2026-01-15 - الخميس

خطوات بسيطة لعلاج القولون العصبي

يعاني كثيرون من المرض المزمن السيء الذي يسمى بالقولون العصبي، حيث تؤدي اعراضه المزعجة الى الام اسفل الظهر. هذا المرض يزيد من متاعب المصابين بالديسكات والتهاب الاعصاب والعضلات المرتبطة بها.

وقال الدكتور انس البدارنة، اختصاصي طب الطوارئ والحوادث، ان القولون العصبي ذو اعراض سيئة تؤرق المريض بلا انقطاع. واضاف انها تتراوح بين صعوبة في التنفس وانتفاخات شديدة والشعور الدائم بالغازات وامتلاء المعدة والبطن والامساك.

واكد الدكتور البدارنة ان كل هذا يتبعه بالضرورة قلق وتوتر مستمر وصعوبة في النوم. ونوه الى ان المعاناة تصل الى حد عدم القدرة على الاستمتاع بابسط الاشياء في الحياة اليومية، مما يستنزف طاقة المريض.

وبين ان بداية الشفاء والتعافي تبدا بالتزام المريض بامور مستطاعة بسيطة وسهلة وهينة ولينة. واشار الى ان هذه التغييرات هي القاعدة الاساسية للسيطرة على القولون وتحقيق التعافي المنشود.

🍎 خطوات بسيطة لتهدئة القولون وبداية التعافي

تكمن القاعدة الاساسية في التزام المريض بتناول 50 بالمئة يوميا من الطعام الصحي الذي يدخل المعدة. هذا الالتزام الجزئي يضمن ادخال العناصر الضرورية لتهدئة الجهاز الهضمي والحد من التهابه.

اشار الدكتور انس البدارنة الى ان اهم هذه العناصر هو فيتامين C، موصيا بتناول البرتقال والليمون يوميا للحصول عليه. وشدد على اهمية الحصول على المغنيسيوم بتناوله بتمرة واحدة مع اللبن يوميا لدوره في استرخاء الامعاء.

واكد الدكتور البدارنة ضرورة دمج الافوكادو والشمندر في الحمية، موصيا بحبة واحدة يوميا من كل منهما لفوائدهما الغنية بالالياف والمغذيات. ونوه الى ان الاهم هو فيتامين E بجرعة 800 International units يوميا.

وبين ان ممارسة تمارين البطن لمدة خمس دقائق يوميا تعد خطوة حاسمة لتنشيط العقد العصبية المسؤولة عن الحركة الدودية للامعاء. واضاف ان هذه التمارين تدعم الحركة الطبيعية للجهاز الهضمي وتقلل الامساك.

💊 متى يتدخل الطب الحديث للعلاج والشفاء

سترى نتائج عجيبة في بداية التعافي والشفاء بمجرد الالتزام بهذه الامور الغذائية والرياضية البسيطة. التحسن يبدا سريعاً حينما يحصل الجسم على المغذيات الضرورية لحركة الامعاء.

وقال الدكتور البدارنة ان في حال عدم الوصول للشفاء المطلوب، يتدخل الطب بخطط علمية حديثة بعلاجات دوائية شفائية تساعد بالشفاء. واكد انها تختصر فترة زمنية للوصول للتعافي السريع وتجنب المعاناة الطويلة.

وشدد على ضرورة الابتعاد عن المسكنات المعروفة باسم البوكسيديوم واليبراكس التي يعتمد عليها بعض المرضى. ونوه الى ان حقيقتها انها مع مرور الوقت تضعف من الحركة الدودية للامعاء وتزيد الامر سوءا.

وبين انه يمكنك ان تاكل كل ما شئت باعتدال، ولكن بعمل المستطاع للوصول للشفاء والوقاية من معاناة دامت لسنوات مع المرضى. واشار الى ان القاعدة الذهبية هي ابدا من الان وتداووا عباد الله، فلكل داء دواء.