تعتبر ممارسة الرياضة بانتظام وسيلة مهمة جدا للحفاظ على الوزن بعد الرجيم، حيث تلعب دورا كبيرا في استقرار الوزن. وقد أثبتت الدراسات أن الذين استطاعوا الحفاظ على أوزانهم يمارسون على الأقل خمس ساعات من التدريب أسبوعيا.
يؤكد جيم وايت المتحدث الوطني للرابطة الأمريكية للتغذية أنه يمكن تقسيم التدريب إلى أجزاء بما لا يقل عن نصف ساعة في معظم أيام الأسبوع، أو القيام بتدريب قوي مرتين أسبوعيا لما لها من تأثير كبير على عمليات الأيض في العضلات.
كشفت دراسة نشرت في مجلة "Obesity" أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تساعد في الحفاظ على كتلة العضلات، مما يزيد من معدل الأيض الأساسي ويساهم في حرق المزيد من السعرات الحرارية حتى في حالة الراحة، وبالتالي الحفاظ على الوزن بعد الرجيم.
أهمية التمارين الرياضية في الحفاظ على الوزن بعد الرجيم
تساعد الأطعمة الغنية بالبروتين في الحد من الشهية المفرطة للطعام وتزيد الشعور بالامتلاء والشبع خلال اليوم، مما يسهم في الحفاظ على الوزن بعد الرجيم. وفي هذا الجانب يزيد البروتين من مستوى هرمونات معينة لها الأثر في تنظيم الوزن والشعور بالشبع وبالتالي تقليل السعرات الحرارية المتناولة خلال اليوم.
إضافة إلى ذلك فإن البروتينات تحتاج إلى بذل الجسم لكمية كبيرة من الطاقة للمساعدة على احتراقها، لذا فإن تناول المزيد من البروتين يزيد من عدد السعرات الحرارية التي تحرق خلال النهار، وهذا يساعد على الحفاظ على الوزن بعد الرجيم.
أظهرت دراسة نشرت في "American Journal of Clinical Nutrition" أن زيادة استهلاك البروتين يساعد على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام وزيادة الشعور بالشبع، مما يساهم في الحفاظ على الوزن بعد فقدانه، وبالتالي تحقيق هدف الحفاظ على الوزن بعد الرجيم.
دور البروتين في تثبيت الوزن بعد الرجيم
يمكن استخدام مجموعة من الطرق الإضافية للمساعدة على تثبيت الوزن والحفاظ عليه في مستواه الطبيعي لأطول فترة ممكنة، لتحقيق هدف الحفاظ على الوزن بعد الرجيم.
يوضح الدكتور مايكل جنسن أخصائي الغدد الصماء في مايو كلينك أن الحصول على قدر كاف من النوم ليلا يساعد على تنظيم الهرمونات التي تتحكم في الشهية، وبالتالي تجنب زيادة الوزن بعد الرجيم. وأضاف جنسن أن قلة النوم تزيد من مستويات هرمون الجوع (ghrelin) وتقلل من مستويات هرمون الشبع (leptin).
أكدت الدكتورة سارة بروير أخصائية التغذية في جامعة هارفارد على أهمية إجراء بعض التعديلات على النظام الغذائي اليومي؛ كإدخال الخضروات إلى الوجبات والحد من تناول الكربوهيدرات المكررة، كذلك تجنب طهي الطعام بأسلوب القلي واستبداله بطريقة الشواء أو البخار، للحفاظ على الوزن بعد الرجيم.
نصائح إضافية للحفاظ على الوزن بعد الرجيم
كتابة جميع الوجبات التي يتناولها الفرد خلال النهار، وذلك ليتأكد الفرد من أنه بالطريق الصحيح أو أنه بحاجة لمزيد من الاهتمام بنوعية الوجبات وحجمها، وقياس عدد السعرات الحرارية اليومية من أنجح الطرق لمعرفة كمية الطعام الداخل إلى الجسم يوميا، وهذا يساعد على الحفاظ على الوزن بعد الرجيم.
قياس الوزن الخاص بالفرد باستمرار، إذ إنها من الوسائل الدقيقة للتحكم في الوزن حيث إن الاطلاع على الوزن وسيلة جيدة لمقاومة رسائل الدماغ التي تحفز على تناول المزيد من الدهون، ورؤية زيادة الوزن تشجع على العمل بجد أكبر من خلال خفض السعرات الحرارية المتناولة وزيادة التمرينات المتبعة، وهذا يساعد على الحفاظ على الوزن بعد الرجيم.
الحصول على قدر كاف من النوم ليلا، وذلك لأن الحرمان من النوم والسهر الطويل يساعد على زيادة الوزن لدى البالغين، ويزيد مستويات هرمون الجوع في الجسم، وبالتالي تناول المزيد من الطعام وكسب المزيد من الكيلوغرامات، لذا لا بد من الحصول على ما لا يقل عن سبع ساعات يوميا لتثبيت الوزن والحفاظ على الوزن بعد الرجيم.











