2026-03-17 - الثلاثاء

السعرات الحرارية في البيض: دليل شامل حول فوائد البيض وقيمته الغذائية

البيض مادة غذائية أساسية لصحة الإنسان، يتكون من بياض وصفار محاطين بقشرة كلسية. وعلى الرغم من فوائده، يجب الاعتدال في تناوله لتجنب أي آثار سلبية. تختلف السعرات الحرارية في البيض حسب طريقة الطهي، مما يستدعي معرفة هذه القيم لتناول الكمية المناسبة.

السعرات الحرارية في البيض: حقائق غذائية

تحتوي البيضة المسلوقة على حوالي تسع وسبعين سعرة حرارية. وتعتبر البيضة مصدرا جيدا للبروتين والعناصر الغذائية الأساسية. من جهته، بينت دراسة نشرت في مجلة الكلية الأمريكية للتغذية أن البيض المسلوق يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

تحتوي البيضة المقلية على واحد وتسعين سعرة حرارية. ويرجع ذلك إلى إضافة الزيوت أثناء القلي. وفي هذا الجانب، أشار الدكتور مايكل جريجور، وهو طبيب وباحث في التغذية، إلى أن طرق الطهي المختلفة تؤثر بشكل كبير على القيمة الغذائية والسعرات الحرارية في البيض.

الأومليت يحتوي على اثنين وتسعين سعرة حرارية. ويمكن أن تزيد السعرات الحرارية عند إضافة الخضار والجبن. بدوره، أوضح الدكتور ديفيد كاتز، مدير مركز الأبحاث الوقائية في جامعة ييل، أن إضافة الخضروات إلى الأومليت تزيد من قيمته الغذائية وتقلل من تأثير السعرات الحرارية.

البيض: فوائد صحية متعددة

البيض غني بالعناصر الغذائية مثل الكربوهيدرات والبروتين والدهون وفيتامين B، الذي يساعد الخلايا على القيام بعملية الأيض. وتلعب هذه العناصر دورا حيويا في دعم وظائف الجسم المختلفة. وأضافت دراسة نشرت في المجلة البريطانية للتغذية أن تناول البيض بانتظام يعزز صحة القلب والأوعية الدموية.

بفضل غناه بالبروتين، يزيد البيض من لمعان الشعر ويقوي الأظافر، كما يبني الخلايا والأنسجة في العضلات والغضاريف والعظام والدم. ويعتبر البروتين عنصرا أساسيا لنمو وتجديد الأنسجة. من جهته، أكد الدكتور مارك هايمان، وهو طبيب متخصص في الطب الوظيفي، أن البروتين الموجود في البيض سهل الهضم والامتصاص، مما يجعله خيارا ممتازا لتعزيز الصحة.

يقي البيض من الإصابة بفقر الدم؛ وذلك لأنه غني بفيتامين B12، المهم في نمو وبناء خلايا الدم الحمراء. ونقص هذا الفيتامين يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة. وفي هذا الصدد، أشارت الدكتورة كريستين بولي، أخصائية التغذية، إلى أن البيض يعتبر مصدرا قيما لفيتامين B12، خاصة للأشخاص الذين يعانون من نقص هذا الفيتامين.

البيض: تعزيز صحة العظام والرؤية

يقوي البيض الأسنان والعظام؛ لأنه غني بالفسفور والكالسيوم. وضعف الأسنان والعظام يعود لنقص الفسفور أيضا وليس فقط الكالسيوم. بدوره، أوضحت دراسة نشرت في مجلة التغذية أن الفسفور والكالسيوم الموجودين في البيض يعملان معا لتعزيز صحة العظام والأسنان.

يحتوي البيض على البانتوثينك المنشط والمحفز لعمل الغدة الكظرية، التي تفرز الهرمون المقاوم للإجهاد، وبالتالي البيض مهم في مقاومة الإجهاد. وتساعد هذه الهرمونات على تنظيم وظائف الجسم المختلفة. من جهته، بين الدكتور أندرو ويل، وهو طبيب وباحث في الطب التكاملي، أن البيض يمكن أن يكون جزءا من نظام غذائي متوازن يساعد على تقليل الإجهاد.

بفضل احتوائه على فيتامين A بنسبة كبيرة، يعمل البيض على تحسين الرؤيا. وفيتامين A ضروري لصحة العين. وفي هذا الجانب، أكدت الدكتورة سوزان باورمان، مديرة التغذية في شركة هيربالايف، أن فيتامين A الموجود في البيض يساعد على الحفاظ على رؤية جيدة وتقليل خطر الإصابة بأمراض العيون.

البيض: الوقاية من السرطان ودعم الغدة الدرقية

تناول النساء ست بيضات في الأسبوع يرفع من مستوى الحماية لهن من الإصابة بسرطان الثدي. ويعتقد أن هذا التأثير يعود إلى العناصر الغذائية الموجودة في البيض. وفي هذا الصدد، أشارت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية إلى أن تناول البيض بانتظام قد يقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.

البيض هو أحد المواد الغذائية الغنية بعنصر السيلينيوم، وهذا العنصر من العناصر المهمة في عمل الغدة الدرقية، وبالتالي البيض من المواد الغذائية الهامة في الحفاظ على استمرار عمل الغدة الدرقية بصورة جيدة وسليمة. وتلعب الغدة الدرقية دورا حيويا في تنظيم عملية الأيض. من جهته، أوضح الدكتور ليوناردو ترازاندي، أستاذ الصحة البيئية في جامعة نيويورك، أن السيلينيوم الموجود في البيض يساعد على دعم وظائف الغدة الدرقية والحفاظ على صحتها.

يحافظ البيض على القدرة على الإنجاب عند الرجال والنساء حيث إنه يحفز إنتاج الحيوانات المنوية، كما أنه يساعد البويضة على النضج بشكل كامل وذلك يعود بفضل غناه بعنصر الزنك. والزنك ضروري لصحة الجهاز التناسلي. بدوره، بينت دراسة نشرت في مجلة التغذية أن الزنك الموجود في البيض يعزز الخصوبة ويحسن الصحة الإنجابية.