هناك عدة دراسات أشارت إلى فوائد النسكافيه للرجيم، مما يجعله إضافة محتملة لنظامك الغذائي.
دراسات حول فوائد النسكافيه للرجيم وخسارة الوزن
أظهرت دراسة نشرت في مجلة Nutrition عام 2011 على الفئران أن القهوة سريعة الذوبان المجففة بالتجميد ساعدت على تعزيز نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة وخسارة الوزن، ولكنها تسببت بزيادة مستويات الكولسترول في بلازما الدم.
من جهته، أوضح الدكتور أحمد رمزي، أخصائي التغذية العلاجية، أن النسكافيه قد يساعد في تحسين عملية الأيض وحرق الدهون، لكنه شدد على أهمية عدم الإفراط في تناوله لتجنب الآثار الجانبية للكافيين.
بدورها، كشفت دراسة أخرى نشرتها مجلة Journal of International Medical Research عام 2007 أن القهوة سريعة الذوبان والمدعمة بحمض الكلوروجينيك كان لها تأثير في امتصاص الجلوكوز من النظام الغذائي واستخدامه في الجسم، مما قد يساهم في تقليل كتلة الجسم والكتلة الدهنية عند استخدامها مدة طويلة.
النسكافيه والرجيم: القيمة الغذائية للنسكافيه وتأثيرها على الوزن
أشارت الدكتورة ليزا يونغ، أستاذة التغذية في جامعة نيويورك، إلى أن النسكافيه يحتوي على كميات قليلة من السعرات الحرارية والدهون، مما يجعله خيارا مناسبا للرجيم عند تناوله باعتدال.
يحتوي النسكافيه على بعض العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، ولكن بكميات قليلة.
يبيّن الجدول التالي العناصر الغذائية الموجودة في ملعقة صغيرة من النسكافيه: الماء 0.031 مليلتر، السعرات الحرارية 3.53 سعرات حرارية، البروتين 0.122 غرام، الدهون 0.005 غرام، الكربوهيدرات 0.754 غرام، الكالسيوم 1.41 مليغرام، الحديد 0.044 مليغرام، المغنيسيوم 3.27 مليغرامات، الفسفور 3.03 مليغرامات، البوتاسيوم 35.4 مليغراماًَ، الصوديوم 0.37 مليغرام، الزنك 0.003 مليغرام، النحاس 0.001 مليغرام، المنغنيز 0.017 مليغرام، السيلينيوم 0.126 ميكروغرام، فيتامين ب2 0.001 مليغرام، فيتامين ب3 0.282 مليغرام، فيتامين ب5 0.001 مليغرام، فيتامين ك 0.019 ميكروغرام، الكافيين 31.4 مليغراماً.
نصائح عامة لاتباع رجيم صحي مع النسكافيه لخسارة الوزن
يجب اتباع نظام غذائي صحي، وتحديد عدد السعرات الحرارية المستهلكة لتحقيق خسارة الوزن بشكل جيد، كما يجب زيادة النشاط البدني، ولإنجاح فقدان الوزن على المدى الطويل يجب أن يكون هناك تغيير دائم في نظام الحياة والعادات الصحية.
التركيز على حجم الوجبات الغذائية المقدمة يساعد على تجنب الإفراط في تناول الطعام، لذا قد يساعد تقديم وجبات صغيرة من الطعام على تجنب تناول كميات كبيرة، ومن المهم معرفة الفرق بين حجم الوجبة والحصة، وكيفية الحفاظ على الحصص ضمن الكميات المعقولة.
وضع أهداف واقعية، والبدء بأهداف قصيرة المدى، بحيث تبدو أكثر قابلية للتحقيق، مما يساهم في البقاء على المسار الصحيح للوصول للأهداف طويلة المدى.
تجنب تخزين الوجبات السريعة مثل الشوكولاته، والبسكويت، ورقائق البطاطا، والمشروبات الغازية في المنزل، واستبدالها بالوجبات الخفيفة الصحية مثل الفواكه، وكعك الأرز غير المملح، وكعك الشوفان، والبوشار غير المملح أو غير المحلى.
شرب كميات كافية من الماء، حيث يخلط بعض الاشخاص بين شعورهم بالجوع والعطش، وينتهي بهم الأمر إلى استهلاك كميات إضافية من السعرات الحرارية فيما يكون شرب كوب من الماء هو ما يحتاجه حقا.
قراءة ملصقات الطعام تساعد على اختيار الأصناف الصحية، حيث تساعد معرفة معلومات السعرات الحرارية على تحديد ما يتناسب من الأطعمة مع الحاجة اليومية من السعرات الحرارية ضمن الحمية المتبعة.











