الأبهر هو الشريان الرئيسي الذي يمد الجسم بالدم، ويتطلب فهمًا جيدًا لأهميته وأعراض مشاكله، فضلاً عن طرق العلاج المتاحة. سنستعرض في هذا المقال كل ما تحتاج لمعرفته حول الأبهر.
أهمية الأبهر
يعتبر الأبهر جزءًا حيويًا من نظام الدورة الدموية في الجسم، حيث يقوم بنقل الدم المؤكسج من القلب إلى جميع الأعضاء. أي خلل في وظيفة الأبهر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على صحة الإنسان.
أعراض مشاكل الأبهر
تظهر العديد من الأعراض التي تشير إلى وجود مشاكل في الأبهر، منها:
- آلام في الصدر: تعتبر من الأعراض الأكثر شيوعًا، وقد تشير إلى وجود مشكلة في الشريان الأبهر.
- ضيق التنفس: قد يصاحب مشاكل الأبهر صعوبة في التنفس، مما يتطلب استشارة طبية عاجلة.
- دوار أو إغماء: يمكن أن يكون نتيجة لتقليل تدفق الدم إلى الدماغ.
أسباب مشاكل الأبهر
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى مشاكل الأبهر، وتشمل:
- ارتفاع ضغط الدم: يعد من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى تفاقم مشاكل الأبهر.
- التصلب العصيدي: تراكم الدهون في جدران الشرايين يمكن أن يؤدي إلى انسداد الشرايين.
تشخيص مشاكل الأبهر
يتم التشخيص من خلال عدة طرق، منها:
- الفحوصات السريرية: يقوم الطبيب بفحص الأعراض والتاريخ الطبي.
- الأشعة: مثل الأشعة السينية، التي تساعد في رؤية حالة الشرايين.
علاج مشاكل الأبهر
تشمل خيارات العلاج:
- الأدوية: مثل الأدوية المخفضة لضغط الدم.
- الجراحة: في حالات حادة، قد تكون الجراحة ضرورية لتصحيح المشكلة.
إذا كنت تعاني من أي من الأعراض المذكورة، فلا تتردد في استشارة طبيب مختص للحصول على العلاج المناسب.










