
العادات اليومية وتقليل عوامل الخطر
وقال الدكتور مصطفى عبدالسلام، استشاري امراض الكلى، ان النشاط البدني المعتدل يساهم في تحسين تدفق البول ومنع تراكم المعادن، مضيفا ان الجلوس الطويل وقلة الحركة يزيدان من احتمالية تكوّن حصوات الكلى. وبين ان دمج الرياضة اليومية مع شرب الماء وتعديل النظام الغذائي يشكل استراتيجية وقائية فعالة للغاية.
واكدت الدكتورة منى الشريف، خبيرة التغذية العلاجية، ان الحد من السكريات والمشروبات الغازية يقلل من فرص تكوّن حصوات الكلى، لان السكر يزيد من تركيز الكالسيوم والاوكسالات في البول. واشارت الى ان استبدال المشروبات الغازية بالماء او العصائر الطبيعية يقلل بشكل كبير من احتمالية تكرار الاصابة بعد علاج حصوة الكلى.
وقال الدكتور سامر النوايسة، استشاري امراض وزراعة الكلى، ان مراقبة الوزن والحفاظ على مؤشر كتلة جسم صحي يساهم في تقليل عوامل الخطر، واضاف ان السمنة تزيد من تراكم المعادن في البول وترفع احتمال تكوّن حصى الكلى. وبين ان الدمج بين الوزن المثالي، شرب الماء بانتظام، وتناول الغذاء الصحي يشكل خط دفاع قوي ضد العودة.
وبينت دراسة نشرتها مجلة Nephrology Dialysis Transplantation ان الاشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام ويتبعون نظاما غذائيا صحيا تقل لديهم احتمالية تكوّن حصوات الكلى بنسبة تصل الى 45٪، واشارت الدراسة الى ان هذه العادات اليومية تمثل جزءا اساسيا من الوقاية، سواء قبل او بعد تفتيت حصى الكلى.
الاغذية الموصى بها والابتعاد عن المسببة للحصوة
وقال الدكتور محمد الذنيبات ان الخضروات الورقية والفواكه الغنية بالالياف تساعد على تقليل تركيز الكالسيوم والاوكسالات في البول. واضاف ان تناول الفواكه الطازجة والخضروات يوميا يساهم في تعديل حموضة البول، مما يقلل من فرص تكوّن حصوات الكلى، ويزيد من فعالية اي علاج سابق مثل تفتيت حصى الكلى. وبين ان دمج هذه الاغذية مع شرب الماء يعد استراتيجية قوية لمنع العودة.
واكدت دراسة جامعة كامبريدج ان الاطعمة الغنية بالكالسيوم من المصادر الطبيعية تساعد على تقليل امتصاص الاوكسالات في الامعاء، وبالتالي تقلل خطر تكوّن حصوات الكلى. واشارت الدراسة الى ان تناول منتجات الالبان بشكل معتدل، الى جانب شرب الماء بانتظام، يعزز الوقاية بشكل كبير بعد علاج حصوة الكلى.
وقال الدكتور احمد عبدالعال ان بعض الاطعمة مثل اللحوم الحمراء والملح بكميات كبيرة تزيد من تراكم الاملاح في البول، واضاف ان الحد من هذه الاطعمة يقلل من فرصة تكوّن حصى الكلى، ويجعل اي تفتيت حصى الكلى اكثر فعالية وطويلة المدى. وبين ان التوازن الغذائي اليومي يعد العامل الاكثر تأثيرا في الوقاية.
وبينت دراسة نشرتها مجلة Clinical Journal of the American Society of Nephrology ان اتباع نظام غذائي متوازن، مع تقليل الاملاح والبروتين الحيواني، يقلل بشكل ملحوظ من عودة حصوات الكلى بعد العلاج، واشارت الدراسة الى ان دمج هذه النصائح مع شرب الماء وممارسة الرياضة يشكل الخطة الاكثر نجاحا لمنع تكرار الحصوة.
الاستراتيجيات المنزلية البسيطة للوقاية
وقال الدكتور سامر النوايسة ان بعض العادات المنزلية البسيطة تساعد في الوقاية، مثل شرب الماء على دفعات صغيرة طوال اليوم بدلا من كمية كبيرة مرة واحدة، واضاف ان توزيع السوائل يحافظ على تركيز البول منخفض ويمنع ترسّب المعادن. وبين ان هذه العادة اليومية تقلل من فرص تكون حصوات الكلى بشكل ملحوظ.
واكدت الدكتورة يارا الخطيب، اخصائية التغذية العلاجية، ان تناول عصائر طبيعية مثل عصير الليمون والبرتقال يساعد على تعديل حموضة البول، ما يقلل فرص تكوّن حصوات الكلى، واضافت ان دمج هذه العصائر مع شرب الماء بشكل كافٍ يزيد من فعالية الوقاية بعد علاج حصوة الكلى.
وقال الدكتور محمد الذنيبات: "تكرار التحاليل بعد العلاج والمتابعة الدورية للبول يساعد الطبيب على اكتشاف اي تغيرات مبكرة"، واضاف ان هذه المتابعة تمكن من اتخاذ اجراءات وقائية قبل تكون حصوة جديدة، وبين ان هذا النهج يقلل بشكل كبير من عودة حصوات الكلى بعد اي علاج سابق.
وبينت دراسة جامعة هارفارد ان الاشخاص الذين اتبعوا عادات منزلية بسيطة، مثل شرب الماء بانتظام وتوزيع السوائل على مدار اليوم، قل لديهم احتمال تكوّن حصى الكلى بنسبة 40٪، واشارت الدراسة الى ان الجمع بين هذه العادات والغذاء الصحي والنشاط البدني يشكل افضل خطة وقائية.
مضاعفات حصوات الكلى وطرق منع تكرارها بعد العلاج
وقال الدكتور محمد الذنيبات، استشاري امراض وزراعة الكلى وضغط الدم، ان اهم مضاعفات حصوات الكلى تشمل انسداد مجرى البول، التهابات المسالك البولية، وفقدان وظيفة الكلية في الحالات المتقدمة. واضاف ان تفتيت حصى الكلى يخفف الاعراض الحادة لكنه لا يمنع ظهور حصوة جديدة اذا لم يتم تعديل العوامل المسببة. وبين ان المتابعة الدقيقة بعد العلاج ضرورية لتقليل المضاعفات.
واكدت دراسة نشرتها مجلة Journal of Urology ان حوالي 40٪ من المرضى الذين عالجوا حصوات الكلى معرضون لتكرار الاصابة خلال خمس سنوات، واشارت الى ان معرفة سبب تكون الحصوة وتحليل البول والمكونات الكيميائية للحصوة يساعد على وضع خطة وقائية فعالة بعد اي تفتيت حصى الكلى او ازالة الحصوة. وبينت الدراسة ان الوقاية تبدأ من فهم السبب وليس فقط العلاج الاعراضي.
وقال الدكتور احمد عبدالعال، استشاري جراحة المسالك البولية، ان تكرار حصوات الكلى غالبا مرتبط بعوامل غذائية ووراثية، واضاف ان تعديل النظام الغذائي وشرب الماء بانتظام يقلل من احتمالية التكرار بشكل كبير بعد اي علاج حصوة الكلى. وبين ان الجمع بين الوقاية الغذائية والعلاج الطبي يحقق افضل النتائج على المدى الطويل.
وبينت دراسة جامعة هارفارد ان اتباع خطة وقائية تشمل شرب الماء، الحد من البروتين الحيواني والاملاح، ودمج الخضروات والفواكه يقلل خطر تكرار حصوات الكلى بنسبة تصل الى 50٪. واشارت الدراسة الى ان الجمع بين الوقاية والغذاء الصحي والنشاط البدني يمثل افضل استراتيجية لمنع العودة بعد تفتيت حصى الكلى.
المتابعة الطبية بعد العلاج
وقال الدكتور سامر النوايسة، استشاري امراض وزراعة الكلى، ان المتابعة الطبية بعد علاج حصوة الكلى تشمل اجراء تحاليل البول بشكل دوري، واستخدام الاشعة للتأكد من عدم وجود حصوات متبقية. واضاف ان هذه المتابعة تمكن الطبيب من اكتشاف اي حصوة جديدة في مراحلها المبكرة، وبين ان الاكتشاف المبكر يقلل من المضاعفات ويزيد فعالية اي علاج لاحق.
واكدت الدكتورة منى الشريف، خبيرة التغذية العلاجية، ان المتابعة تشمل ايضا تقييم النظام الغذائي ونمط الحياة، واشارت الى ان دمج التغذية السليمة مع شرب الماء والنشاط البدني يقلل من فرص تكرار حصى الكلى بعد اي تفتيت حصى الكلى او علاج حصوة الكلى. وبينت الدراسة ان هذا النهج يقلل الحاجة للتدخل الجراحي لاحقا.
وقال الدكتور مصطفى عبدالسلام، استشاري امراض الكلى، ان التحاليل الدورية تساعد على ضبط مستويات الكالسيوم، الاوكسالات، وحمض اليوريك في البول، واضاف ان تعديل هذه المستويات يمنع تراكم المعادن وتقليل احتمالية تكوّن حصوة جديدة. وبين ان المتابعة المنتظمة بعد اي تفتيت حصى الكلى تشكل حجر اساس للوقاية طويلة المدى.
وبينت دراسة نشرتها مجلة Nephrology Dialysis Transplantation ان المرضى الذين التزموا بالمتابعة الدورية بعد العلاج انخفض لديهم احتمال تكرار حصوات الكلى بنسبة 45٪، واشارت الى ان الدمج بين الوقاية الغذائية والمتابعة الطبية بعد تفتيت حصى الكلى يحقق افضل النتائج.
نصائح الخبراء بعد العلاج لمنع العودة
وقال الدكتور احمد عبدالعال ان شرب الماء بانتظام على مدار اليوم، مع توزيع السوائل بدلا من تناول كمية كبيرة مرة واحدة، يقلل تركيز الاملاح في البول ويمنع ترسّبها، واضاف ان هذه العادة اليومية تقلل فرص تكوّن حصوات الكلى بعد اي علاج حصوة الكلى او تفتيت حصى الكلى. وبين ان هذه الخطوة البسيطة من اكثر الاجراءات فاعلية للوقاية.
واكدت الدكتورة يارا الخطيب، اخصائية التغذية العلاجية، ان الحد من البروتين الحيواني والملح مع تناول الخضروات والفواكه يقلل تراكم المعادن ويمنع تكرار حصوات الكلى. واشارت الى ان دمج هذه النصائح مع شرب الماء وممارسة النشاط البدني اليومي يشكل استراتيجية شاملة لمنع العودة بعد تفتيت حصى الكلى.
وقال الدكتور محمد الذنيبات: "اي علاج لحصوة الكلى يحتاج الى خطة وقائية مخصصة لكل مريض"، واضاف ان التحاليل الدورية للبول واتباع النصائح الغذائية تساعد على منع تكوّن حصوات الكلى مجددا. وبين ان هذه الاستراتيجية تحقق اعلى معدلات الوقاية وتقلل الحاجة لتكرار الاجراءات الطبية.
وبينت دراسة جامعة كامبريدج ان دمج المتابعة الطبية، التغذية الصحية، شرب الماء، والنشاط البدني يقلل بنسبة كبيرة من عودة حصوات الكلى بعد العلاج، واشارت الدراسة الى ان هذه الخطة الشاملة اكثر فعالية من الاعتماد فقط على تفتيت حصى الكلى او العلاج الجراحي.
نصائح عملية للمرضى بعد تفتيت حصى الكلى
وقال الدكتور سامر النوايسة ان تقسيم كمية الماء اليومية على عدة دفعات يساعد على الحفاظ على بول مخفف، واضاف ان شرب الماء بانتظام بعد تفتيت حصى الكلى يقلل فرص تراكم المعادن وتكوّن حصوة جديدة. وبين ان هذه النصيحة العملية تعتبر من اهم خطوات الوقاية طويلة المدى.
واكدت الدكتورة منى الشريف ان اتباع نظام غذائي غني بالخضروات والفواكه، مع الحد من البروتين الحيواني والملح، يساهم في منع عودة حصوات الكلى، واشارت الى ان دمج هذا النظام مع شرب الماء والنشاط البدني يشكل خطة متكاملة بعد اي علاج لحصوة الكلى او تفتيت حصى الكلى.
وقال الدكتور محمد الذنيبات: "الالتزام بالنصائح اليومية والمتابعة الدورية تشكل الوقاية الحقيقية"، واضاف ان هذه الاستراتيجية تقلل من المضاعفات وتمنع تكرار حصوات الكلى، وبين ان الدراسات الحديثة تؤكد اهمية الجمع بين الوقاية والمتابعة بعد اي علاج لحصوة الكلى.
وبينت دراسة جامعة هارفارد ان المرضى الذين اتبعوا النصائح العملية بعد تفتيت حصى الكلى، بما يشمل شرب الماء، الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، قل لديهم احتمال تكرار حصوات الكلى بنسبة تصل الى 50٪. واشارت الدراسة الى ان الجمع بين الوقاية الغذائية والمتابعة الطبية بعد العلاج يحقق افضل النتائج على المدى الطويل.











