شاشات لامعة وعقول معطلة السيارة الصينية في 2026 اصبحت تشبه الهاتف الذكي القديم. بمجرد انتهاء اول عامين، تبدأ "التهنيجات" في نظام التشغيل. شاشة اللمس التي تتحكم في كل شيء قد تتوقف فجأة، لتجد نفسك عاجزا حتى عن تشغيل المكيف او الراديو.
فخ التحديثات المستمرة المشكلة ليست ميكانيكية، بل هي "برمجية". الكثير من الملاك في الاردن والخليج يضطرون لترك سياراتهم في الوكالات لاسابيع. السبب؟ انتظار "تحديث سوفت وير" من المصنع في الصين لحل مشكلة في الكاميرات او انظمة الامان.
البطارية وحرارة الصيف الحارق ارقام "المدى" التي قرأتها في الكتالوج هي مجرد خيال. في صيف 2026، ومع وصول الحرارة لـ 45 درجة، تفقد البطارية الصينية 40% من طاقتها بمجرد تشغيل المكيف. انت لا تقطع المسافة التي دفعت ثمنها.
انهيار القيمة عند البيع اذا قررت بيع سيارتك الصينية في 2026، استعد للصدمة. القيمة الاستردادية تتبخر بسرعة مرعبة. السيارة التي اشتريتها بـ 25 الفا، قد لا تجلب لك 12 الفا بعد سنتين فقط. الخوف من "اعطال ما بعد الكفالة" جعل سوق المستعمل يهرب منها.
قطع غيار مفقودة خارج الوكالة، انت في صحراء تائه. لا توجد قطع غيار "تجارية" او "مستعملة" متوفرة في الاسواق المحلية. انت مجبر على انتظار شحنات المصنع التي تتأخر لشهور، او دفع ارقام فلكية لقطع بسيطة مثل الاضواء او المرايا.
الوكيل هو الخصم والحكم بسبب تعقيد الانظمة البرمجية، لا يمكن لاي ميكانيكي عادي لمس السيارة. انت رهين مراكز صيانة الوكيل التي اصبحت مزدحمة جدا في 2026، واسعار صيانتها الدورية ارتفعت لتغطية خسائر تراجع المبيعات.
نصيحة 2026 المختصرة لا تشتري "الشكل" وتنسى "الاصل". قبل التوقيع، ابحث عن الماركات التي تملك مستودعات قطع غيار حقيقية في بلدك، وليس مجرد صالة عرض انيقة. السيارات التي لا تجد قطعها في "السكراب" هي عبء مالي سيرهق ميزانيتك.

