قلة الحركة تعد من ابرز عوامل الخطر للاصابة بامراض القلب والشرايين، وتشير دراسة نشرها موقع Mayo Clinic الى ان الجلوس الطويل يزيد احتمالات الوفاة الناتجة عن مشاكل القلب، ووفق الدراسة فإن تأثير الجلوس يعادل تأثير التدخين او السمنة في زيادة خطر الاصابة، كما تؤثر على الدورة الدموية، وضغط الدم ودهون الدم.
وقال تقرير نشرته منظمة الصحة العالمية ان الجلوس لفترات طويلة يرفع مخاطر تصلب الشرايين والسكتة الدماغية، وتشير دراسة المنظمة الى ان كل ساعة اضافية تزيد احتمالات الاصابة بامراض القلب، ووفق الدراسة فان الخطر يزداد عند تجاوز عشر ساعات يومية متواصلة، وتؤكد دراسات اخرى ان الجلوس المتواصل يقلل قدرة القلب على ضخ الدم ويزيد تصلب الاوعية.
وأكدت دراسة نشرتها CNN ان النشاط البدني المنتظم يقلل خطر الاصابة با امراض القلب عبر تحسين مرونة الاوعية الدموية، وتقليل الالتهابات، وتشير الدراسة الى ان ممارسة 150 دقيقة نشاط معتدل اسبوعيا مثل المشي السريع او السباحة يوفر حماية ملحوظة، ووفق الدراسة فان هذا النشاط يحسن حساسية الجسم للانسولين، ويخفض الكوليسترول الضار ويقلل ضغط الدم.
اثر قلة الحركة على الدورة الدموية
ونوهت دراسة اجرتها جامعة هارفارد الى اهمية تقسيم وقت الجلوس الى فترات قصيرة، والتحرك كل نصف ساعة، وتشير الدراسة الى ان ادخال نشاط خفيف مثل صعود الدرج يقلل خطر الوفاة المبكرة، ووفق الدراسة فان ذلك يحسن مستويات الايض، ويزيد كفاءة الدورة الدموية، ويقلل احتباس الدهون في الشرايين، ويحسن مرونة الاوعية، ويزيد قدرة الجسم على مقاومة الامراض المزمنة.
وبينت دراسة نشرها موقع Mayo Clinic ان قلة الحركة تؤدي الى زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، ومقاومة الانسولين، وتشير الدراسة الى ان هذه العوامل تسرع تصلب الشرايين، ووفق الدراسة فان الاشخاص الذين يجلسون اكثر من سبع ساعات يوميا لديهم معدل اعلى للاصابة بالنوبات القلبية مقارنة بالنشطين، وتوضح دراسات اخرى ان النشاط المتقطع له اثر ايجابي على القلب.
وقال بحث اجراه معهد القلب الامريكي ان قلة الحركة ترتبط بارتفاع مستويات التوتر، والالتهابات المزمنة، وتشير الدراسة الى ان الالتهابات المستمرة تضعف جدران الاوعية الدموية، ووفق الدراسة فان النشاط البدني المنتظم يقلل الالتهابات، ويحسن افراز المواد الكيميائية الواقية للقلب، ويقلل تراكم الصفائح الدموية، ويمنع تكون الجلطات، ويخفض احتمالات السكتة الدماغية.
التمارين اليومية والوقاية القلبية
وأكدت دراسة نشرتها جامعة كولومبيا ان الجلوس الطويل يؤثر على القدرة على تنظيم ضغط الدم، وتشير الدراسة الى ان الحركة القصيرة خلال اليوم تساعد على توازن ضغط الدم، ووفق الدراسة فان النشاط اليومي يحسن كفاءة الاوعية الدموية، ويخفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، ويقلل الاجهاد على القلب، ويزيد التحمل البدني.
ونوهت دراسة نشرها موقع Harvard Health الى ان النشاط اليومي يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وتشير الدراسة الى ان قلة الحركة تزيد مقاومة الانسولين، ووفق الدراسة فان المشي اليومي يحسن حساسية الجسم للانسولين، ويقلل خطر الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني، ويخفض فرص الاصابة بالنوبات القلبية المرتبطة بالسكري.
وبينت دراسة اجرتها منظمة الصحة العالمية ان دمج فترات حركة قصيرة في اليوم يقلل خطر الاصابة با امراض القلب، وتشير الدراسة الى ان المشي القصير، او صعود الدرج بانتظام له اثر واضح على صحة القلب، ووفق الدراسة فان التمرين المنتظم يحافظ على مرونة الاوعية الدموية، ويخفض ضغط الدم، ويعزز الدورة الدموية.
تأثير الحركة على الدهون والوزن
وقال بحث اجراه معهد القلب الامريكي ان النشاط البدني يحسن توازن الدهون في الجسم، وتشير الدراسة الى ان الحركة اليومية تقلل الكوليسترول الضار، وترفع الكوليسترول الجيد، ووفق الدراسة فان هذه التغيرات تقلل خطر تكون الجلطات، وتحافظ على صحة الشرايين، وتعزز اداء القلب، وتقلل الاجهاد على العضلة القلبية.
وأكدت دراسة نشرتها CNN ان قلة الحركة تزيد مخاطر الوفاة المبكرة، وتشير الدراسة الى ان النشاط اليومي المعتدل يقلل هذه المخاطر، ووفق الدراسة فان 30 دقيقة يوميا من المشي السريع، او النشاط البدني الخفيف كافية لتحسين صحة القلب، وتقليل الالتهابات، وتحسين الدورة الدموية.
ونوهت دراسة اجرتها جامعة هارفارد الى اهمية تغيير نمط الحياة بشكل مستمر، وتشير الدراسة الى ان الجمع بين الحركة اليومية، والنظام الغذائي الصحي يقلل امراض القلب، ووفق الدراسة فان دمج النشاط البدني مع الغذاء الصحي يوازن ضغط الدم، ويقلل الكوليسترول الضار، ويعزز الكوليسترول الجيد.
النشاط البدني وتأثيره على الصحة العامة
وبينت دراسة نشرها موقع Mayo Clinic ان الاشخاص الذين يدمجون النشاط اليومي في حياتهم يقللون خطر الاصابة بمشاكل القلب بشكل كبير، وتشير الدراسة الى ان النشاط المنتظم يحسن افراز المواد الكيميائية الواقية للقلب، ووفق الدراسة فان النشاط القصير المتكرر افضل من النشاط الطويل المتقطع، ويزيد اللياقة البدنية، ويعزز صحة القلب، ويقلل الاجهاد.
وقال تقرير نشره موقع Harvard Health ان قلة الحركة عامل رئيسي في الاصابة با امراض القلب، وتشير الدراسة الى ان الجلوس الطويل يزيد الوزن، وضغط الدم، ومقاومة الانسولين، ووفق الدراسات فان النشاط البدني المنتظم يحسن الدورة الدموية، ويقلل الالتهابات، ويحافظ على مرونة الاوعية الدموية، ويخفض خطر النوبات القلبية، ويعزز الصحة العامة.
ونوهت دراسة اجرتها منظمة القلب الامريكي الى ان النشاط البدني المنتظم يقلل التوتر النفسي، ويساعد على تحسين النوم، وتشير الدراسة الى ان قلة الحركة تزيد من اضطرابات النوم، ووفق الدراسة فان النشاط المعتدل يوميا يحسن جودة النوم، ويخفض الاجهاد النفسي، ويزيد التركيز، والقدرة على اداء المهام اليومية، ويقلل الشعور بالتعب المستمر.
فوائد الحركة اليومية للقلب
وأكدت دراسة نشرتها جامعة كولومبيا ان الحركة اليومية تساعد على زيادة قدرة القلب على ضخ الدم، وتشير الدراسة الى ان النشاط المنتظم يحسن مرونة الاوعية الدموية، ووفق الدراسة فان النشاط المعتدل يحسن كفاءة ضخ الدم، ويقلل من الاجهاد على عضلة القلب، ويزيد القدرة على التحمل البدني، ويخفض احتمالات النوبات القلبية المفاجئة.
وبينت دراسة اجرتها منظمة الصحة العالمية ان ممارسة النشاط البدني المنتظم تساعد على ضبط الوزن، وتحسين التمثيل الغذائي، وتشير الدراسة الى ان قلة الحركة تزيد الوزن، وتقلل كفاءة الايض، ووفق الدراسة فان النشاط اليومي يحسن التمثيل الغذائي، ويقلل الدهون الحشوية، ويحسن مستويات السكر، ويخفض خطر الاصابة بامراض القلب المزمنة.
وقال بحث اجراه معهد القلب الامريكي ان النشاط البدني المعتدل يعزز تدفق الدم، ويقلل الاحتقان في الاوعية الدموية، وتشير الدراسة الى ان الحركة اليومية تقلل تصلب الشرايين، ووفق الدراسة فان النشاط المنتظم يحسن اداء القلب، ويقلل من ضغط الدم، ويزيد قدرة الجسم على التعامل مع الاجهاد البدني والذهني، ويعزز الصحة العامة.
الحركة اليومية ودورها في تحسين أداء القلب
ونوهت دراسة نشرتها جامعة هارفارد الى ان الحركة اليومية تحسن ضخ الدم، وتقوي عضلة القلب، وتشير الدراسة الى ان النشاط البدني المنتظم يرفع قدرة القلب على ضخ الدم بشكل افضل، ووفق الدراسة فان النشاط المعتدل يحسن مرونة الاوعية الدموية، ويقلل تراكم الدهون، ويخفض الاجهاد على العضلة القلبية، ويزيد التحمل البدني.
وقال بحث اجراه معهد القلب الامريكي ان النشاط البدني يساهم في تحسين معدل ضربات القلب، وتشير الدراسة الى ان الحركة اليومية تقلل ضربات القلب في الراحة، ووفق الدراسة فان ذلك يقلل الضغط على الشرايين، ويعزز توزيع الدم، ويحسن توازن الايونات في الجسم، ويخفض احتمالات الاصابة بالنوبات القلبية المفاجئة.
وأكدت دراسة نشرتها CNN ان ممارسة النشاط المعتدل يساهم في تقليل تصلب الاوعية الدموية، وتشير الدراسة الى ان الجلوس الطويل يزيد من تصلب الشرايين، ووفق الدراسة فان النشاط القصير المتكرر خلال اليوم يحسن مرونة الاوعية، ويقلل الالتهابات، ويزيد قدرة القلب على الاستجابة لمتطلبات الجسم، ويحمي من الاجهاد المزمن.
النشاط البدني وانعكاساته على ضغط الدم
ونوهت دراسة اجرتها منظمة الصحة العالمية الى ان النشاط البدني المنتظم يساعد في تنظيم ضغط الدم، وتشير الدراسة الى ان الجلوس الطويل يرفع ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، ووفق الدراسة فان ممارسة المشي السريع يوميا يقلل ضغط الدم، ويخفض احتمالات الاصابة بالجلطات والسكتات الدماغية، ويحافظ على صحة الاوعية الدموية.
وبينت دراسة نشرتها جامعة كولومبيا ان النشاط البدني المنتظم يحسن قدرة الجسم على التحكم بالسوائل، وتشير الدراسة الى ان الحركة اليومية توازن مستويات الصوديوم والبوتاسيوم، ووفق الدراسة فان ذلك يقلل احتباس السوائل، ويخفف من الاجهاد على القلب، ويعزز فعالية الدورة الدموية ويخفض خطر ارتفاع ضغط الدم.
وقال بحث نشره معهد القلب الامريكي ان النشاط البدني يقلل ضغط الدم لدى كبار السن، وتشير الدراسة الى ان الحركة اليومية تحسن مرونة الاوعية وتقلل سماكة الشرايين، ووفق الدراسة فان النشاط المعتدل لمدة 30 دقيقة يوميا يخفض ضغط الدم الانقباضي بنسبة تصل الى 10٪، ويقلل ضغط الدم الانبساطي بنسبة 7٪ ويخفض الاجهاد القلبي.
النشاط البدني وتأثيره على الدهون والدهون الحشوية
وأكدت دراسة اجرتها جامعة هارفارد ان النشاط البدني المنتظم يقلل تراكم الدهون في الجسم، وتشير الدراسة الى ان قلة الحركة تزيد الدهون الحشوية حول القلب والكبد، ووفق الدراسة فان النشاط المعتدل اليومي يحسن توزيع الدهون، ويقلل مستويات الكوليسترول الضار، ويعزز الكوليسترول الجيد، ويحسن فعالية القلب في ضخ الدم.
ونوهت دراسة نشرتها CNN الى ان الحركة اليومية تحسن معدلات الايض، وتشير الدراسة الى ان النشاط المعتدل يسرع حرق الدهون ويعزز استقلاب الجلوكوز، ووفق الدراسة فان النشاط المنتظم يقلل مقاومة الانسولين، ويحافظ على الوزن المثالي، ويخفض احتمالات الاصابة بالنوبات القلبية المرتبطة بالسمنة.
وبينت دراسة اجرتها منظمة الصحة العالمية ان النشاط البدني المنتظم يقلل الدهون الحشوية ويعزز الكتلة العضلية، وتشير الدراسة الى ان الحركة اليومية تحسن حساسية الجسم للانسولين، ووفق الدراسة فان ذلك يقلل خطر السكري من النوع الثاني، ويحسن مستويات الدهون في الدم، ويقلل الاجهاد على القلب والشرايين، ويعزز الصحة العامة.
برامج وقائية عملية لمواجهة قلة الحركة
وقال تقرير نشرته جامعة كولومبيا ان تقسيم النشاط اليومي الى فترات قصيرة يحسن صحة القلب، وتشير الدراسة الى ان المشي لمدة خمس دقائق كل ساعة يقلل تصلب الاوعية، ووفق الدراسة فان دمج النشاط القصير مع التمارين المعتدلة يعزز الدورة الدموية، ويحسن معدلات الايض، ويقلل الالتهابات، ويحافظ على مرونة الاوعية.
وأكدت دراسة نشرتها منظمة الصحة العالمية ان النشاط البدني المعتدل ضمن الروتين اليومي يقلل مخاطر الاصابة بامراض القلب، وتشير الدراسة الى ان ممارسة المشي السريع، صعود الدرج، او الركض الخفيف يوميا يحسن مرونة الاوعية، ووفق الدراسة فان هذا الروتين يقلل من ضغط الدم، ويخفض الكوليسترول الضار، ويزيد قدرة الجسم على التحمل.
ونوهت دراسة اجرتها CNN الى ان النشاط البدني الجماعي يعزز الالتزام، وتشير الدراسة الى ان الانضمام لمجموعات المشي او النوادي الرياضية يزيد الانتظام، ووفق الدراسة فان الدعم الاجتماعي يعزز الاستمرارية في النشاط، ويحسن الحالة النفسية، ويقلل الاجهاد النفسي، ويحمي القلب من الاجهاد المزمن ويعزز الصحة العامة.
المسارات الفسيولوجية للقلب والجلد
وبينت دراسة نشرتها جامعة هارفارد ان الحركة اليومية تنشط الدورة الدموية وتزيد افراز اكسيد النيتريك، وتشير الدراسة الى ان هذا المركب يحسن توسع الاوعية، ووفق الدراسة فان النشاط المعتدل يحسن تدفق الدم، ويقلل مقاومة الاوعية، ويعزز التغذية الاكسجينية للعضلة القلبية، ويقلل الاجهاد على القلب ويزيد تحمل النشاط البدني.
وقال بحث اجراه معهد القلب الامريكي ان النشاط البدني يحفز تحلل الدهون داخل الاوعية الدموية، وتشير الدراسة الى ان الحركة اليومية تمنع تراكم الصفائح الدموية، ووفق الدراسة فان النشاط المنتظم يقلل الالتهابات، ويحسن مرونة الاوعية، ويعزز قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، ويقلل احتمالات السكتات الدماغية.
وأكدت دراسة نشرتها CNN ان النشاط البدني يعزز افراز الانزيمات المضادة للاكسدة، وتشير الدراسة الى ان هذه الانزيمات تقلل الضرر التأكسدي في الاوعية، ووفق الدراسة فان النشاط المنتظم يحمي خلايا القلب، ويعزز فعالية الدورة الدموية، ويقلل الالتهابات المزمنة، ويحافظ على مرونة الشرايين ويعزز صحة القلب.
العلاقة بين قلة الحركة وأمراض القلب
قلة الحركة تؤثر مباشرة على كفاءة عضلة القلب وتشير دراسة نشرتها جامعة هارفارد الى ان الأشخاص الذين يجلسون أكثر من ثماني ساعات يوميا لديهم احتمال اعلى بنسبة 40٪ للاصابة بالنوبات القلبية، ووفق الدراسة فان الجلوس الطويل يقلل مرونة الاوعية ويزيد تصلب الشرايين، ويضعف الدورة الدموية.
وقال بحث نشره معهد القلب الامريكي ان قلة الحركة تزيد مقاومة الانسولين، وتشير الدراسة الى ان هذا يؤدي الى ارتفاع مستويات السكر والدهون الثلاثية، ووفق الدراسة فان ارتفاع الدهون والسكريات يزيد الاجهاد على القلب ويضاعف احتمالات الاصابة بالنوبات المفاجئة ويؤثر على البطين الايسر.
وأكدت دراسة نشرتها منظمة الصحة العالمية ان النشاط البدني يقلل الالتهابات المزمنة، وتشير الدراسة الى ان الالتهابات المتواصلة تضعف جدران الاوعية الدموية، ووفق الدراسة فان المشي اليومي لمدة نصف ساعة يرفع افراز المواد المضادة للالتهابات ويحافظ على مرونة الشرايين ويقلل فرص الاصابة بالسكتات الدماغية.
تأثير الجلوس الطويل على الدورة الدموية
ونوهت دراسة اجرتها جامعة كولومبيا الى ان الجلوس لفترات طويلة يقلل تدفق الدم، وتشير الدراسة الى ان الركود الدموي يزيد فرص تكون الجلطات، ووفق الدراسة فان الحركة القصيرة كل نصف ساعة تنشط الدورة الدموية وتقلل احتباس الدهون وتحسن توزيع الاكسجين في جميع اجزاء الجسم.
وبينت دراسة نشرتها CNN ان النشاط اليومي يحسن حساسية الاوعية الدموية، وتشير الدراسة الى ان هذا يقلل ضغط الدم الانقباضي والانبساطي، ووفق الدراسة فان ممارسة النشاط المنتظم لمدة 150 دقيقة اسبوعيا يحسن عمل الصمامات القلبية ويخفض الاجهاد على عضلة القلب ويقلل الاجهاد النفسي.
وقال بحث اجراه معهد القلب الامريكي ان الحركة اليومية تزيد افراز اكسيد النيتريك، وتشير الدراسة الى ان هذا المركب يعزز توسع الاوعية ويقلل مقاومة الشرايين، ووفق الدراسة فان النشاط المعتدل يحسن امداد الاكسجين للعضلة القلبية ويعزز قدرة القلب على التحمل ويقلل التوتر القلبي.
النشاط البدني وتأثيره على الدهون
وأكدت دراسة اجرتها جامعة هارفارد ان النشاط البدني المنتظم يقلل الدهون الحشوية، وتشير الدراسة الى ان تراكم الدهون حول القلب يزيد الضغط على البطينين، ووفق الدراسة فان النشاط اليومي يحسن مستويات الكوليسترول الجيد ويخفض الكوليسترول الضار ويقلل مخاطر تكون الجلطات ويعزز كفاءة الدورة الدموية.
ونوهت دراسة نشرتها منظمة الصحة العالمية الى ان الحركة اليومية تعزز استقلاب الجلوكوز، وتشير الدراسة الى ان هذا يقلل مقاومة الانسولين ويعزز التمثيل الغذائي، ووفق الدراسة فان النشاط المعتدل يحسن وزن الجسم ويخفض احتمالات الاصابة بالسكري من النوع الثاني، ويحمي الاوعية الدموية ويقلل الاجهاد على القلب.
وبينت دراسة اجرتها CNN ان ممارسة النشاط اليومي تحسن توزيع الدهون في الجسم، وتشير الدراسة الى ان هذا يقلل تراكم الدهون في الاوعية، ووفق الدراسة فان النشاط القصير المتكرر افضل من النشاط الطويل المتقطع، ويزيد مرونة الاوعية ويحافظ على صحة الشرايين ويعزز الاداء القلبي.
برامج وقائية عملية لمواجهة قلة الحركة
وقال تقرير نشرته جامعة كولومبيا ان تقسيم النشاط اليومي الى فترات قصيرة يحسن صحة القلب، وتشير الدراسة الى ان المشي لمدة خمس دقائق كل ساعة يقلل تصلب الاوعية، ووفق الدراسة فان دمج النشاط القصير مع التمارين المعتدلة يعزز الدورة الدموية ويحسن معدلات الايض ويقلل الالتهابات ويعزز مرونة الاوعية.
وأكدت دراسة نشرتها منظمة الصحة العالمية ان النشاط البدني المعتدل ضمن الروتين اليومي يقلل مخاطر الاصابة بامراض القلب، وتشير الدراسة الى ان ممارسة المشي السريع، صعود الدرج، او الركض الخفيف يوميا يحسن مرونة الاوعية، ووفق الدراسة فان هذا الروتين يقلل من ضغط الدم ويخفض الكوليسترول الضار ويزيد التحمل.
ونوهت دراسة اجرتها CNN الى ان النشاط البدني الجماعي يعزز الالتزام، وتشير الدراسة الى ان الانضمام لمجموعات المشي او النوادي الرياضية يزيد الانتظام، ووفق الدراسة فان الدعم الاجتماعي يحسن الاستمرارية في النشاط، ويقلل الاجهاد النفسي ويعزز الصحة العامة للقلب.
المسارات الفسيولوجية للقلب
وبينت دراسة نشرتها جامعة هارفارد ان النشاط اليومي يزيد افراز اكسيد النيتريك، وتشير الدراسة الى ان المركب يحسن توسع الاوعية، ووفق الدراسة فان الحركة المعتدلة تزيد امداد الاكسجين للعضلة القلبية وتحسن وظائف الصمامات، وتقلل الاجهاد على البطينين وتعزز قدرة القلب على التحمل.
وقال بحث اجراه معهد القلب الامريكي ان النشاط البدني يحفز تحلل الدهون داخل الاوعية الدموية، وتشير الدراسة الى ان الحركة اليومية تمنع تراكم الصفائح، ووفق الدراسة فان النشاط المنتظم يقلل الالتهابات المزمنة ويحسن مرونة الاوعية ويزيد كفاءة ضخ الدم ويخفض احتمالات السكتات الدماغية.
وأكدت دراسة نشرتها CNN ان النشاط البدني يعزز افراز الانزيمات المضادة للاكسدة، وتشير الدراسة الى ان هذه الانزيمات تقلل الضرر التأكسدي في الاوعية، ووفق الدراسة فان النشاط المنتظم يحمي خلايا القلب، ويعزز فعالية الدورة الدموية، ويقلل الالتهابات المزمنة ويحافظ على مرونة الشرايين ويعزز صحة القلب.
نسب المخاطر التفصيلية حسب ساعات الجلوس
ونوهت دراسة اجرتها جامعة هارفارد الى ان الجلوس اكثر من ثماني ساعات يوميا يزيد خطر الاصابة بالنوبات القلبية بنسبة 40٪، وتشير الدراسة الى ان كل ساعة اضافية تزيد الاحتمالات بنسبة 5٪، ووفق الدراسة فان الجلوس الطويل يضاعف احتمالات الوفاة المبكرة ويزيد الاجهاد على البطين الايسر والصمامات.
وبينت دراسة نشرتها منظمة الصحة العالمية ان الجلوس اكثر من عشر ساعات يوميا يزيد خطر تصلب الشرايين بنسبة 50٪، وتشير الدراسة الى ان الجلوس الطويل يقلل مرونة الاوعية ويزيد مقاومة الشرايين، ووفق الدراسة فان الحركة القصيرة كل نصف ساعة تقلل هذه النسب بشكل ملحوظ وتحسن التمثيل الغذائي وتخفف الضغط على القلب.
وقال بحث نشره معهد القلب الامريكي ان النشاط اليومي المعتدل يقلل خطر الوفاة المبكرة بنسبة 35٪، وتشير الدراسة الى ان النشاط المعتدل يقلل الدهون الحشوية ويعزز الكوليسترول الجيد، ووفق الدراسة فان الحركة اليومية المنتظمة تقلل ضغط الدم، وتخفض الاجهاد القلبي وتحسن استجابة القلب لمتطلبات الجسم.
استراتيجيات دمج الحركة في الروتين اليومي
وأكدت دراسة اجرتها CNN ان دمج المشي القصير في الروتين اليومي يحسن الصحة القلبية، وتشير الدراسة الى ان صعود الدرج، والتحرك كل نصف ساعة، وممارسة تمارين بسيطة تقلل الجلوس الطويل، ووفق الدراسة فان هذه الاستراتيجيات تقلل الضغط على القلب وتحسن الدورة الدموية وتعزز مرونة الاوعية.
ونوهت دراسة نشرتها جامعة هارفارد الى ان النشاط الجماعي يعزز الاستمرارية، وتشير الدراسة الى ان الانضمام لمجموعات المشي يحفز الالتزام بالنشاط اليومي، ووفق الدراسة فان الدعم الاجتماعي يزيد انتظام الحركة، ويقلل الاجهاد النفسي، ويحسن الصحة العامة للقلب ويزيد قدرة الجسم على التحمل.
وبينت دراسة اجرتها منظمة الصحة العالمية ان دمج النشاط القصير مع النظام الغذائي الصحي يحسن صحة القلب، وتشير الدراسة الى ان الجمع بين الحركة اليومية وتناول الطعام الصحي يقلل الضغط على البطينين، ووفق الدراسة فان هذا الروتين يقلل الدهون الحشوية ويخفض الكوليسترول الضار ويعزز الاداء القلبي.










