2025-12-01 - الإثنين

كيف تخسر وزنك بالنوم؟.. حقائق عليك معرفتها

{title}

النوم وحرق الدهون: الأساسيات العلمية

قال خبراء التغذية ان النوم يلعب دورا حاسما في فقدان الوزن، مبينين ان الجسم أثناء النوم يحرق السعرات ويدير الهرمونات المسؤولة عن الشبع والجوع. وبينت دراسة جامعة هارفارد ان الالتزام بنوم 7-8 ساعات يوميا يحسن إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، ما يقلل الشهية ويزيد معدل الحرق الطبيعي للدهون.

ونوه الدكتور جاستن كوبر اختصاصي التغذية في جامعة ستانفورد ان النوم الجيد يحسن حساسية الانسولين ويقلل تخزين الدهون في منطقة البطن، موضحا ان نقص النوم يرفع الكورتيزول ويحفز الرغبة في الأطعمة الغنية بالسكر والدهون، ما يعيق فقدان الوزن حتى مع ممارسة الرياضة.

وأكدت دراسة Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism ان النوم المنتظم لا يقلل الوزن فقط، بل يعزز قدرة الجسم على الحفاظ على العضلات أثناء فقدان الدهون، مبينة ان الأشخاص الذين ينامون جيدا يخسرون الدهون أسرع بنسبة تصل الى 20 بالمئة مقارنة بمن يقل نومهم عن ست ساعات.

أشار الدكتور مارك بينيت اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى مايو كلينك ان تنظيم النوم مرتبط بتحسين إفراز هرمونات الشبع مثل اللبتين، مبينا ان توازن هذه الهرمونات أثناء النوم يجعل الجسم يستخدم الدهون المخزنة كمصدر للطاقة الطبيعي دون حرمان أو تقليل السعرات بشكل صارم.

تأثير جودة النوم على فقدان الدهون

قالت دراسة جامعة كاليفورنيا ان جودة النوم تؤثر على معدل الحرق وحساسية الانسولين، مبينة ان النوم المتقطع أو المقلل يقلل إفراز اللبتين ويزيد الغريلين، ما يحفز الشهية ويقلل قدرة الجسم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة.

ونوه الدكتور بول غرين اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى مايو كلينك الى ان النوم العميق خلال الليل يرفع معدل الحرق أثناء الليل ويخفض الرغبة في تناول الوجبات الكبيرة، موضحا ان النوم العميق يحفز إفراز هرمونات مهمة للتحكم بالوزن دون حمية صارمة.

وأكدت دراسة Frontiers in Endocrinology ان تحسين جودة النوم عبر بيئة هادئة، الظلام التام، ودرجات حرارة معتدلة يزيد إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، مشيرة ان هذا يرفع قدرة الجسم على حرق الدهون ويجعل فقدان الوزن مستداما.

أضاف الدكتور تيموثي ريتشاردز اختصاصي التغذية السريرية في جامعة ستانفورد ان العوامل البيئية للنوم مثل تقليل المشتتات والابتعاد عن الاجهزة الإلكترونية قبل النوم تعزز التوازن الهرموني، مبينا ان ذلك يسهل فقدان الوزن ويحسن الصحة العامة للجسم.

نصائح يومية لتعزيز فقدان الوزن أثناء النوم

احرص على النوم 7-8 ساعات يوميا لتعزيز إفراز اللبتين وتحفيز الشبع الطبيعي. وضع جدول نوم ثابت يوميا لتثبيت الساعة البيولوجية للجسم وتحسين التوازن الهرموني. وحافظ على بيئة نوم هادئة ومظلمة لتقليل إفراز الكورتيزول وزيادة فعالية الحرق أثناء النوم. وتجنب تناول وجبات ثقيلة قبل النوم مباشرة لتفادي ارتفاع الانسولين وحجب عملية حرق الدهون الليلية. ومارس النشاط البدني المعتدل خلال النهار لدعم النوم العميق وتحفيز الحرق الليلي للدهون.

التأثير الهرموني للنوم وحرق الدهون

قال خبراء التغذية إن النوم يلعب دورا أساسيا في ضبط هرمونات الجوع والشبع، مبينين أن الجسم أثناء النوم ينظم إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، ما يقلل الشهية ويزيد قدرة الجسم على حرق الدهون بشكل طبيعي ومستدام. وبينت دراسة جامعة هارفارد أن الالتزام بنوم 7-8 ساعات يوميا يحسن هذا التوازن بشكل ملحوظ.

ونوه الدكتور جاستن كوبر اختصاصي التغذية في جامعة ستانفورد إلى أن النوم الجيد يحفز إفراز اللبتين ويقلل رغبة الجسم في تناول الأطعمة السكرية والدهنية، موضحا أن الأشخاص الذين ينامون بانتظام يحرقون الدهون أكثر بكثير مقارنة بمن يقل نومهم عن ست ساعات، ويضيف: "تنظيم النوم يساعد على فقدان الوزن دون الحاجة لتقليل السعرات بشكل صارم".

وأكدت دراسة Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism أن النوم العميق يعزز قدرة الجسم على الحفاظ على العضلات أثناء فقدان الدهون، مشيرة إلى أن الجسم يفرز هرمونات مهمة للتحكم بالوزن أثناء النوم، وبينت الدراسة أن الالتزام بجدول نوم منتظم يزيد معدل الحرق الليلي بنسبة تصل إلى 20 بالمئة.

أشار الدكتور مارك بينيت اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى مايو كلينك إلى أن تنظيم النوم لا يقتصر على عدد ساعات النوم فقط، بل يشمل جودة النوم والهدوء أثناء الليل، مبينا أن الجسم أثناء النوم العميق يستخدم الدهون المخزنة كمصدر للطاقة الطبيعي، وأضاف: "الاهتمام بالنوم ليلا يمنح الجسم فرصة لحرق الدهون دون حرمان أو رياضة مكثفة".

الساعة البيولوجية وعلاقتها بفقدان الوزن

قالت دراسة جامعة كاليفورنيا إن الساعة البيولوجية للجسم تؤثر مباشرة على إفراز هرمونات الشبع والجوع، مبينة أن الخلل في مواعيد النوم والفوضى في مواعيد الطعام يرفع الغريلين ويخفض اللبتين، ما يؤدي إلى زيادة الشهية وتخزين الدهون.

ونوه الدكتور بول غرين اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى مايو كلينك إلى أن ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ يوميا يساعد على تنظيم هذه الهرمونات، مبينا أن الجسم يصبح أكثر قدرة على استخدام الدهون كمصدر للطاقة الطبيعي، وأضاف: "الانتظام في النوم اليومي يعزز فقدان الوزن بشكل مستدام".

وأكدت دراسة Frontiers in Endocrinology أن التعرض للضوء الطبيعي في الصباح يحسن توازن الساعة البيولوجية ويزيد إفراز هرمونات الشبع، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين يلتزمون بنظام نوم واستيقاظ ثابت يحرقون الدهون بكفاءة أكبر.

أضاف الدكتور تيموثي ريتشاردز اختصاصي التغذية السريرية في جامعة ستانفورد أن الابتعاد عن الشاشات والضوضاء قبل النوم يزيد من جودة النوم العميق، مبينا أن هذا الإجراء يقلل إفراز الكورتيزول ويحفز الجسم على استخدام الدهون المخزنة، موضحا: "هذه العادات اليومية الصغيرة لها تأثير كبير على فقدان الوزن أثناء النوم".

دور الكورتيزول والنوم في تخزين الدهون

قالت دراسة جامعة هارفارد إن الكورتيزول، هرمون التوتر، يزيد تخزين الدهون في منطقة البطن ويقلل فعالية اللبتين، مبينة أن الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم أو التوتر الليلي يخزنون الدهون بشكل أكبر، ونوهت الدراسة أن تحسين جودة النوم يقلل من إفراز الكورتيزول ويزيد قدرة الجسم على حرق الدهون.

ونوه الدكتور كيفن ريتشاردز اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى مايو كلينك إلى أن تمارين التنفس العميق قبل النوم تقلل الكورتيزول وتحفز إفراز اللبتين، موضحا أن هذه الطريقة تساعد الجسم على حرق الدهون بشكل طبيعي، وأشار: "التحكم في التوتر الليلي جزء أساسي من فقدان الوزن أثناء النوم".

وأكدت دراسة Psychoneuroendocrinology أن النوم العميق يعزز إفراز هرمونات الشبع ويقلل هرمونات الجوع، مشيرة إلى أن الدمج بين النوم الجيد والتحكم بالأنسولين والكورتيزول يجعل فقدان الوزن أكثر فاعلية دون حمية صارمة.

أضاف الدكتور جاستن كوبر أن تحسين النوم اليومي يزيد فعالية عملية الأيض ويقلل الرغبة في تناول الطعام غير الصحي، مبينا أن الجسم يصبح أكثر قدرة على استخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة، وقال: "النوم الجيد هو أداة قوية للتحكم بالوزن دون حرمان أو رياضة مكثفة".

النوم العميق وحرق الدهون

قالت دراسة جامعة ميشيغان إن النوم العميق يحفز الجسم على إنتاج هرمونات تساعد على تحويل الدهون إلى طاقة، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين ينامون جيدا يحرقون سعرات أكثر أثناء الليل مقارنة بمن يعانون من قلة النوم.

ونوه الدكتور مارك بينيت أن النوم العميق يحافظ على العضلات أثناء فقدان الدهون، مبينا أن الجسم أثناء النوم يستفيد من الطاقة المخزنة بشكل فعال، وأضاف: "الاهتمام بالنوم العميق جزء من أي استراتيجية لفقدان الوزن المستدام".

وأكدت دراسة Frontiers in Psychology أن دمج النوم الجيد مع النشاط اليومي المعتدل مثل المشي يحسن إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، مبينة أن هذا النهج يعزز الشبع ويزيد قدرة الجسم على استخدام الدهون بشكل طبيعي، ما يجعل فقدان الوزن أكثر استمرارية.

أشار الدكتور تيموثي ريتشاردز إلى أن العوامل البيئية للنوم مثل الظلام والهدوء والابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية تعزز جودة النوم وتحسن إفراز الهرمونات، مبينا أن هذا يرفع فعالية الجسم في حرق الدهون أثناء الليل، وأضاف: "النوم ليس مجرد راحة بل أداة لفقدان الوزن بشكل طبيعي ومستدام".

النوم والساعة الداخلية للطاقة

قالت دراسة جامعة هارفارد إن تنظيم النوم يساهم في ضبط الساعة الداخلية للطاقة في الجسم، مبينة أن الالتزام بوقت محدد للنوم والاستيقاظ يوازن إفراز الكورتيزول والانسولين، ما يعزز استخدام الدهون كمصدر للطاقة الطبيعي ويقلل تخزينها.

ونوه الدكتور بول غرين أن الالتزام بنظام نوم منتظم يقلل الشهية الليلية ويحفز الجسم على حرق الدهون أثناء الليل، مشيرا إلى أن الأشخاص الذين ينامون بانتظام يحرقون الدهون بشكل أكثر فعالية، وأضاف: "تنظيم النوم هو عنصر رئيسي في التحكم بالوزن بدون رجيم".

وأكدت دراسة Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism أن النوم المنتظم يعزز القدرة على الالتزام بأسلوب حياة صحي، مشيرة إلى أن الدمج بين النوم الجيد والوجبات المتوازنة والنشاط المعتدل يجعل فقدان الوزن أكثر استدامة.

أضاف الدكتور جاستن كوبر أن تنظيم النوم لا يساعد فقط على حرق الدهون أثناء الليل بل يحسن التوازن الهرموني العام، موضحا أن الأشخاص الذين ينامون جيدا يشعرون بشبع أكبر خلال اليوم ويقل استهلاكهم للسعرات الزائدة، وقال: "النوم الجيد يعزز نتائج فقدان الوزن الطبيعية والمستدامة".

استراتيجيات عملية متقدمة لتعزيز حرق الدهون أثناء النوم

قال خبراء التغذية إن النوم العميق المنتظم يرفع فعالية عملية الأيض ويزيد قدرة الجسم على استخدام الدهون المخزنة، مبينين أن تنظيم النوم يساعد على ضبط هرمونات الجوع والشبع. وبينت دراسة جامعة هارفارد أن النوم المنتظم يحسن إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، ما يقلل الرغبة في تناول الوجبات الليلية غير الصحية.

ونوه الدكتور جاستن كوبر اختصاصي التغذية في جامعة ستانفورد إلى أن ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ يوميا يخلق نمطا هرمونيا مثاليا للجسم، موضحا أن النوم العميق يرفع حرق الدهون حتى أثناء الراحة، وأضاف: "يمكن للأشخاص استخدام النوم كأداة فعالة لفقدان الوزن دون رجيم صارم أو حرمان".

وأكدت دراسة Frontiers in Endocrinology أن النوم المنتظم يحسن حساسية الانسولين ويقلل تخزين الدهون في منطقة البطن، مشيرة إلى أن النوم الجيد يحفز إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، ما يجعل الجسم أكثر قدرة على التحكم في الشهية واستخدام الطاقة المخزنة بشكل فعال.

أضاف الدكتور مارك بينيت اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى مايو كلينك أن النوم العميق يعزز القدرة على الحفاظ على العضلات أثناء فقدان الدهون، مبينا أن هذا يرفع معدل الحرق ويجعل فقدان الوزن أكثر استدامة، وقال: "النوم الجيد هو جزء من أي برنامج فقدان وزن طبيعي ومستمر".

علاقة هرمونات التوتر بالنوم وحرق الدهون

قالت دراسة جامعة كاليفورنيا إن قلة النوم تزيد من إفراز هرمون الكورتيزول، ما يرفع تخزين الدهون ويقلل فعالية اللبتين، مبينة أن النوم العميق يقلل الكورتيزول ويحفز الجسم على استخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة الطبيعي.

ونوه الدكتور بول غرين اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى مايو كلينك إلى أن تقنيات الاسترخاء قبل النوم مثل تمارين التنفس العميق تقلل الكورتيزول وتزيد إفراز اللبتين، موضحا أن هذا يحسن قدرة الجسم على حرق الدهون أثناء الليل، وأضاف: "النوم هو فرصة يومية للجسم لحرق الدهون دون رياضة مكثفة".

وأكدت دراسة Psychoneuroendocrinology أن التحكم بالهرمونات الليلية يحسن استخدام الدهون المخزنة ويقلل الشهية، مشيرة إلى أن النوم المنتظم والهادئ يساعد على توازن الهرمونات الضرورية للتحكم بالوزن بشكل مستدام.

أضاف الدكتور تيموثي ريتشاردز اختصاصي التغذية السريرية في جامعة ستانفورد أن الابتعاد عن المشتتات والضوء الأزرق قبل النوم يعزز جودة النوم العميق، مبينا أن هذا يرفع قدرة الجسم على استخدام الدهون المخزنة ويزيد معدل الحرق الطبيعي أثناء الليل.

النوم والتنظيم اليومي للوجبات

قالت دراسة جامعة ييل إن تناول وجبات صغيرة منتظمة خلال اليوم مع الالتزام بوقت ثابت للنوم يحسن إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، موضحة أن هذا يساعد الجسم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة الطبيعي، ما يعزز فقدان الوزن دون حرمان أو حميات صارمة.

ونوه الدكتور جاستن كوبر إلى أن تنظيم مواعيد الوجبات مع النوم المنتظم يحافظ على ثبات مستويات السكر في الدم ويقلل الرغبة في تناول الوجبات الليلية الغنية بالسكريات، مبينا أن هذا يساعد الجسم على حرق الدهون أثناء النوم ويزيد فعالية عملية الأيض.

وأكدت دراسة Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism أن الأشخاص الذين يلتزمون بنوم منتظم ووجبات ثابتة يحرقون الدهون بنسبة أعلى، مشيرة إلى أن الانتظام في النوم والوجبات يحسن إفراز هرمونات الشبع ويقلل تخزين الدهون في الجسم.

أضاف الدكتور مارك بينيت أن النوم المنتظم مع الالتزام بوجبات متوازنة يسهم في فقدان الدهون بشكل طبيعي، موضحا أن الجسم يستفيد من الطاقة المخزنة أثناء النوم العميق بشكل فعال ومستدام.

النوم العميق والتمثيل الغذائي

قالت دراسة جامعة ميشيغان إن النوم العميق يحفز الجسم على إنتاج هرمونات تحويل الدهون إلى طاقة، مشيرة إلى أن النوم المنتظم يزيد معدل الحرق أثناء الليل ويجعل فقدان الوزن أكثر استدامة.

ونوه الدكتور تيموثي ريتشاردز إلى أن النوم العميق يعزز قدرة الجسم على الحفاظ على العضلات مع فقدان الدهون، مبينا أن هذا يقلل من خسارة العضلات أثناء فقدان الوزن ويزيد استخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة الطبيعي.

وأكدت دراسة Frontiers in Psychology أن دمج النوم الجيد مع النشاط اليومي المعتدل مثل المشي يحسن إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب يعزز الشبع ويزيد قدرة الجسم على استخدام الدهون أثناء النوم بشكل طبيعي.

أضاف الدكتور جاستن كوبر أن تحسين البيئة الليلية للنوم مثل الظلام والهدوء ودرجة حرارة معتدلة يزيد جودة النوم ويحفز الجسم على حرق الدهون أثناء الليل، موضحا أن هذه العوامل لها تأثير كبير على فقدان الوزن المستدام دون حمية صارمة.

نصائح علمية متقدمة للحفاظ على حرق الدهون أثناء النوم

قال خبراء التغذية إن الحفاظ على جودة النوم والالتزام بمواعيد ثابتة يساعد الجسم على حرق الدهون بشكل طبيعي ومستدام، مبينين أن النوم العميق يعزز إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، ما يقلل الشهية ويزيد قدرة الجسم على استخدام الطاقة المخزنة. وبينت دراسة جامعة هارفارد أن النوم المنتظم يحسن فعالية الأيض ويزيد فقدان الدهون بنسبة ملحوظة.

ونوه الدكتور جاستن كوبر اختصاصي التغذية في جامعة ستانفورد إلى أن النوم المتقطع أو المتأخر يقلل قدرة الجسم على التحكم بالوزن، موضحا أن الالتزام بجدول نوم ثابت يحسن إفراز هرمونات الشبع ويقلل الرغبة في تناول الأطعمة السكرية والدهنية، وأضاف: "النوم هو عنصر أساسي في أي برنامج فقدان وزن طبيعي ومستدام".

وأكدت دراسة Frontiers in Endocrinology أن تحسين جودة النوم عبر بيئة هادئة وظلام كامل يقلل الكورتيزول ويزيد إفراز اللبتين، مشيرة إلى أن هذا يؤدي إلى حرق الدهون بشكل أفضل أثناء الليل، وبينت الدراسة أن الالتزام بنوم منتظم يجعل فقدان الوزن أكثر استدامة دون حرمان.

أضاف الدكتور مارك بينيت اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى مايو كلينك أن النوم العميق يحافظ على العضلات أثناء فقدان الدهون، مبينا أن هذا يرفع معدل الحرق ويجعل النتائج أكثر استدامة، وقال: "الاهتمام بالنوم ليلا يتيح للجسم فرصة لحرق الدهون دون حرمان أو رياضة مكثفة".

البيئة الليلية المثالية للنوم وحرق الدهون

قالت دراسة جامعة كاليفورنيا إن التحكم في البيئة الليلية مثل درجة الحرارة والضوء والهدوء يزيد جودة النوم العميق، مبينة أن هذا يحسن إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، ما يعزز حرق الدهون أثناء النوم ويقلل تخزين الدهون في منطقة البطن.

ونوه الدكتور بول غرين اختصاصي الغدد الصماء في مستشفى مايو كلينك إلى أن الابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية قبل النوم يقلل التعرض للضوء الأزرق ويزيد إفراز هرمونات الشبع، موضحا أن هذا يجعل الجسم أكثر قدرة على استخدام الدهون المخزنة ويحفز الحرق الطبيعي أثناء الليل.

وأكدت دراسة Psychoneuroendocrinology أن تحسين بيئة النوم يعزز فعالية الهرمونات الليلية، مشيرة إلى أن الأشخاص الذين ينامون في بيئة هادئة ومظلمة يحرقون الدهون بشكل أكثر فعالية مقارنة بمن ينامون في ظروف مضطربة، وبينت الدراسة أن هذا يعزز فقدان الوزن المستدام.

أضاف الدكتور تيموثي ريتشاردز اختصاصي التغذية السريرية في جامعة ستانفورد أن درجة الحرارة المعتدلة للنوم تساعد الجسم على الدخول في مراحل النوم العميق، موضحا أن هذه المرحلة هي الأكثر فعالية في حرق الدهون المخزنة، وأضاف: "الاهتمام بالعوامل البيئية للنوم يعزز نتائج فقدان الوزن بشكل طبيعي".

الربط بين النشاط اليومي والنوم الفعال

قالت دراسة جامعة ييل إن النشاط البدني المعتدل خلال النهار يحسن جودة النوم العميق ويزيد فعالية حرق الدهون أثناء الليل، مبينة أن الحركة اليومية البسيطة مثل المشي وصعود السلالم تؤثر إيجابيا على إفراز هرمونات الشبع والجوع أثناء النوم.

ونوه الدكتور جاستن كوبر أن الدمج بين النشاط المعتدل والنوم المنتظم يحسن التحكم الهرموني، مبينا أن الجسم يحرق الدهون بشكل أفضل أثناء الليل عند التوازن بين الحركة اليومية والنوم العميق، وقال: "النشاط اليومي يعزز القدرة على استخدام الدهون المخزنة أثناء النوم".

وأكدت دراسة Journal of Clinical Endocrinology & Metabolism أن الجمع بين النوم المنتظم والنشاط المعتدل يزيد حساسية الانسولين ويقلل تخزين الدهون، مشيرة إلى أن هذا يجعل فقدان الوزن أكثر فاعلية واستدامة، وبينت الدراسة أن النوم العميق بعد نشاط يومي معتدل يعزز الشبع الطبيعي ويخفض الشهية الزائدة.

أضاف الدكتور مارك بينيت أن تنظيم النشاط اليومي مع الاهتمام بالنوم العميق يرفع معدل الحرق الليلي للدهون، موضحا أن هذا النهج يساعد الجسم على فقدان الدهون دون حرمان أو تقليل السعرات بشكل صارم، وقال: "النوم والنشاط اليومي هما مفتاح فقدان وزن طبيعي ومستدام".

التحكم بالهرمونات الليلية كاستراتيجية لفقدان الوزن

قالت دراسة جامعة ميشيغان إن النوم المنتظم يعزز إفراز اللبتين ويقلل الغريلين، مبينة أن هذا التوازن الهرموني يرفع قدرة الجسم على استخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة الطبيعي، ما يجعل فقدان الوزن أكثر فاعلية واستدامة.

ونوه الدكتور تيموثي ريتشاردز أن الحفاظ على انتظام النوم يحد من إفراز الكورتيزول أثناء الليل ويزيد فعالية الأيض، موضحا أن هذه العوامل تقلل تخزين الدهون وتزيد قدرة الجسم على التحكم في الوزن، وأضاف: "النوم المنتظم هو استثمار يومي لفقدان الدهون بطريقة طبيعية".

وأكدت دراسة Frontiers in Psychology أن الدمج بين النوم المنتظم، النشاط المعتدل، والبيئة الليلية المثالية يزيد إفراز هرمونات الشبع ويقلل الغريلين، مشيرة إلى أن هذا النهج يعزز استخدام الدهون المخزنة ويجعل فقدان الوزن مستداما دون حمية صارمة.

أضاف الدكتور جاستن كوبر أن التركيز على النوم والهرمونات الليلية يساعد على الحفاظ على العضلات أثناء فقدان الدهون، موضحا أن الجسم يصبح أكثر قدرة على استخدام الدهون المخزنة ويقل الاعتماد على السعرات المنخفضة أو الحميات القاسية، وقال: "النوم هو مفتاح فقدان وزن طبيعي ومستدام".