2025-12-01 - الإثنين

زيت الزيتون.. غذاء للدماغ ودواء للقلب.. حقائق علمية مثبتة

{title}

 

1- الدماغ البشري يتكوّن أساساً في 60% منه من أحماض دهنية أحادية وغير مشبعة تشبه تلك الموجودة في زيت الزيتون. ولذلك تبدو غير مبالغة حين كانت الأمهات و الجدات يقلن أن زيت الزيتون غذاء للدماغ و الدراسات ربطت تناوله بابطاء تدهور الذاكرة والزهايمر ب50%. 

2- عدد غير قليل من الدرسات المحكمة اظهرت أن النظام الغذائي المتوسطي -نسبة للبحر الأبيض المتوسط- المدعّم بزيت الزيتون البكر قلّل خطر أمراض القلب -بحيث كل 10 غرام إضافية تقلل خطر أمراض القلب 10% -و كذلك السكتة الدماغية بنسبة 30%. 

3- بعض الدراسات استخدمت الكمية -أربع ملاعق يومياً كجرعة علاجية- أو 30-50 ملم وأظهرت أثراً وقائياً واضحاً بحيث ترفع الكوليسترول الجيد (HDL) وتمنع أكسدة الضار (LDL)وهذا مثل تهذيب لأخلاق الدهون بين الجيد و السيء. 

4- هناك مركب طبيعي الأوليوكانثال Oleocanthal في الزيت البكر له نفس آلية الإيبوبروفين لتثبيط COX-1 و COX-2 وهذا مضاد للالتهابات و الآلام والفرق أنه يعمل بلطف ودون أن يؤذي الكلية أو المعدة كما يفعل البروفين. 

5- هيئة سلامة الغذاء الأوروبية EFSA أصدرت تصريحاً صحياً رسمياً عام 2011 بأن “بوليفينولات polyphenols زيت الزيتون تساهم في حماية LDL من الأكسدة. 

6- الزيت البكر يقلّل الالتهاب في الجسد فعلياً وهذا اثبته تجارب سريرية حين ظهرت انخفاضاً في مؤشرات الالتهاب CRPوIL-6 بعد 8 أسابيع من الاستهلاك المنتظم. 

7- الدراسات المقارنة أوضحت أيضاً أن الأشخاص الذين يتبعون الحمية المتوسطية (الغنية بزيت الزيتون) يحافظون على وزنهم رغم السعرات الأعلى كونه يحسن الشبع و يقلل تخزين الدهون الحشوية. 

8- في تحليلات خاصة بالاستعداد لمرض السكري انخفضت حالات الاصابة بالنوع الثاني بنسبة 40% للذين يستخدمون الزيت البكر و كذلك دراسات اخرى اظهرت أن 30 مل من الزيت البكر يومياً خفّض الضغط الانقباضي بمقدار 7 مم زئبق. 

9- الطعم اللاذع البسيط الذي يسبّب وخزاً في الحلق سببه Oleocanthal وهو مؤشر على النشاط الحيوي للمركبات الفينولية. 

10- أغلب الزيت الذي يجري الحديث عنه في كل هذه الدراسات السابقة هو الزيت البكر  extra-virgin olive oil = عصرة أولى باردة دون تسخين، ولا تكرير، ولا كيمياء. 

11-فتسخين الزيت فوق 180°C يُقلّل محتوى البوليفينولات بنسبة قد تصل إلى 40%. لذلك، تناول الزيت البكر -العصر البارد- و دون قلي أو طبخ هو الذي اظهر كل تلك الفوائد.

وكما نقول دائما أن هذا ليس بديل عن العلاج ولكنه اذا استخدم بالقدر الصحيح و الاعتدال المطلوب يمنع الحاجة إلى العلاجات و ربما يقلل الجرعات ولكن باستشارة الطبيب المعالج بكل تأكيد 

محمد حسان الذنيبات - استشاري أمراض وزراعة الكلى وضغط الدم