انتشرت في الآونة الأخيرة تقنية حقن الدهون الذاتية بصورة كبيرة وبشكل سريع وأصبح الإقبال عليها أكبر من الخضوع للعمليات الجراحية التجميلية ولاقت رواجا كبيرا بين مختلف شرائح المجتمع ويزداد الطلب عليها يوما بعد يوم لسهولة الحصول عليها وثمنها الرخيص وسنتعرف في مقالنا على الإيجابيات والسلبيات لحقن الدهون الذاتية.
حقن الدهون في الوجه: نظرة عامة
تخليص بعض المناطق من الدهون غير المرغوب بها يتم من خلال سحبها بواسطة أنبوب رفيع وحقنها في الأماكن الأخرى المراد امتلائها فبالتالي يسهل الحصول على الدهون.
ليست هناك مخاوف من الرفض المناعي أو حدوث التهابات لأن الدهون الذاتية خلايا حية تسحب من الجسم نفسه وتعبأ به.
لا تذوب ولا تختفي مع الوقت لأنها خلايا تعيش بصورة دائمة ويصغر حجمها عند النحافة والرجيم وتزيد عند زيادة الوزن.
إيجابيات حقن الدهون الذاتية للوجه
قوامها مشابه للأنسجة الطبيعية للجسم كما أنها طرية.
سهولة الحصول على كميات كبيرة من الدهون وتعبئتها في مناطق الجسم كالصدر أو المؤخرة.
الدكتور أنتوني يان المتخصص في جراحة التجميل في نيويورك بين أن حقن الدهون الذاتية يمكن أن يوفر نتائج طبيعية ودائمة في تحسين مظهر الوجه مضيفا أن هذه التقنية تستخدم الدهون الخاصة بالمريض لملء الفراغات والتجاعيد.
مخاطر محتملة لحقن الدهون في الوجه
تنعدم احتمالية الدهون الذاتية التي ستذوب وتموت والدهون التي ستبقى دائمة مسبقا ويصعب تحديدها بشكل دقيق وتظهر النتائج بعد فترة زمنية ولكن مصير الدهون التي ستذوب تقدر بنصف الكمية المعبأة وذلك لأنها بحاجة لتغذية حتى تستمر وتعيش ويصلها الغذاء عن طريق حقنها دون أوعية دموية ويصلها فقط عبر الأنسجة وعندما يصلها كمية كافية من الغذاء ستنجح بعضها وتذوب الأخرى وبعد مرور شهر من تعبئتها لن يحصل فيها ذوبان إلا في حال اتباع حمية وفقدان الوزن ويتم تعويض نسبة الدهون المذابة بالدهون المجمدة.
إصابة الدهون المحقونة بالالتهابات بسبب تلوثها بالبكتيريا وتنتج عند حقن كميات كبيرة من الدهون ويعتبر الالتهاب نادر الحدوث.
دراسة نشرت في مجلة جراحة التجميل والترميم بينت أن معدلات المضاعفات بعد حقن الدهون في الوجه منخفضة نسبيا ولكن يجب على المرضى أن يكونوا على علم بالمخاطر المحتملة مثل التورم والكدمات وعدم التماثل.
التعامل مع مضاعفات حقن الدهون في الوجه
احتمال عدم تساوي الجهتين المعبأتين بحقن الدهون فتبدو جهة أكبر من الأخرى حجما نتيجة ذوبان الدهون وبالتالي تحقن المنطقة المراد تعبأتها مجددا بالدهون المحفوظة بالمجمد في المستشفى في خلال مدة ثلاثة أشهر من وقت حفظها.
تسحب الدهون من الشخص نفسه ولا تؤخذ من شخص آخر مهما كانت صلة القرابة بينهما وبالتالي ضرورة توفر نسبة عالية من الدهون في جسم الشخص حيث يمنع الأشخاص النحيلين الذين لا يمتلكون دهونا زائدة من إجراء الحقن.
الدكتورة كلير مانهارت أخصائية الأمراض الجلدية التجميلية في لندن أوضحت أن حقن الدهون يمكن أن يكون حلا فعالا لتجديد شباب الوجه ولكن من المهم اختيار جراح تجميل مؤهل وذو خبرة لتقليل المخاطر المحتملة.
نصائح قبل وبعد حقن الدهون في الوجه
تحتاج لوقت جراحي بحسب كمية الدهون المطلوبة وتحتاج لتخدير موضعي في حال كانت الكمية المراد ملؤها قليلة أما إذا كانت كبيرة فإنها تحتاج لتخدير عام.
دراسة أخرى نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لجراحي التجميل أكدت على أهمية التقييم الدقيق للمريض قبل إجراء حقن الدهون في الوجه لضمان تحقيق أفضل النتائج وتجنب المضاعفات.










