تُعدّ الفواكه من الأطعمة المُهمة، فهي تزود بالشعور بالشبع، كما أنّها تحتوي على الاحتياجيات اليومية من العديد من المواد الغذائية. وتُساهم أيضاً في الحفاظ على مستوى السكر في الدم مما يقلل من انخفاص مستوى طاقة الأطفال المرافق لفترة مُنتصف اليوم.
إضافة إلى أنّها تُشكّل بديلاً عن أنواع الأطعمة الأخرى المرتفعة بالسعرات الحرارية، حيث إنّ الفاكهة قليلة بالسعرات الحرارية، وبالتالي فإنّ استهلاكها قد يساعد على خفض كمية السعرات الحرارية المتناولة.
تحتوي الفاكهة أيضاً على فيتامين ج، الذي يُساهم في تجدد ونمو خلايا الجسم، وله دورٌ في تسريع عملية التئام الجروح، والمحافظة على صحة الأسنان واللثة.
الكميات الموصى بتناولها من الفواكه للأطفال
يُوضح الجدول أدناه حاجة الجسم من الفواكه خلال الفئات العمرية المختلفة بين عمر 2-18 سنة.
| الفئة العمرية | الكمية التي يحتاجها الجسم من الفاكهة |
|---|---|
| الذكور والإناث من عمر 2-3 سنوات | 1-1.5 كوب |
| الإناث من عمر 4-8 سنوات | 1-1.5 كوب |
| الذكور من عمر 4-8 سنوات | 1-2 كوب |
| الإناث من عمر 9-13 سنة | 1.5-2 كوب |
| الذكور من عمر 9-13 سنة | 1.5-2 كوب |
| الإناث من عمر 14-18 سنة | 1.5-2 كوب |
| الذكور من عمر 14-18 سنة | 2-2.5 كوب |
نصائح لتشجيع الأطفال على تناول المزيد من الفواكه
يُساهم تناول الأطفال للطعام الصحي بعمرٍ مُبكر في استمرارهم باتباع الممارسات والعادات الصحية مع تقدمهم بالعمر. وفيما يأتي ذكر بعض النصائح لزيادة تناول الأطفال للخضار والفواكه بالكميات التي يحتاجونها.
- تناول الفاكهة إما كاملة أو مقطعة بواقع حبة واحدة على الأقل مع الوجبات الرئيسية والخفيفة بدلاً من استهلاك العصائر.
- استهلاك الفواكه وشرب السموذي بدلاً من مخفوق الحليب أو ما يُعرف بالميلك شيك وبخاصة عند الرغبة الشديدة بتناول السكريات.
- وضع الفاكهة مثل التفاح، والموز في وعاء على طاولة مائدة المطبخ أو في مكان مناسب ليراها الطفل بشكل مُتكرر.
لمحة عامة حول الفواكه
يُمكن تناول الفاكهة التي تتبع للمصادر النباتية بعد الوجبات الرئيسية، أو حتى كوجبات خفيفة، وغالباً ما تُستهلك طازجة كما هي. وتحتوي الفواكه على العديد من الفيتامينات الأساسية، والمعادن، كما أنّها غنيّة بالألياف الغذائية.
وتُعدّ الفواكهُ جُزءاً مُهمّاً من النظام الغذائي الصحي المُتوازن، فهي تحتوي أيضاً على العديد من المواد الغذائية المُهمة للصحة والمحافظة على الجسم.
كما أنّ الذين يتناولون كميات أعلى من الفواكه والخضار ضمن نظامهم الغذائي هم أقلّ عُرضة للإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة.










